أول خطوة الى السجن..
لابد أنك -في يوم ما- سألت عن التدوين.. و كيف تصبح مدونا.. و لا بد أنك وجدت عشرات الأجوبة المختلفة.. الغبية منها و المقنعة ..أمنحك الان جوابا غبيا اخر : التدوين هو أول خطوة الى السجن..
البشير حزام شاب مغربي.. طالب في الجامعة، له اهل و أصدقاء تماما كأي شاب تعرفه، يحلم بالمستقبل المشرق (في الوطن المظلم) و بالزوجة و الأولاد.. ربما كانت له نفس التساؤلات و يبدوا انه عثر على الحل حين فتح مدونة لدى مكتوب.. دون فيها كل ما أراد، مرة موضوعا و مرة تهنئة بمناسبة عيد ما.. و مرة بيانا حول أحداث جرت احتجاجا على غلاء التذكرة من المدينة حيث يدرس الى حيث منزله.. ثم سجن لأربعة أشهر
لم يكن السبب غلاء التذكرة.. و لا الجامعة البعيدة.. السبب كان بسيطا.. مضحكا : نشر بيان يمس منجزات الدولة في حقوق الانسان.. و يبدوا أن القاضي كان مستعجلا و الدولة كانت مجروحة فصدر الحكم بعد يوم من تقديم البشير للمحاكمة ( أجلت قضية اختلاس أموال لمسؤول للشهر الرابع على التوالي)
دخل البشير الى السجن.. و من تضامنوا معه الى المصحة لمعالجة الجروح.. و اقترب المغرب من شقيقته السعودية في ترتيب الدول العشرة الأكثر عداء للمدونين قرب الرفيق كاسترو.. و رحل الضمير المستتر الذي تقديره حقوق الانسان الى القطب الشمالي.. و أنت، قبل أن تكون مدونا استشر محاميا..
الديمقراطية هي الحل.







16 ديسمبر 2009 في الساعة 14:29
الله يفك اسره واسر كل المظلومين يا رب.
16 ديسمبر 2009 في الساعة 15:14
تحية لكل من إنتصب أمام الظلم.
الديمقراطية هي الحل الاسلام هو المرجعية
16 ديسمبر 2009 في الساعة 16:02
لا حول ولا قوة إلا بالله..
16 ديسمبر 2009 في الساعة 16:10
أما في بلادي (في بلاد البسطاء) فالأمر يبدأ بتمهيد بسيط : حجب المدونات و أنا هنا لا أتحدث عن مدونة زيد أو عمر بل عن الباقة التي – من فرط سوء حظها – ابتليت بأحدهما …
بعد التمهيد تتفرغ الجهات (المعنية) للحساب .
16 ديسمبر 2009 في الساعة 17:09
الحرية لبشير حزام…الديموقراطية هي الحل .
قدرنا اننا في دول يحكمها المجرمون, قدرنا ان نكون فداء الحرية.
16 ديسمبر 2009 في الساعة 17:29
[...] This post was mentioned on Twitter by نوفل, نوفل. نوفل said: http://bit.ly/6RzAvZ أول خطوة الى السجن [...]
16 ديسمبر 2009 في الساعة 17:32
ربنا يفك سجنه
16 ديسمبر 2009 في الساعة 17:48
مرحبا بك أخي نوفل في أجمل بلد في العالم ^_^
هنا كلمتي في هذا الموضوع بعنوان مدون يعتقل و أخر يتعرض لتهديد
http://fouad-o.blogspot.com/2009/12/blog-post_12.html
16 ديسمبر 2009 في الساعة 18:45
المجد للشيطان معبود الرياح
من قال ” لا ” في وجه من قالوا ” نعم ”
من علّم الإنسان تمزيق العدم
من قال ” لا ” فلم يمت
و ظل روحاً أبدية للألم
–
مُعلّق أنا على مشانق الصباح
و جبهتي بالموت محنية
لأني لم أحنها حيّة
—
( من قصيدة كلمات سبارتاكوس الأخيرة .. أمل نقل )
16 ديسمبر 2009 في الساعة 18:57
سحقا لهم إلى أين يريدون أن يصلوا؟
إلى لا تتنفس لا تشرب لا تأكل لا تتكلم لا تسمع لا ترى مممممم
آآ ولا تمت لأنك إن مت ضعنا ولن نجد من يخدمنا.
17 ديسمبر 2009 في الساعة 07:01
لا و ألف لا ثم لا ثم مليون لا .
و ماذا أفادت لا ؟
ما زال المدون معتقل ظلما و زورا .
ماذا أقول اذا ؟؟؟؟
لا بد من وقفة
وقفة ؟ وقفة ؟ وقفة ؟
لنعتقل نحن أيضا . ماذا أقول ؟
صراحة لا أجد ما أقولة لك
17 ديسمبر 2009 في الساعة 09:58
[...] هذا الوصف من أجمل ما يكون لما يحدث حاليا للأخ البشير حزام. لن أضيف عليه سوى عبارة رائعة من فيلم الارهاب والكباب: “المحاكم عندنا إيدها ثقيلة قوي وهيا بتدي الحقوق لاصحابها.. وإيدها خفيفية قوي وهي بتصدر أحكام بالسجن والإعدام” [...]
17 ديسمبر 2009 في الساعة 14:06
السلام خير الكلام
أخي نوفل السجن أول خطوة يخطوها المدون العربي فهذا طبيعي، فلا تستغرب بل عليك بصلاة المغرب و العشاء وصولا إلى الفجر ليكتمل مشهد الظلام عندك (في الوطن المظلم)؟
اعتقد أنك فهمت السيناريوا….
18 ديسمبر 2009 في الساعة 10:51
قلت كلمتي تضامنا مع الاخ البشير حزام والحرية له ولجميع المدونين العرب
http://hibo-x.blogspot.com/2009/12/blog-post_17.html
18 ديسمبر 2009 في الساعة 15:55
لله يفك أسره و أنا شخصيا لا أعرف هذا المدون , و يجب علينا كمدونين أن نتضامن معه و هذا حال الديمقراطية في بلداننا العربية التي تلهث وراء إخفاء الحقيقة بشتى الطرق .
18 ديسمبر 2009 في الساعة 19:08
[...] a recent post, Naoufel [Ar] wonders if blogging is the first step to prison: لابد أنك -في يوم ما- سألت عن [...]
19 ديسمبر 2009 في الساعة 00:11
[...] a recent post, Naoufel [Ar] wonders if blogging is the first step to prison: لابد أنك -في يوم ما- سألت عن [...]
20 ديسمبر 2009 في الساعة 14:07
[...] makala ya hivi karibuni, Naoufel [Ar] anajiuliza kama kuanza kuandika kwenye blogu ndiyo hatua ya kwanza ya kuelekea gerezani: لابد أنك -في [...]
20 ديسمبر 2009 في الساعة 16:20
الحرية لكل من قال كلمة حق عند سلطان جائر أو عن سلطان جائر ..
الحريةللبشير حزام
24 ديسمبر 2009 في الساعة 00:36
وضعية مؤسفة ما آلت إليها الحريات في المغرب، فعلا مؤسفة هل الحقيقة مضرة إلى هذه الدرجة ؟! سيأتي اليوم الذي ستظطر فيه إلى سجن كل مغربي حتى تسكتهم عن الحقيقة يا محمد يا سادس!
ومعذرة إن كنت تطفلت في شؤون المغرب لكن…
27 ديسمبر 2009 في الساعة 21:51
اذن السجن أحب الي مما يدعونني اليه
28 ديسمبر 2009 في الساعة 22:25
[...] swoim ostatnim poście, Naoufel [Ar] zastanawia się zastanawia się czy blogowanie jest pierwszym krokiem do więzienia: لابد أنك -في يوم [...]
6 يناير 2010 في الساعة 09:21
[...] a recent post, Naoufel [Ar] wonders if blogging is the first step to [...]
26 يناير 2010 في الساعة 12:41
الحرية لكل من قال كلمة حق عند سلطان جائر أو عن سلطان جائر ..
31 يناير 2010 في الساعة 20:09
It’s not so easy to bring a excellent already written essay, preferably if you are occupied. I consult you to find buy an essay and to be void from discredit that your work will be done by essay writers
19 فبراير 2010 في الساعة 19:19
اول كلمة خاطب بها الرحمان طه المصطفى اقرأ وللقارئ ان يتخيل مدى الكلمة ان كانت ليست عن هوى انما من فيض <> وله ان يتخيل كيف لتلك الكلمة ان تزلزل ما بني على <>وله ان يتذكر كيف قتل الفرعون كل الرضع حتى لا ينهار القصر وللقارئ ايضا ان يتذكر قصة نجاة موسى كليم الباري
14 مارس 2010 في الساعة 07:11
كلامك خطير هل من المعقول أن يقوم المدون بتوكيل محامي؟ غريب الى أين وصلنا ولكن هذا غير مستبعد فحتى في أكثر دول العالم ديمقراطية كما يزعم يتم إعتقال أشخاص بسبب آراء شخصية قد لاتعجب أحد ما وفي النهاية الله يبعت الفرج
28 أبريل 2010 في الساعة 22:59
انت كدالك ككل صحافيين لست مختلف عنهم
3 أغسطس 2010 في الساعة 00:36
Substantially, the article is really the greatest on this deserving topic. I fit in with your conclusions and will thirstily look forward to your upcoming updates. Just saying thanks will not just be sufficient, for the wonderful lucidity in your writing. I will directly grab your rss feed to stay abreast of any updates. Good work and much success in your business dealings!
14 أغسطس 2010 في الساعة 10:50
Thanks for the great post.
11 يناير 2011 في الساعة 21:23
There is perceptibly a lot to identify about this. I believe you made various good points in features also.
3 فبراير 2011 في الساعة 22:30
vraiment on reve ca s est passe au maroc c normal on est comme l egypte pas de difference sauf ke hna lhamdoulah on vit au pleine democratie….pleine democfretie