الارضية المشتركة و أشياء اخرى (2)
الجزء الأول: الأرضية المشتركة و أشياء أخرى (1)
ما تبقى من اليوم الثاني:
كان هشام يسجل ملخصات ما يجري على تويتر..أحدهم قرأ ما يكتب و قرر أن يحط من قدر المشاركين لمجرد أن الدعوة لم توجه إليه..قال أشياء من قبيل انه لا يعرف أحدا من المشاركين و أن الدعوة كانت يجب أن توجه للمدونين المغاربة الحقيقين..مثل هذا الكلام سمعته -للأسف من مدونين مغاربة كثيرين- أسطوانة مشروخة يغني فيها حول التدوين في المغرب و كيف انه يختصر فيه بحيث أن أي مشاركة تمثل البلد يجب أن تشمله..صديقنا -الذي لا يعرفه أي مشارك منا- كان غاضبا على ما يبدوا فكتب لنا و للمنظمين نصائح و عبر، و للأسف لم نأخذ بها..
في المطعم، كانت تنتظرني الشوكة و السكين..عدوان قديمان استعان بهما صاحب المطعم ليثنيني عن الأكل..للأسف المطاعم المحترمة تستعملها كثيرا لذا- بحثا عن الاحترام- أكلت بهما متذكرا نصيحة صديق قديم: السكين في اليمين و الشوكة في اليسار..و ستكون محترما إن لم تكسر الصحن..
اليوم الثالث:
على طاولة الفطور كنت أتحدث مع هند و فاتن..موضوع أثرناه امس حول تقبيل يد الملك..و من النظام إلى الديمقراطية إلى الشرفاء..رأي هند أن موضوع الشرفاء لا ينتقص من قدر المغرب في شيء ..و أن لقب مولاي أو الشريف الذي يطلقونه على انفسهم هو دلالة على الاحترام و التوقير فقط و أن لهم الحرية في فعل ذلك..قلت ما معناه أن الاحترام يكتسب و لا يمنح و أن مناداتي لشخص بلقب مولاي احتراما شيء و إن يجبرني أحد على مناداته به لانه جعله جبرا ضمن اسمه شيء اخر..أجابت فاتن بأن بند حقوق الإنسان واضح..جميع الناس يولدون أحرارا و متساوين..و لهند أن تختار: الشرفاء او الديمقراطية.
بدأنا اليوم الأخير مع جنكاري، شخص آخر عرفته من النت..هل أضيف اعترافا آخر؟ : انطباعاتي القبلية عنه لم تكن جيدة للغاية و الأنترنت لم يكن أمينا هذه المرة..في الواقع، رشيد شخصية مرحة، جعلت اليوم الأخير يمر بسرعة و من اختاروه ليكون محرك اليوم الثالث لم يخطئوا الاختيار..درايته الواسعة بعالم التقنية أضافت الكثير لمن يعانوا من صعوبات حول اللحاق بالخبر أو من متاريس تحجب المواقع..قبلها بيوم كنت قد فزت بكتابين عن أدوات و ممارسات نشطاء الأنترنت (يمكن زيارة موقع الناشر من هنا و هنا)
أخيرا ماذا أقول؟ شكرا..
(غدا : ميدان..حيث أعمل من المنزل)




21 فبراير 2010 في الساعة 03:45
“الاحترام يكتسب و لا يمنح”
كلام جميل جدًا..
صدقت، رغم أني لا أحب أن يكون على طريقة الشوكة والسكين
21 فبراير 2010 في الساعة 03:46
أقصد، أن أتصرف بعيدًا عن نفسي الحقيقية لأكسب احترامًا من الآخرين، طبعًا هذه قصة وتلك أخرى، فقط أردت قول الأشياء كالعادة
21 فبراير 2010 في الساعة 19:21
متابع معك
21 فبراير 2010 في الساعة 21:53
* ليس كل من كتب تدوينة أصبح مدونا محترفا ولا من بدأ مدونة أصبح يعرف كل شيء عن التدوين وبقدرة قادر، صار متحدثا رسميا ومندوبا ونائبا عن االمدونين أو اعتبر نفسه سلطة رابعة بسهولة..
* الفرشاة والسكين ليستا من مظاهر التحضر.. حتى وان كان مطعم 5 نجوم لن يفرض علي أحد كيف آكل
2 مارس 2010 في الساعة 06:49
“الاحترام يكتسب و لا يمنح”
صح جدا