الموت القادم من الشرق..

الموت القادم من الشرق..

الأربعاء 9 ديسمبر 2009 | القسم: صدمات | الردود: 11 »

سأسألك أولا: هل سويسرا دولة عربية؟ اسلامية؟ اكتشفها بن بطوطة؟.. اذن هل حررناها من استعمار؟ فربما منحها عرب الخليج النفط مجانا؟.. فيمكن انها تمت لنا برابط قرابة.. أو أننا نساهم في اقتصادها بشيء (و لا تقل لي أموالـ(نا) مكدسة في البنوك.. فلو استطاع احد العثور على جنة ضريبية أخرى لفعل)..اذن ما الذي يجعل سويسرا توافق على بناء المساجد (لا تتسرع)..كم عددها؟ أربعة.. خمسة.. لا يهم العدد، الأهم هو ما الذي يجعل دولة مسيحية توافق على مبنى اسلامي؟:

-بسم الله الرحمن الرحيم، الجواب :الديموقراطية و حقوق الانسان..
-و ما الشيء الذي جعلهم يمرون عبر الاستفتاء لمنع المآذن؟(نتذكر هنا طالبان و هدم المعابد البوذية)
-..
-نفس الجواب..

طيب.. متى كان اخر مرة بنيت فيها كنيسة على أرض عربية؟ متى رممت اخر مرة منشأة غير اسلامية؟.. الشيوخ فقط هم من يملكون جوابا و مع ذلك فقد يقول شخص -و هو محق- أن عدد المسيحيين في المغرب ، السعودية او الجزائر قليل فكيف نبني للنزر القليل منشأة؟ ..و قد أقول أيضا أن عدد المسيحيين الأقباط في مصر كبير و يعادل أهل الامارات جميعا ومع ذلك سنتجاهل الأمر، اذن، متى رأيت اخر مرة مسجدا للشيعة؟(يتواجد الشيعة في أغلب الدول العربية و أحيانا بنسب مهمة)..

ما أعرفه هو أن كل شخص في سويسرا يقضي خمس سنوات يصبح مواطنا بكامل حقوقه يصوت في انتخاب أو يعارض هكذا استفتاء.. و في بلاد النفط يقضي سحابة عمره تحت رحمة الكفيل حيث الجنسية لا تمنح الا لمن أراد الله نزوله في الصحراء.. أعرف أن الاستفتاء -و ان كان في حالتنا هذه خطأ حسب رأيي المتواضع- هو عمل ديموقراطي يخص السويسريين فقط، و لو جاز لنا أن نجري مثله على جرس كنيسة ما لكانت النتيجة –اذا أرادت السلطة- 99.99 مع مذكرة شرطة للبحث عن 0.1 المعارضين، رغم ان أشهر شيء سويسري عندنا هي الشوكولاتة و الحليب و الجبنة..(و عند أناس القمة: الساعات و المجوهرات الخ..)..بينما كانت النتيجة 57/ لدى السويسريين رغم ان أشهر شخصية اسلامية معروفة في الغرب على الاطلاق هي : أسامة بن لادن.

الديموقراطية هي الحل..

التعليقات:


  1. Tweets that mention الموت القادم من الشرق.. -- Topsy.com:

    [...] This post was mentioned on Twitter by Tamer Mowafy, نوفل. نوفل said: http://bit.ly/60AzuG الموت القادم من الشرق [...]

  2. manqalarab:

    شكرا شكرا شكرا
    أخيرا وجدتُ على متن الرأيي – شبيها !
    فضلا اقرأ في مدونتي ( شيئا فشيئا تعالت اصوات المسلمين مطالبة بحرية المعتقد )
    شكرا مرة أخرى nchaara

  3. الشجرة الأم:

    أنا معك أخي في الله نوفل فيما طرحت، وخاصة في جزيرة العرب لم نرى أي كنيسة أو مقر لأي عبادة خاصة.

    ومن الملاحظ أن المسلمين الأوائل كانوا يهتمون كثيرا بأهل الذمة، وحرية معتقدهم، لأنهم يعلمون أن الله عز وجل قد حسم الأمر في القرآن الكريم في قوله تعالى (لكم دينكم ولي دين).

    بارك الله فيك ونفع الله بك الأمة الإسلامية العربية.

  4. مدونة هيبو:

    اهلا اخي نوفل
    لم اقرأ عن موضوع وجود مبنى كنيسة في الجزية العربية … هل توجد لا اعرف ولا اضن … المهم في البلدان العربية بدءا بالمغرب الى لبنان محتوى عام في كل مدينة تقريبا ..
    حديثك عن سويسرا بالضبط حيرني … واجد انها توافق على تلك البنود فقط لان اغلب العرب يودعون اموالهم هناك ليس اغلب الغرب عفوا .. نقود المغرب كلها هناك لذلك حدث اللاتوازن .
    المهم
    اضفت الى رصيدي المعرفي شيئا شكرا

    سلام

  5. A.S.:

    قد يكون العرب أكتر عنصريةً من السويسريين، قد يكون أكثر العلماء متشددين ضدغير المسلمين، لكن ما ذنب المسلمين السويسريين الذين نشأوا في سويسرا و لا بلد أخر لهم ؟

  6. أحمد الزنارى:

    بالرغم من أن الجميع لا يرضى بأن يضطهد الاسلام فى احدى البلاد لكنة يجب علينا أن نعلم أننا لا نعطى الأديان الأقلية كامل الحرية ففى مصر مثلا لا يجوز بناء كنيسة الا بقرار من رئيس الجمهورية .
    لكننا لم نأمر بهدم كنيسة موجودة أو شئ من بنيانها . أليس كذلك ؟
    ان الأهم من المئذنة هو نحن و أخلاقنا على ما أعتقد .
    و ان العالم العرب لا يمثل أكثر من واحد بالمئة من اقتصاد سويسرا فلا نعتقد أننا من سبب لهم حياة الرفاهية و الأموال .

  7. marrokia:

    للسويسريين الحق في فعل ما يريدون ، وان أزالوا المآذن فهم لحد الآن لم يزيلوا المساجد وهذا الأهم
    خلاصة القول ، لكم دينكم ولي دين غير ماتقيش ديني
    سلامووووووو

  8. سعدالدين:

    أنا معك في ما قلت فدعونا من حق المسلمين في سويسرا إن كنا نحن لم نجعل حقوقا لغيرنا

  9. القاسمي عبد الرزاق:

    السلام عليكم

    اخي نوفل لازلت لم افهم العلاقة بين الموضوع و العنوان؟
    فمسألة المآذن تمت عليها الادانة و البلابلا من كل المسلمين و ليس فقط الشرق

    امر المآذن أنا متفق معك فيه لسببين :
    أولا :المآذن هي شكل معماري ظهر مع محمد الفاتح حين حول كنبسة إلى مسجد و احتفاظه بما سميناه من بعد بالمئذنة، يعني ان المئذمة لست رمزا اسلاميا بقدر ما هي رمز لمرحلة تاريخية معينة، و لا يضر أن نمحوها في فترة لاحقة.
    ثانيا: يمكن قراءة الاستفتاء من ناحية أخرى، نسبة 43 في المائة الباقية و التي تتوزع بين المعارضين للقانون و المقاطعين، فعلى الاقل 30 في المئة توافق على بناء المآذن رغم أنه كما قلت يعرفون الاسلام البلادني فقط، أي انهم يتمتعون بروح تسامح و ديموقراطية عالية.

    و امر اخير أريد أن أشير إليه أن الانظمة الشمولية الديكتاتوية هي من تعمل على تضخيم هاته الاحداث -كما مباراة الكرة المشهورة- من أجل تنفيس الاحتقان الداخلي، لكن المسؤول الحقيقي عن هاته الوضعية هم المثقفون الذين يعج بهم وطننا لكن لا يساوون كيلو بصل في ثقلهم السياسي و الاجتماعي كل ما يقومون به هو الاستشهاد بهم على ديموقراطية هاته الإقطاعات في المحافل الدولية

    و دمت للتدوين

  10. نوفل:

    عزيزي القاسمي: الموت القادم من الشرق تحيل لخوف الغربيين من انتقال الاسلام الى أوروبا بوصف الاسلام قادما من بلاد الشرق..شكرا لتتبعك و في انتظار جديد مدونتك..

    مع تحياتي للجميع

  11. رشا:

    قد يكون رأيك صوابا يحتمل الخطأ
    لكني أراه وجهة نظر سديدة ومختلفة

أكتب تعليقاً