في حفل المدونات المغربية
لابد من الإشارة أولا إلى أني لم أكن انوي الكتابة حول المسابقة، ربما لأن شهادتي مجروحة نوعا ما لخسارتي السباق..هذه الشهادة أو لا أريد منها نزع الشرعية عن المسابقة أو الضرب في مصداقيتها، أصف هنا النصف الكأس الفارغ (كما هي عادتي دائما) الذي كان من نصيبي في حين انبرى الآخرون إلى الاستمتاع بالنصف المملوء.
-نوفل
رشحت إلى المرحلة النهائية من مسابقة المدونات المغربية عن فئة أحسن مدون..دعيت إلى الحفل كمرشح نهائي (رغم أن لا أحد هناك اعتبرني كذلك)..هذا ما جرى:
1- لم أكن أنوي الذهاب، فقد كنت مفلسا..إلا أني اقترضت ( من زوجتي) في آخر لحظة ثلاثمئة درهم هي ثمن الذهاب و الإياب..و هي أيضا كل ما نملك.
2-في الطريق كنت أقرأ “خريف البطريك” لماركيز رغم أنى قرأتها عشرات المرات، توقفت عند جملة سأجيب بها صديقي عند عودتي، حين سألني إن كنت قد فزت في المسابقة:
كل شيء يأخذه الأغنياء و لا شيء للفقراء، و في الوقت الذي سيعود للبراز أدنى قيمة سيولد الفقراء بلا مؤخرات.
3-وصلت إلى البيضاء قبل ساعة من بداية حفل مسابقة المدونات، تجولت قليلا..لنقل إني وصلت إلى أقصى الشارع الرئيسي ثم عدت إيابا، و في تمام الساعة كنت عند الحفل..و يا للهول.
4- لا ادري إن كان ما ألبسه غريبا، ففي حينا أسير دون أن أثير انتباه الناس..ربما هو شعور كاذب حيث لا تثير ألبسة أناس حينا اهتمامي، قدرت أيضا أن تكون حقيبتي المنتفخة هي سبب نظرات الآخرين لي، فمن الأحمق الذي لا زال يحمل حاسوبا محمولا ضخما في حقيبة؟..ليس أنا..فلا حقيبتي و لا أنا نملك حاسوبا محمولا ، كانت ملأى بالكتب فقط.
5- حملت معي من طنجة خمس كتب متوسطة الحجم..كنت أنوي أن أهديها للمدون فؤاد صاحب مبادرة كتابي..و لأنه لم يأتي تخلصت من احدها في الطريق و أهديت آخر إلى صديق رغما عنه.
6- لم تكن لدي بطاقة دعوة، حين فتح الأبواب تسابق جميع (أغلب) الموجودين الى الدخول..انتظرت قليلا (تاريخيا أنا شخص يكره الازدحام)، ثم بعد برهة كنت أمام الشخص المكلف باستقبال المدعوين، سأفهم لاحقا أنه جزء من اللجنة المنظمة، قلت له أن اسمي نوفل الشعرة..و كما يفعل جميع المغاربة أجابني بسؤال: أين بطاقة دعوتك؟ قلت له أني لا املكها ثم كررت اسمي و شرحت له أنى مرشح في فئة أحسن مدون في السنة (كيف أمكنهم القول أن المدونات المغربية لها تأثير في حين لم يتعرف علي -أنا المرشح النهائي لأحسن مدون- أحد أفراد اللجنة المنظمة؟)..ثم دخلت.
7- وزعوا عليهم هدايا، لم آخذ شيئا، فأنا لا أحب الأشياء التي تجعلني محاطا بشعارات الآخرين دون أن أدري أبدا أنهم وضعوا على الصفحة الأولى من الكتيب الموزع رفقة القميص و المجلة صورة الملك..يا صاحب الجلالة ها قد حملت لقبا جديدا: المدون الأول.
8-ابتدأ الحفل، لا أدري إن كان الشعور عاما..لكن المقدم يحتاج فعلا لمحاكمة عسكرية..سيل متسلسل من الأخطاء في حق التاريخ و اللغة و الجغرافيا..و حتى في حق نفسه، المشكلة أنه كان يعمل في قناة نسمة التلفزية..نتفهم الآن سبب الثورة.
9-يمكن أن أقسم الحضور إلى ثلاث فئات، فئة جلست تراقب ما يحدث..و أخرى تصور الخشبة و الجالسين..الثالثة -الأكثر صفاقة- كانت مهمتها هي لفت انتباه المصورين و الجالسين.
10- قال مقدم الحفل أن فرقة موسيقية ستغني الآن ثم اختفى..انشغلت بمراقبة شيء ما و حين عدت بنظري إلى الخشبة وجدت خمسة أشخاص، ثلاثة منهم يحملون عصيا طويلة و صحون خشبية..ينطق زعيمهم بالكلام الغير المفهوم فيكرر الاثنان وراءه دون أن يكفا عن مشاهدة الاثنان الآخران يتشاجران..كانت عصيهم طويلة فعلا و كان كلامهم ليؤثر فينا لكننا للأسف لم نكن أسماكا.
11-حضر وزير “شيء ما” إلى الحفل للأسف لا أعرف أي وزارة فعلا ..لكن اسمه هو “الشامي”..تحدث الرجل طويلا..و حين انتهى لم ينسوا أن يصفقوا له، إذا كنت تسأل لماذا لم أصفق؟ فجوابي أني استمتعت فعلا بسؤاله عنا حين قال “سافا؟” لكني لم أفهم الباقي فقد تحدث بالفرنسية.
12- تأسفت فعلا حين لم يفز أنس و لا أغاراس، و لا حتى توك ماروكو..كانت الليلة قبل اعلان فوز سناء تشبه عنوان رواية ماركيز الاخرى التي حملتها معي: “في ساعة نحس”.
13-كان المقدم العجيب على وشك اعلان الفائز في فئة أحسن بوابة اخبارية التي تشارك فيها توك ماروكو بالإضافة للموقع الشعبي هسبريس..لم أنتبه لنور الدين الأشهب -القائم على هسبريس- الجالس جنبي..فحين اعلنوا عن المرشحين و وصلوا إلى اسم هسبريس ضجت القاعة بالتصفيقات عكس المرشحين الاخرين الذين يفتقدون للأنصار، ثم أعلنوا -دون أي مفاجأة- عن فوز هسبريس..المفاجأة أن شخصا آخر نهض..صعد إلى و سلم على مقدم الحفل و تسلم الجائزة و كان على وشك أن يلقي كلمة الشكر لولا أن نور الدين الأشهب وصل إلى الخشبة..حال عودته سألته -و سألني هو أيضا- عن ذلك الشخص..ضحكت فلم يكن أحد منا يعرفه.
14- الحدث السعيد و الوحيد (بالإضافة طبعا للقاء عصام..جمال و زكرياء) هو فوز سناء (مروكية) بلقب أحسن مدونة..للأسف لم ألتقيها مباشرة (لأني لم أكن قد رأيتها قط) و لأني غادرت باكرا للحاق بآخر رحلة للقطار.
15- لا يمكن أن تنطلي حيلتي على احد إن قلت أني لم أكن أريد الفوز..فكما قلت سابقا فأنا لا أتوفر على حاسوب محمول، لكني كنت أريد الفوز أيضا لمنير فهو أيضا يستحق..إلا أن السفينة لم تعد تسير بسرعة الرياح، فقد اشترت محركا ليفوز شخص آخر..سأكون كاذبا إن قلت أني أطيقه.
16- أضعت رحلة القطار الأخيرة، و اضطررت إلى الذهاب إلى العاصمة الرباط عند صديق..لكن المصائب تأتي كالكتائب..فعند وصولي للرباط (حوالي منتصف الليل) كانت جميع أكشاك الهاتف مغلقة بما في ذلك أكشاك وسط العاصمة و حيث أن هاتفي لم يملك منذ زمن طويل رصيدا، و أني لا اعرف أصلا مكان بيت صديقي كنت مهددا بالمبيت في العراء..لولا صاحب دكان طيب وجدته أثناء تيهي في الأحياء، أقرضني -الطيب-مكالمة من هاتفه الشخصي..لأتجه إلى أقرب تاكسي.
17- انتهى.







2 فبراير 2011 في الساعة 19:05
نوفل يا نوفل ^_^
2 فبراير 2011 في الساعة 19:09
(حسنا، أنت تفهم معنى هذه الابتسامة. لا داعي لأن أقول شيئا!)
2 فبراير 2011 في الساعة 19:12
أقدر وأعترف أنك أحد المدونين البارزين والمميزين في المغرب، ليس أنا من يقول ذلك وإنما الأرقام والحقائق، ليس مجاملة صدقني، أنا أقول ما علي قوله اتجاه رأيك وجرأتك وموهبتك.
لاتعليق لدي على هذه المسابقة لأنها شخصيا أضعها في منطقة رمادية وربما ضبابية. هل تتصور يا صديقي أن تفوز بشيء وأنت تنتقد من تنتقد من الرأس إلى القدمين وما تحتهما مرورا بأصحاب الحال وتريد أن تتوج بجائزة لديها كل ذلك الكم الهام من الممولين والداعمين من المخزن وبحضور ومباركة وزير من الحكومة.
لا ياأخي أظنك كنت متفائلا أكثر من اللازم
مودتي لك
2 فبراير 2011 في الساعة 19:12
آسف عزيزي نوفل أنني لم أحوال إقناعك بعدم الذهاب
2 فبراير 2011 في الساعة 19:29
J’aurai aimé qu’on se rencontre mais bon :!
Si tu gagnes tu vas perdre de ton unicité
Merci pour tout !
Juste une chose : anas a bien gagné alors pourquoi tu le regretes ?
2 فبراير 2011 في الساعة 19:41
انس راه ربح اسي نوفل ههههههه
باينة مشيتي بكري
2 فبراير 2011 في الساعة 19:42
نسيت انك تتهضر على انس العلوي
2 فبراير 2011 في الساعة 19:42
جميل جدا اخي نوفل
استمتعت كثيرا بقرائة سردك
كل شيء يأخذه الأغنياء و لا شيء للفقراء، و في الوقت الذي سيعود للبراز أدنى قيمة سيولد الفقراء بلا مؤخرات.
ميبقاش فيط الحال خويا نوفل فكسب قلوب الناس خير من كسب اموالهم
ومبروك لسناء تستحق
2 فبراير 2011 في الساعة 20:04
J’ai vraiment adoré ! Bravo !
2 فبراير 2011 في الساعة 20:05
عزيزي نوفل، بالنسبة لنا، أنت الفائز.. فلا تغرنك تلك الجائزة..
كنت هنا..
2 فبراير 2011 في الساعة 21:31
2 فبراير 2011 في الساعة 22:28
أول مرة أشاهد أغاراس يعلق بحروف عربية على
للأمآم، سر
أربح الجائزة أو لا أربحها، هذا هو السؤال
2 فبراير 2011 في الساعة 22:37
[...] This post was mentioned on Twitter by Maroc Blogs, Maghreblogs. Maghreblogs said: [Maroc] في حفل المدونات المغربية: لابد من الإشارة أولا إلى أني لم أكن انوي الكتابة حول المسابقة، ربما لأن شهادت… http://bit.ly/hVG26y [...]
2 فبراير 2011 في الساعة 23:41
نوفل.. أعتقد أن مدونتك رائعة وبكل معنى الكلمة حتى ولم تفز وهذه ليست مجاملة.. صدقا أثرت اهتمامي منذ أول إدراج قرأته على مدونتك قبل عام من الآن.. أعتقد أنه كان بعنوان “بحثا عن الجنة” بمناسبة عيد الأم.. كان رائعا مضحكا ومثيرا للسخرية في آن معا.. لا أستطيع أن أحكم بصدق على باقي المدونات المغربية فأنا لا أتابعها لأن معظم المغاربة يدونون باللغة الفرنسية وأنا من ثقافة استعمارية إنجليزية كوني مدونة من الأردن..
لكن أقول بلسان من يحب اللغة العربية ويتذوق جمال عباراتها ويحترم المثقفين والناضجين من شباب العرب أنك تملك كل ذلك.. أرجو لك الاستمرارية من أجلنا نحن..
دمت بود وبمعنويات مرتفعة دائما..
3 فبراير 2011 في الساعة 14:34
الأهم ليس الفوز بلقبٍ ! المهم هو أن تستمر في نشر آراءك بكل حرية و إستقلالة!
3 فبراير 2011 في الساعة 15:40
[...] يمكنك أيضا قراءة المقال الأصلي . . لابد من الإشارة أولا إلى أني لم أكن انوي الكتابة حول المسابقة، ربما لأن شهادتي مجروحة نوعا ما لخسارتي السباق..هذه الشهادة أو لا أريد منها نزع الشرعية عن المسابقة أو الضرب في مصداقيتها، أصف هنا النصف الكأس الفارغ (كما هي عادتي دائما) الذي كان من نصيبي في حين انبرى الآخرون إلى الاستمتاع بالنصف المملوء. -نوفل [...]
3 فبراير 2011 في الساعة 15:40
[...] يمكنك أيضا قراءة المقال الأصلي . . لابد من الإشارة أولا إلى أني لم أكن انوي الكتابة حول المسابقة، ربما لأن شهادتي مجروحة نوعا ما لخسارتي السباق..هذه الشهادة أو لا أريد منها نزع الشرعية عن المسابقة أو الضرب في مصداقيتها، أصف هنا النصف الكأس الفارغ (كما هي عادتي دائما) الذي كان من نصيبي في حين انبرى الآخرون إلى الاستمتاع بالنصف المملوء. -نوفل [...]
3 فبراير 2011 في الساعة 20:03
أما أنا فقد رأيت نوفل
نعم رأيته وودت التكلم معه
ولكن للأسف
بقية الكلام تعرفه…
اعتقدت في وقت ما أني قد رأيت عصام أيضا، فقلت في نفسي أنه ليس موجودا في الحفل… للأسف ضيعت أيضا وللسنة الثانية فرصة الحديث معه….
أيضا لم أستطع اكمال الحفلة، فقد رحلت أيضا بسرعة بسبب التزامات الطريق…
في جميع الأحوال يبقى نوفل الشعرة من المدونين المميزين في المغرب…
والأمر كان واضحا لمن رآك في حفلة البيضاء
..
سلاموووو
قبلاتي لسارة
4 فبراير 2011 في الساعة 16:07
مدونة في قمة الجمالوالروعة ليست مجاملةونما هي حقيقة بارك الله فيك ويعطيك الف عافية.
4 فبراير 2011 في الساعة 22:17
سلام
نوفل و اله ان فعلا ظاهرة مغربية اصيلة ، ما يجري معك ربما هو الوحيد في هذا العالم ، طريقة السرد رائعة ، و مدونتك بكل صراحة لا يستطيع احد تقييمها فهي شيئ نفيس اغلى من اي يقيم ،،، واصل يا رجل
تحياتي
4 فبراير 2011 في الساعة 22:33
الكل في النهاية فائزون !
5 فبراير 2011 في الساعة 17:19
اخي الكريم انا غاضب جدا من المدونات والمنتدايات في السعوديه وكائها في عالم اخر كل شيئ عندها تحت المراقبه وتعمل مثل وسائل الاعلام السعودي القائم على الحذف وعدم العرض طبعا احيانا الشعوب تكون نسخه عن النظام تصور اخي من يوم الثوره التونسيه الى مايحصل في مصر جميع المدونات السعوديه مكان ومايحدث في مكان اخر وحتى ان بعض منها فقط موجوده من اجل شرح مواقع المتعه في العالم
6 فبراير 2011 في الساعة 00:22
بصدق، كان كل شيء تافه مرتجل غير ناضج في هذا الحفل وقد عبرنا في هسبريس عن ذلك لمن قاموا بدعوتنا … نوفل لن تحتاج لمن يعترف بك قراءك يعترفون بك ويحبونك هذا يكفي..
تحياتي
6 فبراير 2011 في الساعة 15:23
لن أكون كاذبا أو شيء من هذا القبيل أنا و أعود من قولة هاد أنا اكتب فقط بالفرنسية, الإنجليزية أو بعض المرات بالعرنسية….مقالك هو السبب…فبعد تجوالي في موقع “تويتر” رأيت جملة أثارت إنتباهي و تحمل عنوان هذ الصحفحة مع العلم أنني كثير التحزيز فلا يمكن كمقال مثل هذا أن يضيع من يدي و لكن ما جذبني كثيرا هو ماروك بلع(بلوغ) أواردس….لم أحضر له سابقا و لن أحضر له في الفرص القادمة فأفضل أن أشاهد بيونسي أو نيللي فورتادو هذا العام في موازين على رؤية بعض المهرجين في MBA, فليست لدي تجربة في هاد الضومين(البلةغين فقط), و أرى ان هاد الضومين يجب أن يُخصص له فضاء آخر غير MBA فلقد أحسست بمشاعرك كأنني جالس أمامك…المهم ما نقدرش نزيد نعبر أكثر من هاد الشي بالعربية…و أخيرا أقول لك مقالك ممتاز تحياتي.
6 فبراير 2011 في الساعة 18:55
اليوم مفتي السعوديه الذي يعرف بالغيب ادخل كل الموجودين في ميدان التحرير في القاهر بالنار ويمكن وادي وايل طبعا الاخ حزين مع اسياده على ضياع ايام المتعه في عاصمة العهر شرم الشيخ توابع شيطان المتعه ومعروف حب السعوديه لكل انواع الحخوار وبشكل الاديان مع اليهود فقط حوار الاجسام العالمي في شرم شيخ وغيرها من اماكن المتعه الحرام في العالم شرق او غرب طبعا الذعر في السعوديه ان الاحداث كلها تحصل في دول عربيه التي هي في معسكر العم سام الذي يقدم لهم دعم في كل سيئ من المتعه حتى الفاع عنهم اما الاعداء والذين هم فقط اعداء امريكا طبعا والوكيل الحصر في المنطقه اسرائيل ان سقوط زين الهاربين والذي يقال انه كا يوجد عنهد اكبر قاده امريكيه اسرائليه في شمال افريقيا وحصار فرعون يهوذا حصن اسرائيل في المنطقه اذهل السعوديه واسيادهم في البيت الابيض
6 فبراير 2011 في الساعة 19:08
أولا مقال رائع ثانيا استمتعت بالتفاصيل التي ذكرتها صراحة كنت أنوي الحضور هذه السنة لأكون من الفئة الأولى التي ذكرتها و أتعرف على عالم المدونين و أكون مع صديقة فازت بأفضل “تويتوز” لكن لم أتمكن و مقالك قد أشبع فضولي. أتمنى أن أقرأ ما سيكتبه عصام أيضا
تحياتي
10 فبراير 2011 في الساعة 19:14
أحسن شيئ هي أنك لم تفز ÷÷÷
لماذ ؟؟؟
لأنك لو فزت لما استمتعت أنا شخصيا بهذا المقال الذي لامست فيه واقعا حيا يقول أن الوضوح غير مرغوب فيه داخل المغرب الحبيب
حتى سناء
لولا أن الكل يجمع على أنها مدونة من الطراز الرفيع لما فازت ، ولو وجدت هناك من تكتب بمثل مدادها من ” لحاسين الكابا ” لما فازت أبدا ،،، ـ خافوا يتفرشوا أو صافي ـ
……
االمهم
أنا قرأت هذه التدوينة المميزة جدا
وأعدت قراءتها لأنني أحسست بها وجدانيا ، أحسست بمرارتها ، بصدقها ، بثقلها ، وأيضا بنتائجها
المهم الضربة اللي ما تقتل تقوي
بمعنى لا يحبطنك هذا الأمر فهذا هو التشجيع في المغرب
فلا تستغرب
احترامي وتقديري
11 فبراير 2011 في الساعة 11:15
exellent! wtbark lah 3lik
11 فبراير 2011 في الساعة 11:17
للاسف لم استطع الحضور..كنت لاسعد برؤيتك هناك ايضا:D
11 فبراير 2011 في الساعة 11:19
;D
11 فبراير 2011 في الساعة 19:02
تلك المسابقة مهزلة فقدت مصداقيتها
غاية التمييز بين الفائزين
مدونة السنة سناء لم تحصل على نفس جائزة مدون السنة أنس الفيلالي.
والحق يقال أن مدونة أنس الفيلالي تستحق الفوز في المسابقة.
لكن العنصرية كانت بارزة في هاته المسابقة
23 فبراير 2011 في الساعة 18:14
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك أخي الكريم على التدوينة المميزة
ننتظر جديدك إن شاء الله
تحياتي
16 مارس 2011 في الساعة 10:34
برافو!
13 أبريل 2011 في الساعة 01:10
good imagination
11 نوفمبر 2011 في الساعة 02:59
خيرها بغيرها
صدقني الجوائز مجرد اشياء لافائدة لها
المهم الثقة بالنفس
ولولا نجاحك لم كنت انا هنا الان في مدونتك
استمر بدون توقف
وان شاء الله راح تنال في يوم من الايام
2 ديسمبر 2011 في الساعة 13:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم مدونتك رائعة .
اعجبتني هذه التدوينه , جداً
اسلوبك مميز وطرحك جميل
تقبل مروري اخي الكريم
17 يناير 2012 في الساعة 09:24
شكرا الك اخي
بارك الله فيك