حين تفكر (تعذب) الشرطة..
أمام القاضي..كان “علاء” يجهش بالبكاء، عرى عن كدمات تبعثرت في جسده و اخبر القاضي أن اعترافه كان تحت التعذيب.. القاضي لم يعبأ بكلامه..تعذيب وحش بمثل جرائم علاء لن يهتم له أحد حتى منظمات حقوق الإنسان..ثم إن المتهم يواجه الإعدام و لا باس من تحضيره لعزرائيل..البراهين و اعترافاته أمام الشرطة تثبت أنه قتل “مريم”..و هو من دلهم إلى الجثة و أعاد تمثيل الجريمة بدقة ، و لتخفيف تأنيب ضميره اعترف أيضا باغتصاب و قتل عدد من الأطفال..فكيف يعبأ القاضي ببعض الكدمات؟
الصحف الكويتية روت الكثير عن “علاء”، عن توحشه..دمويته و عدد الضحايا الأبرياء الذين لم يقترفوا ذنبا سوى ان القدر رماهم على طريق القاتل..من كل الجهات تقاطر طلب واحد: الاعدام..الاعدام..و علاء يبكي امام القاضي المتأهب لاعلان حكمه المميت..لولا أن الشرطة التي برهنت بذكاء على قتل علاء لمريم عادت لتكتشف بالنصف الاخر من ذكاءها أن..
مريم جالسة في منزلها و لم تمت.
ما الفرق بين الشرطة في البلاد العربية و الرسم التكعيبي؟




10 مارس 2010 في الساعة 13:35
مقتطف من فيلم ^^
لا احب الرسم التكعيبي وتطبيقه في رسوماتي الا ان فكرت في رسم الي
سلام
10 مارس 2010 في الساعة 23:32
ويقال إن الإعدام طبق مرتين لأن المجرم أبدى امتعاضا من طريقة تسيير القاضي للجلسة، خلافا للأعراف القانونية الجاري بها العمل..
12 مارس 2010 في الساعة 20:34
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مشكووور وبارك الله فيك
بس التعذيب حلو للشرطة :>
http://www.3almk.com
25 مارس 2010 في الساعة 08:38
ماشاء الله أسلوب رائع وكاتب متميز أستمر
في كتاباتك وانا هكون معك في رصد كل كتاباتك انتظر منك المزيد….
منتديات عرب لاين
http://www.arblin.com/vb