أنا و الباذنجان..
لأني لا أحبه، فقد كانت أمي تلزمني بأكل الباذنجان.. و لتشجيعي كانت تخبرني عن فوائده الكثيرة و عن العضلات التي ستنتفخ في جسمي إذا واظبت على اكله.. و كيف أني سأحقق حلم الطفولة بان أصبح بدينا و قويا إذا أكلت الوجبة كاملة و دون احتجاج.. و مع ذلك لم آكله.. و كانت النتيجة أن ظللت نحيفا ليومنا هذا.
الآن، حين أخرج و أتعثر في كومة المارين من طريقي و أنبعج داخل ما تبقى من حافلة النقل العمومي فأني أبتسم وأتذكر : و بشر الصابرين.. يوقفني الشرطي و يفتش أغراضي لشبهة اكتشفها في و مع ذلك أبتسم و أقرأ النشيد الوطني.. يبعثر مديري كل أوراقي و يطالبني بكتابة مجلد تبريري لوجود الأوراق على الأرض في ظرف نصف ساعة فتغلي في دماء كثيرة و ببراعة يبتسم وجهي..
لكن حين يخبرني شخص أن بلادنا بخير و لا ينقصها الا المطر و الدعاء الكثير للملك فانا عندها لا أستطيع إلا أن ألمس قبضة يدي و أتمنى فعلا لو أني أكلت في صغري الباذنجان..
الباذنجان هو الحل







26 يناير 2010 في الساعة 19:48
الباذنجان الديموقراطي هو الحل …. والديموقراطية البادنجانية أيضا حل
26 يناير 2010 في الساعة 20:14
أنا أحب زعلوكة لكن رغم >لك لم أصبح بدينا…ولم أكن أعلم أنني أتناول الديمقراطية في المقلاة
*********************
نوفل بلادنا نعم ليست بخير …لكن نحتاج الى المطر….والدعاء للملك وغيره شيءجيد..ألا تتمنى أنت التوفيق للجميع
فقط يجب الا يكون هذا الدعاء نفاقا وفي السر وليس مقابل الحصول على كريمة
أرى نوفل أنك تجمل كل مشاكل المغرب في الملك
لماذا لا تنتقد الاحزاب السياسية….ستقول أن الملك هو الذي يحكم
أقول لماذا اذن تقبل هذه الاحزاب ان تبقى مثل الكراكيز
26 يناير 2010 في الساعة 20:43
عزيزي “أنا”..هنا لم أقصد ملكنا عنيت كل حكام الدول العربية..أما الأحزاب عندنا فقد أجبت أنت عن سؤالك: لماذا لا أنتقد الأحزاب؟ لأنها تقبل أن تبقى مثل الكراكيز..و الكراكيز نضحك عليها و لا ننتقدها عندما تفشل في دورها بل ننتقد المحرك..دمت
26 يناير 2010 في الساعة 23:03
الباذنجان صار.. بسلامة الجفاف المطري و النقدي.. سلعة نادرة و غالية..
كانت بالزمانات إحدى مواطن لجوء الفقير (و يوجد أكلة سورية لذيذة جداً اسمها “فقير” لأنها تصنع من الباذنجان بشكل أساسي).. و اليوم لم تعد أكلة “الفقير” فعلاً للفقير..
خليها على الله..
27 يناير 2010 في الساعة 01:21
أقرأ خلف سطورك صوتا متمردا.. وبل معارضا.. حضي راسك أخاي نوفل من la PJ نتاع الأنترنت.
عطا الله صحاب الحسنات
27 يناير 2010 في الساعة 10:16
ليتني أكلت الباذنجان انا كمان ،
27 يناير 2010 في الساعة 12:25
لو اكلت اطنان من الباذنجان … لن يجدي ذلك شيئا مع اصحاب هذه النفوس المريضة
نعم … ان هؤلاء مرضى نفسيين
هل سمعتم من قبل بمتلازمة (ستوكهولم) ؟!
ابحث تجد و لعلي اكتب عنها تدوينة في يوم من الايام
دمت
28 يناير 2010 في الساعة 01:14
الكراكيز ليست كراكيز بل تعي جيدا ماذا تفعل وصمتها بالمقابل يا نوفل وانت تعرف هذا جيدا
28 يناير 2010 في الساعة 15:29
البادنجان هو الحل
28 يناير 2010 في الساعة 18:53
[...] This post was mentioned on Twitter by ac.osama, نوفل. نوفل said: http://bit.ly/9f93ED أنا و الباذنجان [...]
1 فبراير 2010 في الساعة 12:59
أعجبني التدوينة لها أبعد أخرى …..
ماذا يبقى لنا سوى الصبر
تحياتي
8 فبراير 2010 في الساعة 11:01
أنا كذالك لم أكن آكل الباذنجان و لم يعجبني مظهره و تركيبته النسيجية منذ صغري, نفس الشيئ بالنسبة للتركيبة النسييجية للباذنجان الأخضر المحمر الديموقراطي ..
سلاماتي
21 فبراير 2010 في الساعة 22:27
عندما كنت صغيره كنت احمل نفس الحلم
اردت ان اكون بدينه
ولكن الحمد لله انني لم اتناول الباذنجان