هرم ماسلو
في البدء، تبحث الناس عن طعامها ثم أمنها ثم تفتش عن صداقات و روابط اجتماعية ثم عن الاحترام و التقدير و في الأخير عن الإنجازات.
هرم ماسلو
من درس التسويق أو التسيير أو الاقتصاد فلابد انه سمع بنظرية ماسلو..ترتيب الحاجات حسب الأولويات،مثلا..(أكرر مثلا) لا يمكن في أي مكان في الدنيا -عدا بلادنا- أن تفرح الفقير بإقامة مهرجان غنائي، و لا أن تجعل مواطنا لم يشتري بعد لباس ابنته يفخر بوطنه لمجرد أنك رميت كمية هائلة من القماش تحمل علم البلاد في الصحراء..هرم ماسلو ببساطة يرتب الأولويات..كما الصعود إلى شقتك -إن وجدت- في طابق من عمارة ما -إن بنيت-..درجة ثم درجة ..و كتطبيق بسيط: اعط ذلك الفقير خبزا ثم عملا ثم بيتا و دعه، فسيقاتل عندها دفاعا عن بلده.
لكن بلادنا المغلوبة..المقلوبة، جرت العادة عندها- و يا لكثر العادات- أن تقلب هرم ماسلو..و جميع الأهرام: الثقافة..العلم و الأخلاق..يكفي أن شعبا عربيا يتواجد في أسفل كل لوائح الأمم المتحدة يرشح حاكمه لجائزة نوبل..للسلام.




4 يونيو 2010 في الساعة 12:40
هل يجب دوما أن نأخذ حتى نعطي ؟
4 يونيو 2010 في الساعة 13:06
طبعا..رغم أني لا أقصد المعنى المادي للجملة..
4 يونيو 2010 في الساعة 13:20
حسناً، أتفق مع أغلب ما قلت !
عندما لا يكون للمواطن في بلده قيمة و لا يحصل على حقوقه الأساسيه للحياة فلا تنتظر منه انتماءاً ولا حباً على العكس إذا أعطيته، في أمريكا يهاجر الناس من كل انحاء العالم إليها و يذهبون هناك و يعيشون فيحصلون على كل حقوقهم كاملة و النتيجة هي أن الأجيال التالية لهؤلاء الآباء تجد لديهم حب و انتماء غريب لأمريكا.
دمت بخير.
4 يونيو 2010 في الساعة 13:51
للجملة معنى واحد يا نوفل ؛)
ماعلينا
ماذا قدمت فلسطين للفلسطينيين ؟
4 يونيو 2010 في الساعة 14:04
أعجبتني جملة مروكية ماذا قدمت فلسطين للفلسطينين ومع هذا يضحون في سيلها بالدم انه الوطن
4 يونيو 2010 في الساعة 14:44
اصبت اخي نوفل
الى بغينا نزيدو لقادم خاصنا ترتيب الاولويات فكما يقول المثل
لا يرن في ادن جائع الا صوت يبشر بالخبز
4 يونيو 2010 في الساعة 14:53
@نوفل
“”يكفي أن شعبا عربيا يتواجد في أسفل كل لوائح الأمم المتحدة يرشح حاكمه لجائزة نوبل..للسلام”"وإن يكن !!
@سناء
سؤالين في محلهما واجابات غير كافية !!!
—
تركت بصمتي هنا فقط
سلام
4 يونيو 2010 في الساعة 17:02
سناء: اما و قد سألتني عن فلسطين و ما الذي قدمته للفلسطينين؟ فجوابي أنها باستثناء الارض و الهوية و الضياع لم تقدم شيئا..
و اذا رجعنا لأصل السؤال..هل يجب ان نأخذ حين نعطي؟ فالمثل بالفقير و المحسن: فقير يأخذ حسنة و محسن ياخذ شعورا بالرضا..الأم و طفلها: تكسب حياة ابنها و يربح هو حنانها..المعلم و التلميذ..و قس على ذلك ما شئت..الم أقل لك؟ لا يوجد دائما الجانب المادي.
هشام: جملتك “ان يكن” وضعت امامها علامتين تعجب..في رأيي كان عليك أن تضع اكثر..فان يرشح شعب حاكمه..قاهره..مستبده..لجائزة نوبل فئة السلام..و هو الذي لم يمنح السلام لأرضه على الأقل..يعني لي شخصيا ان هناك خلل..فاما ان الشعب ملئ بالرعايا المخلصين -بكل ما تعني الكلمة من معنى خسيس- و اما أن نوبل للسلام لم تعد نفس الجائزة..اختر ما شئت..
4 يونيو 2010 في الساعة 18:00
لا يجب الخلط بين فلسطين والمغرب ولا يجب الخلط بين الوطن كأرض ومن يحكم هذا الوطن….اظن أن ما يقصده نوفل واضح…اذا كانت دولة ما تفكر في غزو المغرب لانهاء تفاهات من يحكموننا ثم يذهبوا فان الجميع سيوافق الا المستفدين من الوضع…اما اذا كانت تريد الغزو من اجل نهب خيرات الوطن فان الجميع سيدافع عن الارض (لااظن) لأن حب الوطن الذي نتحدث عنه مفقود. من لم يواجه لصوص الداخل لن يستطيع مواجهة لصوص الخارج فقط نتحدث من منطلقات رومانسية لعلاقاتنا بالوطن.
عندما نذكر فلسطين الكل يصبح شاعر عندما نذكر الوطن الكل يصبح وطني…ماذا قدمنا للوطن.
ما جاء في التدوينة مفهوم وواضح هو يتحدث عن من يحكموننا.
القبر هو الحل
4 يونيو 2010 في الساعة 21:28
نوفل سؤالي كان :هل يجب دوما أن نأخذ حتى نعطي وليس أن نأخذ حين نعطي والفرق بين ، اذ أقصد أن يسبق فعل الأخذ حتى يتم بعده العطاء
المحسن لا يحس بالرضا الا اذا أعطى ، يعني العطاء قبل الأخذ
الابن لا يربح حنان الأم ، الا اذا أعطته هي الحياة ؛ يعني العطاء قبل الأخذ
وزد على ذلك باقي الأمثلة التي في بالك أخي نوفل
أما بالرجوع لسؤالي حول فلسطين ، فأعتقد ان مقصدي منه قد وصلك .
والمغرب أعطانا أكثر مما أعطت فلسطين لأبنائها ،عالأقل ، لا نستيقظ كل صباح ورشاشات الأعداء قد دمرت منازلنا وقتلت آبائنا
ورغم ذلك ، لا أحب أبدا أن نقارن ما لا مجال للمقارنة بينه. اذا كانت البلاد في حرب ، فهذا أمر متعلق بالوطن وليس بالمسؤولين ، حتى وان حرم بعضنا من التعليم ، ومن السكن ، ومن كل ماذكرت في تدوينتك ؛ وواجب الدفاع عن الوطن ، لا يتهرب منه الا الجبناء ، والجاحدون.
4 يونيو 2010 في الساعة 21:31
ردا على الأخ أو الأخت ( أنا )
عفوا ولكن أضحكتني هاته الجملة : …اذا كانت دولة ما تفكر في غزو المغرب لانهاء تفاهات من يحكموننا ثم يذهبوا
بالله عليك متى غزت دولة ، دولة أخرى وبعدها ذهبت ؟
ممكن بعد أن تمتص منها كل شيء
هههه
كنت هنا
سلامووووووو
7 يوليو 2010 في الساعة 09:02
شكرا على الموضوع الجميل
بس متنساش احنا اللى يننا الاهرامات
يعنى نعدله نقلبة
ده هرمنا واحنا حرين فيه
شكرا
13 أغسطس 2010 في الساعة 08:58
[اعط ذلك الفقير خبزا ثم عملا ثم بيتا و دعه، فسيقاتل عندها دفاعا عن بلده].. هنا مقولة للإمام علي(ع) تقرب من عبارتك وهي: “ليس بلد بأحق بك من بلد ، خير البلاد ماحملك”
لا أظنه دعوة للتخلي عن الأوطان لكنه تعريف لحقيقتها!.. فالوطن الذي يمسخ وجودي ولا يحترم تطلعاتي ليس بوطني!.. وعلى هذا الأساس هجر رسول الله(ص) مكة هو وصحبه الكرام.. وبأختصار شديد الوطن هوية لكن أي هوية؟!