أغانينا “الوطنية”؟
قبل أن تكتب لنا أغنية وطنية أخرى..تتغنى ببلادنا التي صعدت من الوحل إلى الوحل و بقدراتنا العظيمة التي تستطيع أن تصفع الصرصور أينما وجد..و قبل أن تحدثنا عن معاركنا و أمجادنا التي صنعها قدماءنا قبل أن يتشكل الحيوان المنوي التي أتى بجدك..
قبل أن تكتب لنا أغنية وطنية أخرى..توضع في الرف جنب زميلاتها، لا بأس أن تعرف أن أغنيتك التي ستتغنى حتما بأمجاد الحاكم تسمى في كل بلدان الدنيا مدحا إلا في بلادنا فهي “وطنية”.
و حين ستحصي عددها، ستجد أغانينا الوطنية تفوق بمئات المرات، عدد صديقاتها في دول أخرى (ديمقراطية؟)..فمتى سمعت باخر أغنية وطنية فرنسية؟لا..فواحدة إسبانية؟ فهل سمعت واحدة برازيلية؟..مع أن هاته البلدان ربحت أيضا كأس أوروبا و العالم في كرة القدم..ثم -و هو السؤال الذي يؤرقني- ما دخل الوطنية بالكرة..إن فزنا نصبح وطنيين نبكي تأثرا و إن خسرنا نبكي جرحانا؟
في أغنية مغربية شهيرة يقول المطرب: “بلادي يا زين البلدان” و في أخرى: “جنة..جنة يا مغرب يا وطننا”..لو ولد هؤلاء في جمهورية أفريقيا الوسطى-كنا سنرتاح طبعا- لكن هل كان الشعب هناك سيصدق أغنية تقول: جنة جنة يا أفريقيا الوسطى يا وطننا؟




20 مايو 2010 في الساعة 10:13
كنت أحب الأغاني الوطنية ( مجازا )التي كنا نرددها في المخيمات و الملتقيات في دار الشباب كنت أشعر بقشعريرة غريبة
الأن أتدكر تلك الأيام وأنا أبتسم بنوع من الخبت اظن أني الأن فهمت السبب ‘_^
20 مايو 2010 في الساعة 10:16
فؤاد..كنت صغيرا حين كانت التلفزة المغربية تبث الاغاني الوطنية بمناسبة و بدونها..أغنيتهم المفضلة : يا صاحب الصولة و الصولجان..اكتشف أين حس الوطنية في الاغنية..متسول يترجى سيده و يمدحه كما فعل شعراء البلاط في ازمنة خلت..فما دخل الوطنية؟
20 مايو 2010 في الساعة 11:48
ما دام لدينا ثالوث مقدس “الله، الوطن، الملك”
ومادام هذا الثالوث قابعا في أدمغة المطربين “الوطنيين”
سيظل معنى الوطن دائما ملخصا في كرة القدم وقدم الحاكم
20 مايو 2010 في الساعة 13:50
اختلط الحابل بالنابل
واصبج كل من تعلم امساك القلم وجر خطين ينسبها للوطنية
ذكرتني بالصويري عندما غنى في اسرائيل وقال لهم هده اغاني وطنية تعبر عن السلام
الله ينعل اللي ما يحشم وصافي هادشي اللي نقولو
20 مايو 2010 في الساعة 14:16
والله يا نوفل كل البلدان العربية نسخة واحدة بلد اكبر بلد اصغر بس كلهم مصايبهم واحدة كرة ثلج تكبر وتكبر وضاع منا السبب الرئيسي للمشكلة وصار الحل الوحيد حرق الاوطان مع ناسها وقوانينها لان الناس حتى ما عادت تعرف غير النق وانتخاب الظالم لي عم ينقوا منه وبعد الفوز بغنوا للرئيس ومزرعته
20 مايو 2010 في الساعة 14:50
[...] This post was mentioned on Twitter by Maroc Blogs, نوفل. نوفل said: →_→ "أغانينا “الوطنية”؟" ( http://bit.ly/aRuQpe ) [...]
20 مايو 2010 في الساعة 15:12
[...] يمكنك أيضا قراءة المقال الأصلي . . [...]
20 مايو 2010 في الساعة 15:57
سأغرد خارج السرب انا عكسكم مشتاقة لهذه الاغاني واستغرب انه منذ مدة ليست بالقصيرة لم تخرج اغاني وطنية جديدة اخر واحدة على ماأذكر كانت اغنية لطيفة امانة عليك يا مركب
الاغاني عندما تكون صادقة لاتموت انظر الى اغاني المسيرة الخضراء وما ثثيره في النفس من حماس عند سماعها للان.
تحياتي وودي
20 مايو 2010 في الساعة 20:14
سأغرد مع “خواطر شابة” (سأنعق بتعبير أصح)
هناك فرق حقا بين الأغاني التي تمجد الملوك والزعماء والقادةوهناك الأغاني الوطنية..
لن أتكلم عن الأولى، وسأقتصر على الثانية..
عندما تكون الكلمات بعيدة عن التطبيل لأحد، ولا تتحدث إلى عن الوطن بعيدا عن التوجهات السياسية والإيديولوجيات، وتدعو إلى حمايته والعمل على التوحد من أجل تنميته فما أروع ذلك..
ليس المشكل في الأغاني أخي نوفل..
المغرب حقا جنة، لكني لا أستصيغ هذه الأغنية بالخصوص لأن اللهجة الخليجية التي تتغني بالمغرب تشعرني بالحنق، فأنت تعلم نظرة أغلبهم للمغرب..
المغرب جنة، لكن لم يخرج منها إبليس بعد، ولازال يغوي الآدميين للخروج منها أو تخريبها.
بلادي يا زين البلدان، يا شفشاون يا النوارة… لنعمان الحلو، هي أغاني جميلة لا يهم أكتبها ليلقى الرضا أم لسبب آخر.
لكن أتفق معك تمام الاتفاق أن موسم ظهور الأغاني الوطنية ليس مناسبا تماما.. يجب أن تكون دائما وأبدا، كمادة مساعدة على رفع المعنويات وحب البلاد التي تزخر بكل شيء ولا تحتاج إلا إلى همم ترعاها..
أطلت الكلام..
لك مني التحية
20 مايو 2010 في الساعة 21:35
صدقني صديقي نوفل صرت أراها نفخا في الهواء لكن في السابق كنت أسمعها فيقشعر بدني لها خشوعا لكلماتها ههههه الصغر.
21 مايو 2010 في الساعة 08:50
فرق شاسع بين الأغاني الوطنية، وبين الأغاني التي تمجد الحاكم..
ثم كلاهما، ككل شيء آخر، إذا زاد عن الحد انقلب للضد!
22 مايو 2010 في الساعة 00:31
عزيز: يلعن وليس ينعل فقط للتصويب باغيينهم يتعراو ماشي يتكساو
********************************
الجسد في المغرب والعقل في النرويج غير الله يسلكها على خير وصافي
22 مايو 2010 في الساعة 18:52
هههههههههه شكرا على التصحيح اخي “انا”