كيف تصبح مواطنا؟
يوم الخميس الماضي..الحادية عشر ليلا، توقفت سيارتان وسط أهم شارع في العاصمة، خرج صاحباها و أتما معركة الكلام بالأيدي..ثم اخرج أحدهما سكينا و ضرب رأس الآخر، حضرت الشرطة و اعتقلت الجاني و استمعت لأقوال الضحية..
إلى هنا الحكاية عادية..عشرات مثلها تحدث في كل يوم و في كل مكان، لكن حكايتي حدثت في المغرب..لذا لابد لك أن تسأل: هل دخل الجاني إلى السجن؟ اضحك أولا:
اكتشف الشرطي أن الجاني هو ابن وزير الاتصال و الناطق الرسمي للحكومة..ماذا يفعل؟ طبعا، سيطلق سراح الابن.. لكن هل يعتقل الضحية؟ لا..فقد حضر الأب..و اكتفى بأخذ ابنه البار مشكورا..و لم يترك لنا سوى هذا الفيديو للذكرى:




23 مايو 2010 في الساعة 18:37
[...] This post was mentioned on Twitter by sayed torky, نوفل. نوفل said: →_→ "كيف تصبح مواطنا؟" ( http://bit.ly/bhmEgO ) فيديو: ابن وزير الاتصال المغربي [...]
23 مايو 2010 في الساعة 21:02
لكم كنت أود أن يخوض والدي غمار الحياة السياسية.. كنت أرى أنه بفضل سمعته بين الناس وشهرته ونفوذ صوته في المدينة أنه سيحقق بعض “العدالة” إلى جانب بعض الامتيازات التي سأحظى بها باعتباري ابنه الوحيد..
مع مرور الوقت، وبعد خوضي لتجارب قاسية في الحياة، وبعد سنوات من العيش بعيدا عن الأسرة، أحمد الله أن رغبتي إذذاك لم تتحقق، لأنني كنت سأعيش حالة من اثنتين: إما أن أكون من هذه العينة التي سيظل هذا الفيديو شاهدا عليها وإما أن تلحقني لعنة المواطنين وازدراؤهم وإن لم أكن منهم لأننا لا زلنا في المغرب غالبا ما لا نستثني..
الله يهدينا ويهديهم وخلاص
23 مايو 2010 في الساعة 23:15
أه كنت أتمنى لو كان أبي وزيرا لكانت كل مشاكلي ستحل بإتصال هاتفي
مرحبا بكم في أجمل بلد في العالم
24 مايو 2010 في الساعة 08:39
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال«إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد» [رواه البخاري].
تحياتي
24 مايو 2010 في الساعة 10:51
وعادي اا نوفل هادشي راه معروف حاجة وحدة الى كنتي نتا فبحال هاد الموقف نوصيك فاش تشاد نتا وياه ايوا برد لفقايس لحقاش فاش يجي لبوليس راه نتا اللي تمشي فيها اللهم برد لفقايس ودير شرع يديك فاش يكون تحتك
اين هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها
24 مايو 2010 في الساعة 16:59
لم يصلني الخبر إلا بعد قراءتي تدوينتك هاته!
لم أكن أعلم أن أبناء الوزراء يحملون معهم السكاكين؛ الجزار إبن الجزار..
25 مايو 2010 في الساعة 15:45
قالك “انا لا انتبه الى هذه الامور كوزير لدي قضايا دولة اخصص لها ما يكفي من وقتي ولا اهتم بتفاهات من هذا النوع”
سلام
مينتو
25 مايو 2010 في الساعة 17:06
حينما تسقط الأقنعة على أقنعة أخرى … المفاجأة أننا لا نتفاجأ
كما قال أخي عمران :
“لا أدري لماذا تفاجا الجميع بإطلاق سراح إبن وزير الإتصال رغم كونه جانيا، لو كان حتى ابن رئيس بلدية لتم ذلك، المواطن العادي يخسر دائما”
28 مايو 2010 في الساعة 22:43
لا أظن أن هذه الذكرى تهم ابن الوزير ..
و لا نحن نهمه !
30 مايو 2010 في الساعة 12:27
تضامني مع خالد الناصري
2 يونيو 2010 في الساعة 11:16
واعرفت شكون هذااااااا!!
يكون اللي يكون، ماشي شغلنا آسيدي
خص العدالة تتحقق ، واللي دار شي حاجة يتحاسب عليها بحالو بحال ولاد الشعب.
حيث لو كان الموقف معكوساً لمشى فيها ولد الشعب
2 يونيو 2010 في الساعة 21:48
نحن مجرد بخوش في نظرهم ! صدق اليعقوبي ذات يوم من الأيام .
13 يونيو 2010 في الساعة 13:26
هذه هي التربية الحقيقية.. فهم فوق القانون، أما أبناء الشعب فليذهبوا إلى الجحيم.
لو كان وزيرا في الغرب لاستقال فورا لهاته الفضيحة، لكن بما أنه في المغرب فلا … لخبار في راسك ههههه
كنت هنا..