دفاعا عن جمجمتي
أثناء سفر لي إلى مدينة ما، جلس أمامي شخص..و كما تقتضي قواعد الثرثرة كان علي أن أجيب عن أسئلته حول الطقس و المدن و التاريخ..ثرثرنا لوهلة ثم بعد برهة كان يجذبني من نومي ليخبرني انه رئيس جمعية تنشط في كذا..في نفسي قلت لا حول لله و عدت للنوم..بعدها بخمس دقائق كان يحدثني عن جمعية أخرى هو رئيسها تنشط في كذا مختلفة..ثم جمعية أخرى و أخرى إلى أن بلغ العدد خمس جمعيات إما هو رئيسها أو مشارك في إنشاءها..المشكلة هي أنى حين سألت الرجل الخدوم عن عمله الأساسي ضحك و سألني إن كنت نائما أثناء حديثه فهو رئيس جمعية.
الجمعيات كالفطر..تنبت في كل مكان و بدون مناسبة، في كل يوم جمعية جديدة تدافع عن شيء أو تطالب بشيء آخر..يلتقي من سيصبح الرئيس بأمين المال ثم يقررون إنشاء جمعية..نقرأ أن المغرب تراجع في ترتيب كذا العالمي فتشكل جمعية..يقتل مئات الفلسطينيين فننشئ جمعية..تفوتنا مواقع المسؤولية في جمعية ما و نكاية بها ننشأ لها جمعية..و حتى إذا كنت فاشلا جعلت الأربع سنوات الجامعية عشرة و لم تتخرج إلا بحق الأسبقية..إن لم تجد عملا، الحل سهل: أسس جمعية.
الديمقراطية هي الحل




5 مارس 2010 في الساعة 15:43
الجمعيات أصبحت أكثر من الهم على القلب..كل يوم و في كل ساعة جمعية جديدة..و لا شي يحدث في الواقع..
الديمقراطية هي الحل
5 مارس 2010 في الساعة 15:46
كان عليك ان تقذف به من النافذة..هؤلاء هم الخطر الأكبر على المجتمع: منافقون يأكلون من ضرائب الشعب..قال رئيس جمعية قال..
5 مارس 2010 في الساعة 15:54
المسألة تتعلق بالتنظيم و انكار الذات أولا..و قبل أن يحاولوا تغيير المجتمع عليهم ان يغييروا انفسهم..
5 مارس 2010 في الساعة 18:13
لدي سؤال عويص نوعا ما: دوما تكتب بأن الديموقراطية هي الحل دون ان توضح لنا الكيف من الـ how.. فعل يمكنك أن تخصص تدوينة لهذا الhow؟
6 مارس 2010 في الساعة 13:10
آخ يا نوفل،
كنت أنوي دعوتك لتكون عضوا بجمعية أرأسها، أغريك بلقب “رئيس شرفي” وأنتزع منك 200 درهم مقابل الإنخراط..
ربما عليّ البحث عن ضحية أخرى!
6 مارس 2010 في الساعة 14:32
جمعية المعلقين على المدونات
تفتح باب الانخراط
على الراغبين في الانخراط الاتصال بالرقم التالي
000000000000000000000000000000000
ثمن الانخراط
25642838459523322 اورو فقط
سارعوا ولا تفوتو الفرصة
6 مارس 2010 في الساعة 16:52
عصام: الديمقراطية هي الحل عبارة تختم كل مقالات د.علاء الأسواني.. اشتهر بها فقررت أن أسرقها منه..طبعا معا اعتقادي بصحتها..
محمد: أخيرا عدت من رحلة الغياب الطويلة..ههه.. أعرف أنك ضمن جمعية..امل أن يقتنع الحمام بعملك..
أنا: لا أدري ان كنت تدري أن تهكمك أصاب كبد الحقيقة..هناك شيء أشبه بجمعية للتعليق على المدونات..علق في مدونتي و سأعلق انا بالمقابل في مدونتك..الظاهرة موجودة بكثرة..و هناك مدونون غضبوا مني حين قررت ان لا اعلق الا على الموضوع الذي أريد.
تحياتي للجميع
7 مارس 2010 في الساعة 12:41
أعرف هذه الظاهرة التي تحدثت عنها
لذلك لا اترك رابط مدونتي في التعاليق
اذا كان الموضوع غير مثير لماذا علينا أن نرغم الناس على التعليق في الحقيقة لا افهم هذا المنطق الاعوج
أحيانا أجد أن فكرة سأعلق بها سبقني اليها أحد الاشخاص فأعدل عن التعليق اذا لم يكن سيضيف جديدا أو يمكن أن يتفرع على التعليق تعاليق أخرى
أنا هو الحل
هههههههههههه
7 مارس 2010 في الساعة 22:02
للأسف هذا من ضمن الأمور التي لا يمكننا محاربتها ..
تماما كالفساد في الحكومة ..
الله غالب
17 مارس 2010 في الساعة 17:24
ماشاء الله تدوينة رائعة واسلوب سرد مميز
بالنسبة لهذه الظاهرة حدث ولاحرج ,, أو نقدر نقول الظاهرتين للشعوب العربية
ظاهرة الثرثرة , والتفنن في الجمعيات
ومثل مايقولوا الفاضي يعمل فيها قاضي
25 مارس 2010 في الساعة 08:38
ماشاء الله أسلوب رائع وكاتب متميز أستمر
في كتاباتك وانا هكون معك في رصد كل كتاباتك انتظر منك المزيد….
منتديات عرب لاين
http://www.arblin.com/vb
27 مارس 2010 في الساعة 22:54
جمعية لا جمعيات أرجوكم …
المشكل أن القليل من الناشطين بدافع المنفعة و النية الصافية يتوجهون إلى رئاسة الجمعيات … إما دافع المال أو الجاه أو حب الظهور و القلة القليلة لله في سبيل الله ..