متفرقـ(ع)ات (6)
عمار 404
عمار شخص تونسي لا يحبه التونسيون، يقمع كل شيء و أي شيء و لا يسمح لأي رأي سوى رأيه بالظهور..مراقب رسمي للأنترنت متخصص في حجب المواقع و المدونات..لا يوجد بينه و بين عمار المغربي، الصحافي الذي اعتقل مؤخرا، أي شبه سوى الجملة-النتيجة: 404..not found
صورة و كرة قدم
أيام الطفولة، طلبت منا ابنة عمتي-جارتي- أن نلعب مباراة في كرة القدم تصورها هي لغرض بحث طلب منها..انقسمنا فرقتين لبدء اللعب إلا أن كرتنا كانت صغيرة..من البلاستيك..مثقوبة..ثم إنها لم تكن كرة..بل هي شكل اهليليجي اضطر تحت تهديدنا أن يتحول إلى كرة..تغاضت قريبتي عن الأمر..ثم تغاضت عن الزي..و عن الملعب المائل الذي هو أساسا شارع الحي..ثم تغاضت عن قانون التسلل ثم كل قوانين كرة القدم التي حطمناها نحن، لعلها تطلع بلقطة واحدة تضعها مع البحث..لكن على نفسها جنت براقش، كانت النتيجة صورة وحيدة: أطفال متحلقين حول شيء ما يركلونه بعنف و كرة وحيدة تزحف خوفا نحو المرمى..
تذكرت صورة ابنة عمي..نفس صورة مغرب اليوم







9 يونيو 2010 في الساعة 22:52
[...] This post was mentioned on Twitter by ac.osama and Fouad Ouaggad, نوفل. نوفل said: →_→ "متفرقـ(ع)ات (6)" ( http://bit.ly/biiOeN ) [...]
9 يونيو 2010 في الساعة 23:02
تفاصيل أخرى عن قصة عمار 404: (عبارة عن مقالة للصحفي توفيق بوعشرين وعنوانها الأصلي “هنا بيروت” )
الحديث عن الصحافة في بيروت له طعم خاص، ليس فقط لأن بلاد الأرز كانت مهدا لصناعة الحرية أواسط القرن الـ19، وليس لأنها كانت ملاذا آمنا لحرية الرأي والتعبير في بحر الجهالة العربية، ولكن لأن بيروت اليوم مازالت تذرف الدموع على شهيدين صحفيين: الأول هو جبران تويني الذي اغتيل قبل أربع سنوات، ومازالت صورته تغطي مبنى جريدة «النهار» العريقة وسط العاصمة، تذكر الزوار وأهل البلد بأن هناك قاتلا ومقتولا وجريمة، لكن العدالة لم تصل بعد إلى الحقيقة. أما القلم الثاني الذي كُسر تحت لغم غادر، فهو سمير قصير الذي يقبع تمثاله في أهم ساحة في لبنان، وأمامه بركة ماء تعكس حزنه على بلاد يموت فيها المرء لأنه يخط كلمات سوداء فوق ورق أبيض. بيروت مازالت مجروحة لأن شهيدها الكبير رفيق الحريري مازالت آثار دمائه عالقة فوق كل شيء في لبنان… الشعارات، القبر، الصور، المباني، كلها مازالت تبكي رئيس وزراء دخل إلى قلوب الناس قبل عقولهم… لهذا قُتل لأنه كان يبني ويرمم خراب بيروت، ولم يكن ينتج الشعارات والخطب العصماء والدسائس في كواليس السياسة بين دروب الطائفية التي تخنق هذه البلاد.
قلت في مؤتمر الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأنباء «WAN-IFRA»: «إنني لست متفائلا بمستقبل الصحافة الحرة في بلادي وفي بلاد العرب، ليس لأنني متشائم أو ألبس نظارات سوداء من الماضي، ولكن أنا من الذين يرون المستقبل كما هو لا كما أريده أن يكون.. أنا لا أرى ربيعا صحفيا يلوح في الأفق، فالصحافة مثل الأسماك لا تعيش سوى في ماء الحرية.. والحرية لا تتنفس إلا في أجواء الديمقراطية، والديمقراطية لا تنبت في مكان لا يؤمن بالتعددية واقتسام السلطة ونسبية الحقيقة»…
هناك اليوم توتر متزايد في علاقة الصحافة الحرة بالحكومات غير الديمقراطية في المنطقة، ليس لأن الصحافيين أصبحوا معارضين لأنظمتهم، وصارت لهم ميليشيات ومخططات لقلب أنظمة الحكم، ولكن لأن الحكومات والأنظمة ليس على أجندتها شيء اسمه الديمقراطية، فلماذا تسمح لبنات الديمقراطية بأن يتحركن على رقعة السياسة في البلاد؟
الأنظمة العربية تريد مقعدا دائما في غرف تحرير الصحف والمجلات والإذاعات والتلفزات، وتريد توجيه دفة الأخبار لما تراه صالحا للمواطن… وهنا المفارقة. الصحافة لا تعيش في بيت واحد مع ضرتها السلطة، لأن مبرر وجود الإعلام هو مراقبة السلطة، والمشكلة أن السلطة العربية أدمنت الحضور في غرف التحرير، وأن الكثير الكثير من زملاء المهنة قبلوا بوصاية السلطة عليهم، وبالتالي أصبح كل صحافي يطالب بخروج السلطة من غرف الأخبار معارضا أو عدوا أو كلبا ضالا، على حد تعبير العقيد الليبي امعمر القذافي، الذي يصف الصحافيين بالكلاب الضالة، وأنا لا أنظر إلى الوصف بمعناه القدحي.. اعتبرونا كلابا ضالة وامنحونا الحق في النباح وحرية الحركة، على عكس الكلاب الأليفة التي تنام وتأكل تحت أرجل الحكام، ولا تتحرك إلا بالأوامر المدنية والعسكرية.
المنطقة العربية سائرة إلى خريف ديمقراطي طويل، لأن الأحزاب ضعفت حتى أصبحت نعاجا تسلم رقابها للذبح كل صباح، والمجتمعات العربية مفككة يشغلها الخبز والبطن وما تحت البطن، والغرب المنافق مشغول بالحرب على الإرهاب وصناعة الأعداء.. بالأمس كان العدو أحمر، واليوم صار أخضر، وأصبحت ورقة مكافحة الإرهاب جواز مرور إلى نادي أصدقاء أوربا وأمريكا، ولا أحد يسأل عن الديمقراطية والحرية والتعددية والصحافة… وطبعا قبيلة الصحافة بدورها تتحمل مسؤولية الوضع الراهن، فليست كل أيديها بيضاء من سوء الوضع القائم، لكن هذه قصة أخرى.
حكى رجل مصري في المؤتمر حكاية طريفة تقول إن الأمن المصري منع إدخال الهواتف النقالة المزودة بكاميرا إلى مخافر الشرطة، بعد أن تسربت صور وأشرطة عن التعذيب في أقبية تلك المخافر، فصار رجال الشرطة يفتشون الداخل والخارج ويمنعون دخول الهواتف… زميلنا الصحافي كان في زيارة لمخفر شرطة، فطلب منه الحراس تسليم الآلة المعلقة في خصره، فقال لهم: هذه ليست هاتفا نقالا. فقالوا: ما هي؟ قال: هذه كاميرا. فقالوا له: «لا بأس أدخلها، الهواتف المزودة بكاميرا وحدها الممنوعة في مخافر الشرطة»… نعم من البلادة ما يضحك.
9 يونيو 2010 في الساعة 23:06
بالمناسبة.. كتبت اليوم موضوعا مرتبطا بما كتبته في الإدراج السابق.
التدوينة تحتوي على مقلب.. غير تقيت فيك الله وما كنتيش بين المتورطين.
10 يونيو 2010 في الساعة 10:26
اضن ان الجملةهي not found 404
الكرة مفشوشة والكروش منفوخة
سلام
10 يونيو 2010 في الساعة 10:30
أغاراس: تمام..خطأ مطبعي خارج عن ارادتنا..تم التصحيح شكرا لك
سعد: قرأت تدوينتك أمس..فكرة جميلة.
10 يونيو 2010 في الساعة 13:31
اه يا وطن
10 يونيو 2010 في الساعة 20:15
ههههه تدكرت ايام الطفولة عندما كان الشارع الملجا الوحيد للهونا
مكاين لا ملعب ولا هم يحزنون
طفولتنا الضائعة بين الازقة تشبه حال المغرب اليوم
11 يونيو 2010 في الساعة 00:32
[...] يمكنك أيضا قراءة المقال الأصلي . . [...]
11 يونيو 2010 في الساعة 23:13
كثيرة هي المشاهد والصور التي تشبه المغرب.
12 يونيو 2010 في الساعة 20:50
ما أجمل ذكريات الطفولة، وجنون تلك المرحلة..
عزيزي نوفل، أدعوك لرؤية ضحاياي في اللعبة هنا:
http://sohba-liberter.blogspot.com/2010/06/blog-post_12.html
دمت بود
15 يونيو 2010 في الساعة 20:53
اهل اخي نوفل تم ادراج اسمك في التاج السلطاني
http://aziz-k.blogspot.com/2010/06/blog-post_15.html
21 يونيو 2010 في الساعة 01:15
الوطن جميل و الامل في التغيير كبير بوجود احزاب كثيرة او بدونه متفقة او متعارضة لا يهم
المهم نحن الشباب من كل المنابر بنكيين ؛ عاطلين ؛ رجال او نساء تعليم …. الكل من جهته
و الله الموفق
27 يونيو 2010 في الساعة 03:36
واكيد لم يكن هناك من يتبرع بكرة صالحة للعب او حتى اصلاح الملعب
30 يونيو 2010 في الساعة 05:11
فلسفة الوطن هاته أثرت في يا نوفل ..
أتقنتها
10 يوليو 2010 في الساعة 15:31
ههههه تدكرت ايام الطفولة عندما كان الشارع الملجا الوحيد للهونا
مكاين لا ملعب ولا هم يحزنون
10 يوليو 2010 في الساعة 15:31
مشكــــور موضوع متميز
10 يوليو 2010 في الساعة 17:36
دائما ما تتكرر هذه الصور يا عزيزى
13 يوليو 2010 في الساعة 05:49
ما أجمل ذكريات الطفولة
17 يوليو 2010 في الساعة 10:31
يااااااااااا نوفل
أين انت
يبدوا انك أنت الان not found!!
اشتقنا للجديد…