في بيتنا ليلى

ستقول لي أن المرأة هي كل شيء ..هي الأم و الزوجة و الأخت و الحبيبة و أحيانا العشيقة و ربما المومس.. و مع هذا فانك تقدر المرأة و منزلتها في المجتمع و و و.. هل هناك شيء اخر؟ طبعا، الموشح المفضل لدى الشيوخ : الاسلام كرم المرأة.. سأصدقك، أقسم أني سأفعل و سأفترض أيضا أن لك أخت وحيدة.. لتكن أنت الأصغر و لنجعلها الكبرى.. اذن، ماذا حدث يوم ميلادها؟ قليلا الى الوراء، كيف يمكنك أن تصف وجه أبيك لحظة سماعه الخبر.. هل فرح؟ هل اكتفى بابتسامة؟ ربما واساه الأهل.. فربما أقسمت أمك أنها لم تخير أو أنها ستعمل على انجابك أنت ذكرا في المرة القادمة..
حسنا.. دعك مما سبق.. الان أنت على سيارتك، توقفت عند اشارة المرور و رغم أن الاشارة غدت خضراء الا أن سيارة المقدمة لم تتحرك.. تكتشف أن راكبها امرأة(هذا الوصف لا يشمل السعودية)..الشتائم تتسرب الان من فمك.. ما رأيك انها ستتأخر أكثر، زعيق الأبواق و الشتائم ستنهال على أم رأسها من أفواه جميع السائقين.. حقكم، طبعا.. فهي من تسببت بالمشكلة، لكن، ماذا لو كان الراكب رجلا بعضلات تساوي أجسادكم جميعا؟..
انسى كل ما قرأت، و سأنسى أنا أيضا.. فقط سأحتفظ بمقولة أن الاسلام كرم المرأة.. ثم أضيف: هل كرمها المسلمون أيضا؟ ان كنت ستهز رأسك ايجابا.. فتعال أكرمك أنا أيضا.. أمنحك حيضا و نفاسا و جنينا يعيش في بطنك لتسعة شهور و أسجنك في البيت ما حييت و اذا تسامحت معك و حدث ان خرجت فالبس النقاب، ثم في الأخير أمنحك نصف ما أخذه أخوك من الارث.. ها قد كرمتك
الديمقراطية هي الحل
هذه التدوينة مشاركة في أسبوع التدوين من أجل المرأة (كلنا ليلى)







26 ديسمبر 2009 في الساعة 12:56
بالتأكيد فأنت على صواب في بعض ما ذكرت، لكن يا صديقي يبدو أني لم أفهم ما تعنيه بهذه العبارة :
“ثم في الأخير أمنحك نصف ما أخذه أخوك من الارث”!
الخالق هو الذي منحها نصف ما أخذه أخوها من الإرث، فلماذا تركز على هذا الأمر كأنه سلبي أو ظلم في حق المرأة..
لا لا، أعتقد أني لا أمفهم قصدك ..
26 ديسمبر 2009 في الساعة 12:59
* لا لا، أعتقد أني لم أفهم قصدك ..
26 ديسمبر 2009 في الساعة 13:07
أنا أيضا إنتابتني هذه النقطة “ثم في الأخير أمنحك نصف ماأخذه أخوك من الارث” فالخالق هو من وضع هذا .
المهم أنا معك في هذه التدوينة المهمة .
تحياتي .
26 ديسمبر 2009 في الساعة 13:14
معمر /الزعيم: القصد هو في السياق :أمنحك حيضا و نفاسا..و أسجنك في البيت..النقاب..ثم الارث..بمعنى أن الرجل الذي يزعم ان المراة في الواقع العربي مساوية للرجل عليه أن يعيش حالتها قبل الحكم..
أو ربما هو خطا في ايصال الفكرة
تحياتي
26 ديسمبر 2009 في الساعة 13:50
المساواة … اظهرت النساء على حقيقتهن .فبات الرجال يطلبون المساواة هم انفسهم !!
لن اقول اني ضد المساواة وانا ضدهن في كل شيء.. لا لا لا
لكن هناك انواع من النساء جعلتنا نرسم دائرة اللامساواة … ربما سأحكي عن هذا الموضوع يوما من يدري كما اني لن انسى فضلهن علينا ^^
ملحوظة اخيرة :
لاحظت تميز النساء في جميع المجالات على الرجال اكثر من 3 سنوات ولازال .
سلام
26 ديسمبر 2009 في الساعة 13:54
مرحبا صديقي العزيز نوفل
كعادتك دائما تتألق في تنسيق التدوينة وكعادتي دائما أقرئها أكثر من مرة ^^ صراحة انتابني شيئ ما كما انتاب الإخوة من قبلي في تلك العبارة التي لم أفهمها ولم يفهمها الإخوة مممم هل المشكل فينا نحن أم المشكل في تلك العبارة ؟؟
لا أعرف ردك لم يكن مقنعا
26 ديسمبر 2009 في الساعة 14:24
ربما العبارة وضعت لدى الجميع بعض الإلتباس لكن لا بأس الأهم هو الفكرة، وأنا في رأيي واضحة ومفهومة حسب الشكل الذي تفضلت به.
مودتي
26 ديسمبر 2009 في الساعة 14:34
الحق والعدل هو الحل
الدين قرر العدل بين الجنسين ، اما المساواة بينهما فهو امر مستبعد تماما ، لاختلافات عديدة
الرجل ابدا لن يعيش مثل المرأة ، والعكس صحيح
كما انه من الصعب ان يفهم الرجل المرأة او يكتب أو يدافع عنها ، لأنه وبكل بساطة ، ليس امرأة
سلامووووووو
26 ديسمبر 2009 في الساعة 14:36
[...] This post was mentioned on Twitter by Hisham and Maamar AMEUR, كلنا ليلى. كلنا ليلى said: في بيتنا ليلى: ستقول لي أن المرأة هي كل شيء ..هي الأم و الزوجة و الأخت و الحبيبة و أحيانا العشيقة و ربما الموم.. http://bit.ly/6OUKQ1 [...]
26 ديسمبر 2009 في الساعة 14:47
ديموقراطية؟
أين سمعت هذه الكلمة أين؟
،
معك أنا،
الإسلام كرّم المرأة لكن لم يكرمها المسلمون إلا من رحم الله!
ولا أجد الحل في ديموقراطية أو أي أسماء أخرى، قد نتكلم عن نفس الأشياء بمسميات أخرى، لكنني أيضًا لا أحب تسمية الأشياء بغير أسمائها
والأسماء الصحيحة في نظري هي الإسلام، الشورى، العدل، الرحمة وما جاور من معانٍ جاء الإسلام ليعليها ويحكم بها الناس..
ثم إنك.. فعلًا.. مستفز أحيانًا وبسهولة يمكننا أن نخطئ فهمك
أنا أفعل ذلك كلما تكلمتَ عن المرأة..
سعودية ومنقبة والكلام عن هذه الأشياء يستفزني، لا يمكنني إنكار هذا
26 ديسمبر 2009 في الساعة 14:59
نوفل، ملاحظة عابرة لا أدري إن كنت ذكرتها من قبل أم لم أفعل،
أحيانًا تخلط الأشياء السيئة التي عليها انتقاد فعلًا بأشياء من التشريع (حتى لو كانت محط خلاف بين العلماء) يتعارف الناس على أنها من الشرع.. لديك هنا مثلًا (النقاب والإرث) بأي داع تجمعهما مع سجن البيت؟
لديك أشياء أخرى تقولها وتكفيك لتوصل المعنى.. سليمًا يقبله كل قارئ!
ثم إني أميل فعلًا لأقول للرجال عامة: دعونا نتكلم عن أنفسنا!
اكتفينا، اكتفينا فعلًا، ما بين مدافع ومهاجم ضعنا وضاعت أصواتنا!
26 ديسمبر 2009 في الساعة 15:06
بجد يا نوفل ابدعت
عميق تحياتى
26 ديسمبر 2009 في الساعة 16:52
ثم إني أميل فعلًا لأقول للرجال عامة: دعونا نتكلم عن أنفسنا!
اكتفينا، اكتفينا فعلًا، ما بين مدافع ومهاجم ضعنا وضاعت أصواتنا!
وهاته هي فكرتي يا نجاة التي حاولت ايصالها لكل من يهمه الأمر
لن يفهم النساء الا النساء
ولن يستطيع احد الدفاع عنهن ، الا أنفسهن
تصفيقاتي الحارة لك نجاة
26 ديسمبر 2009 في الساعة 19:04
السلام عليكم
أخي العزيز / نوفل
بداية أحييك على جرأتك…….ولدي خبر سار لك :
زمن الوأد قد ولى….و لا نجد الآن من يحزن لدى ولادة الأنثى…..( أنا لست شيخا !!!)
ذكرت في آخر سطور التدوينة نقطة في غاية الأهمية و هي أنه يجب التفرقة بين المعاملة التي خص بها الإسلام المرأة و بين الحوادث التي قد تظلم فيها…هنا أقول أنه لابد على كل شخص عادل إنصاف المظلوم ( مهما كان جنسه ذكرا أو أنثى)….بارك الله فيك
27 ديسمبر 2009 في الساعة 00:59
ليلى..اعذريني, قد أكون شريرا ولكني لم أفهم لم كلنا ليلى و ليس كلنا فاطمة أو كلنا زينب أو..هل للضرورة الشعرية؟ أم للرمزية الفنية؟ ألا يسجنك هذا الاسم في دور المعشوقة ومصدر الالهام الشعري لقيس..
ليلى.. أنا المناضل المنافق في سبيل الدفاع عنك..لاأدخر أي جهد في حضور المؤتمرات النسائية و الحفلات الدعائية الا أنه في مصنع المصبرات الذي أمتلكه وتعملين فيه مع عشرات من زميلاتك فأنا أتحول الى وحش كاسر..أستغلك أيشع استغلال وأضيع عليك أبسط حقوقك التي يوفرها لك قانون الشغل وأنا مطمأن على نفسي من أي دعوة قد ترفع ضدي..لأني أكبر المناضلين اعلاميا في سبيل حقوقك
زوجتي ليلى هي كذلك مناضلة مثلي و قد أسست بنفسها جمعية للدفاع عن حرية المرأة و حقوقها بتمويل ودعم مالي من مصنعي..هي تقضي جل يومها مع الطبقة النضالية النسائية وهي بالمناسبة طبقة راقية جدا..ندوات هنا وحفلات هناك ثم تأتي اخر اليوم منهكة من النضال لتنهال ضربا على الخادمة الصغيرة ليلى..
الديموقراطية يا ليلى قد تغلق مصنعي و ترمي بي في السجن ان علمت بحقيقتي و كذلك قد تفعل مع زوجتي لكني اتساءل وماذا فعلت لك الديموقراطية في بلادها..نجحت في ان تجعلك فتاة الاعلانات؟ نجحت في أن تزيد من وتسهل أكثر و أكثر عملية التحرش الجنسي بك في مقر عملك من قبل رئيسك..
اعترفي ياليلى ..هل أنت فعلا حرة في بلاد الديموقراطية و الحرية..
المهم كلنا ليلى
27 ديسمبر 2009 في الساعة 14:36
الجميع يكرمون المرأة ، حتى الذي يسجنها وراء النقاب و يتزوجها زواج المتعة ثم يذهب ليتحرش بها في الشوارع
الجميع يكرم المرأة على طريقته لأن الأصل عندنا نحن العرب أن الرجل يُكرم المرأة .. أي يمنحها فضل إكرامه .. و من يملك أن يمنح يملك أيضاً أن يمنع
في الحقيقة لا يملك أحد أن يكرم الآخر ، فليس الرجل من دون المرأة و لا المرأة من دون الرجل
27 ديسمبر 2009 في الساعة 17:10
أتفق معك في كل ماذهبت إليه أو رجعت من عنده ..من غير الحيض و النفاس و الحمل …المرأة كالرجل… تستطيع أن تقفز و تجري و تمارس الجيدو …
الديمقرطية هي الحل ……
27 ديسمبر 2009 في الساعة 21:30
نعم سنة 2010 لم يبقى على دخولها سوى 3 أيام حسب ما رأيت في هاتفي النقال غير المضبوط.
لكن لا أظن أنكم تعيشون في القرن الواحد والعشرون، اتفق معكم على أن المرأة تعرضت للظلم من طرف من…؟ لنفترض من الرجل … وربما من نفسها أيضا.
ناضلت حصلت البعض عن (حقوق للمرأة) وبقيت البعض منهن تصرخ كل 8 مارس.
الآن يا أصدقائي الرجل أيضا يتعرض للظلم من طرف من …؟ تخيلوا… من التي تطلب بحقوقها كل 8 مارس، لكن هذا الرجل يخجل حتى الآن من يطالب بتخصيص يوم عالمي له كباقي (لا لّياتو)- نوفل والمغاربة سيفهمون المقصود- .و المثلة على حكرة المرأة للرجل لا تعد و لاتحصى ومجال التعليق لا يسع لذكرها.
لكن…..
هل كل النساء تظلم الرجال؟ هل كل الرجال يظلمون النساء؟
من ينكل بنا فعلا هو الجهل الذي يجعلنا لا نفهم طبيعة الحياة، فنتحول الى ذئاب في بيننا، في نظري غير المتواضع -طبعا- يجب أن نخرج من هذه الثنائية رجل/امرأة.
هذا مثال :البطالة تجعل الرجل يصبح نائما…الزوجة تطالبه بشراء (دلع) لابنهما (البار)…الزوج جيوبه العديدة “بلافائدة” خاوية…الزوجة تصر على أن يبحث عن حل تقول الزوجة: ألست رجلا انظر الى كتفيك تبارك الله (دابا عاد راجل)…الزوج يضرب زوجته بلكمة على وجهها النتيجة= العنف ضد المرأة
الحكومة هي التي ظلمت الجميع
مثال 2:الزوجة تزور فيلا احدى قريباتها…تنبهر بالأثاث وحجم المسكن السيارة والمسبح والحديقة وبالباب الخلفي أيضا…تعود لبيتها…أول ما تبحث عنه هو (لصكع اللي سلطوا عليها زهرها)…تبدأ في اخراج لسانها الذي فاق لسان الحرباء…(شفت سيادك شنو دايرين، واش هادي دار أو قصر؟..والسيارة ولا بيسيين والجردة، واش هادي ماكلة ؟ها بسطيلة بالدجاج ها بسطيلة بالحوت “نسات غي بسطيلة بالبوبوش”…..-والنساء ليس كل النساء- شحال كيبقاو عاد شادين فـالهدرة …النتيجة
= عنف نفسي ضد الرجل
أليس الجهل ينكل بنا والتخلف
لدى يا عزيزي نوفل يجب ألا نعمق الهوة بين اللنساء والرجال، الكل مظلوم، هم زوجاتنا واخواتنا وصديقاتنا وعشيقاتنا ووووو…ونحن ايضا اخوانهم و أزواجهم وووو
الرجل الذي يرفض أن يزدان فراشه بأنثى أليس ضحية الجهل و نظرة المجتمع؟
عندما تنجب فتاة يجب أن تستمع جيدا لأغنيتنا المغربية التي تقول (عنداك لا يفوزوا بك القومان يا فلان) و تطبق بنودها حرفيا. المجتمع مريض لا يفكر الا في (فرجه) والفتاة تجلب العار والأب لجهله يقول في نفسه اتمنى الأ تكون فتاة يعني (ابعد عن الشر وغني لو) ما نولدها ما يجيو تابعينها للدار، وهذا خطأ طبعا
المهم الكلام يطول، اعتذر لأخواني في المشرق لاحتواء التعليق على كلمات عامية مغربية، و اطلب منهم أن يتعلمو دارجتنا.
قهر الله من قهر المرأة وقهر الله من قهر الرجل و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
27 ديسمبر 2009 في الساعة 21:41
اعتذر عن الاطناب في التعليق، ولكني كنت أطبق ما قلته يا نوفل لرشيد بيدوسي حول التعاليق اياها من قبيل…شكرا/ تدوينة رائعة/ دمت للتدوين…وغيرها
لذلك أردت أن نناقش
وخوك ما اخواني ما علماني ما حتا حاجة ما شدا حتا شي جهة
المهم ماشي نــيــمــيــريــكـ
28 ديسمبر 2009 في الساعة 14:07
الجهل فعلًا.. البعد عن الأخلاق الحسنة وعن الإيمان
عن أشياء من قبيل الرضا والقناعة والحب والإحترام لذوي الفضل والإحسان.. ولكل من الجنسين فضل على الآخر لو يراه..
الحكومة مذنبة؟
طبعًا
لكن الإصلاح يبدأ من المؤسسة الصغرى.. من البيت
منه ومنها
وإن أحدهم ذكر أنه يرى أثر معصيته في زوجته
ولو أُثر عنها لقالت نفس الشيء!
منه أن يكون رجلًا ما أمكنه
ومنها أن تعود لكونها أنثى
28 ديسمبر 2009 في الساعة 14:40
تحية لك أخي في الله نوفل ..
فيما يخص الموضوع المطروح فهو يوحي بشيء ولكن هدف بعيد المدى قد لا يصل إلى فهمه البعض ..
أنا لست هنا بصدد نقد أي شيء مما ذكر .. فإختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ..
لكن أود أن أضيف على ما تفضلت أن هناك حكمة لكل أمر جعله الله عز وجل .. ونحن كبشر لا نعلم إلا ما علمان به الله عز وجل ويبقى علم الغيب بعلم الله عز وجل .. ولكن قد تتغير الأمور من سيء إلى أفضل أو من أفضل إلى سيء لا أحد يعلم فبين ليلة وضحاها يبدل الله الحال .. وتصبح المرأة أولا ويصبح الرجل ثانياً.
28 ديسمبر 2009 في الساعة 21:15
فيما يخص ما قاله الأخ نوفل حول ما تعانيه النساء كالحمل والحيض وغيره ..نعم هذا صحيح، لكن الرجل عندما يذهب برجليه ليطلب يد (المصون) وهي جالسة في منزلهم مكرمة معززة …لنعكس الأمر
لو طلبت من امرأة الآن أن تتوجه لخطبة رجل في منزلهم، لرأت أن ذلك مهانة لها، وكرامتها لا تسمح لها بذلك…اذن عندما يذهب الرجل ليتودد للمرأة و أهلها اليس له كرامة
القول الصحيح هو أن الله أو الطبيعة _للملاحدة_ هو من فرق المهمات وجعل كل جنس يمتميز عن الاخر بسلوكات وتصرفات ووو….
28 ديسمبر 2009 في الساعة 21:20
…..و على مستوى الشكل ايضا.
ارجو الا يفهم من كلامي أنني أنحاز للرجل
29 ديسمبر 2009 في الساعة 00:41
لا تخلط الأمور، من السفه أن تشتكي من النفاس و الحيض، كاني بالإنسان يحتج لانه لا يطير
29 ديسمبر 2009 في الساعة 21:45
[...] أكدن لي أن رأيي هذا ليس ذكوريا محظا.. الأمر واضح في هذا التعليق من مدونة العزيز نوفل: كما انه من الصعب ان يفهم الرجل [...]
31 ديسمبر 2009 في الساعة 21:50
سلام أخي نوفل
إولا: إن رأيي صحيح يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب،
ثانيا: الرجوع إلى الإسلام و المصالحة مع القرأن هي الحل و لا حل غيره لأن الإسلام لم يترك مجالا إلا و تكلم فيه وعدله و أثبته ، فهو دين حق وليس تلك المصطلحات في قوالب جامدة .
المهم أن كل الدول التي تسير نحو الديموقراطية نأتي بمثال الدول الديموقراطية و تقول كذا ووو لكن ما لم يدركه الناس أن هذه الدول رغم نهجها لهذه السياسة إلا أنها تعاني مشاكل أكبر و أوسع نطاقا … لماذا نترك الأهم و نمسك في الأصم ؟ …. سلام
4 يناير 2010 في الساعة 23:17
مدونة يوميات الجزائر
http://www.dailydz.tk
انا مع الديمقراطية و مع الحرية المطلقة لكن التجديف لا اعتقد
بلاشك احترم الادمي سواء اكان ذكرا ام انثى بما فيهم نوفل وهاذا موضوعي
http://daillydz.blogspot.com/2009/11/blog-post_15.html
الا تعتقد ان الموضوع مستهلك و مكرور و اذا كانت لك هواجس و شاركتها ايانا مشكور على الفضفضة لكن اخر موضوعك ملغوم بخصوص الميراث هذا حكم رباني مقابل الديمخراطية التي تفخر بها كما لو انها من انتاجك او من انتاج امك – لاحظ اسبك بامك لانني اعرف ان هذه الانثى اعز ما تملكه و سترد او تسكت لاني زرعت لتوي حقل الغام حتى ابين لك اننا نعز الانثى سواء ام او اخت او زوجة او غيرها لذا نسب بها لانها اعز ما نملك و ندافع عنها اذا ما سبنا احد بها و سارد في مدونتي لذا لا تنسى انك مجرد انسان عابر او صفر على اليسار و أوّلك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة وأنت تحمل فيما بين جنبيك العذرة -الخرية -
8 يناير 2010 في الساعة 00:56
كنت اتفق معك إلى السطر الاخير !!!! “ولا تتمنو ما فضل الله به بعضكم ع بعض ” !! و سألوا الله من فضله ” اختي بلاش اختي !! يا ليلى الله قدر للرجل ضعف ما ترث المرأة لان مسؤلياته التي عليه اكبر من المرأة فهو مسؤل عن ام واخت و زوجه و بنت بينما انتي لست مسؤله من احد سوى نفسك اي ان الاسلام لم يحملك النفقه عليهم كما الرجل ” الرجال قومون ع النساء ” بكثرة مسؤلياتهم وواجباتهم عليها ولها !! فان تطعني بالمسلمين الذين لم يطبقوا ما جاء به الاسلام وامرهم به فهو شأنك ولكن ان تطعني بالدين فهنا حسبك !! الدين كامل بفضل من الله ومنه ” اليوم اكملت لكم دنكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا ” تبرأي من رجوع المسلمين للجاهليه وفالاسلام ليس مسؤل عنهم بل هو بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف ” دمتي بود “
9 يناير 2010 في الساعة 00:26
السلام عليكم ..
أنا ليلى …
و أنا راضية بسلطة أبي علي .. ليتها تزيد ..
راضية لتسلط أخي الأصغر علي ..
لست أتذمر من شيء .. أنا راضخة لسلطتهم بإرادتي .. رضوخ منحني سلطة أنا أيضا .. ربما أعلى .. أستعملها متى أريد …
لست أتذمر من شيء ..
بلى … من شيء واحد ..
من أولئك الذين يعتبرون مغازلة كل ليلى تمر من أمامهم حقا مشروعا ..
حسنا ربما أشياء ..
من ليلى نفسها التي تنادي و تطالب بحرية معوجة ليل نهار ..
لست أدري لماذا لم تعد ليلى هذه تعترف بدورها كأم, كأخت, كزوجة, كابنة ..
لست أدري ماذا تريد أن تصبح ؟ رجلا ؟؟
لست أفهم .. لماذا ليلى تحاول أن تساوي .. أن تقارن .. بين عنصرين تستحيل المقارنة بينهما ..
لست أدري ما أقول بعد هذا ..
هذه أول مرة أتجرأ فيها على التعليق ..
و لكن تدويناتك تستحق ما هو أكثر …
حسنا .. بديت كانخرج على الوضوع ..
تدوينة رائعة .. تستحق التحية ..
السلام عليكم
10 يناير 2010 في الساعة 08:32
[...] Naoufel explains [Ar] why in his view some assumptions need to be challenged. He writes: .. فقط سأحتفظ [...]
12 يناير 2010 في الساعة 04:54
ممتاز
موضوع جميل جدا تسلم ايدك
شكراااا لك اخى
13 يناير 2010 في الساعة 16:30
{لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْن} ليس قاعدة عامة، بل هي قيد للحالة التي يعصّب فيها الوارث الذكر أخته.
حيث إن الورثة الآخرون وفي الميراث نفسه ذكوراً وإناثا ًلهم أحكامهم الواضحة الخاصة بكل منهم، ونصيب الذكور والإناث واحد في أكثر الحالات، وربما زاد نصيب الأنثى على نصيب الذكر في بعض الأحيان، وهناك طائفة من الأمثلة: {وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُما السُّدُسُ} {وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُما السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ} [النساء:11-12] وإذا تركت المرأة المتوفاة زوجها وابنتها، فإن ابنتها ترث النصف، ويرث والدها الذي هو زوج المتوفاة، الربع، أي إن الأنثى ترث هنا ضعف ما يرثه الذكر. وإذا ترك الميت زوجة وابنتين وأخاً له، فإن الزوجة ترث ثمن المال، وترث الابنتان الثلثين، وما بقي فهو لعمهما وهو شقيق الميت، وبذلك ترث كل من البنتين أكثر من عمهما.
وبالمناسبة نجد أن هذا الحكم {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْن} يؤكد مسؤولية الأب على ابنته سواء كانت متزوجة أم غير متزوجة وذلك من خلال وراثتها المادية له بعد مماته فكيف في حياته فلو كانت البنت المتزوجة قد نزلت مسؤوليتها الكاملة من على ظهر أبيها في حياته كما يدعي البعض (بقول : زوجناها ومالها عندنا من شيء )لما كان لها ذلك الحظ المفروض لها من الله بعد ممات الأب و لكان الأولى الاستثناء أيضا قياسا على حياته. و كأن من بيان ذلك : أن الذكر الأخ بعد ممات أبيه هو الذي يجب أن ينوب عنه وهو خليفته في تحمل المسؤولية على أمه وأخواته فقد انتقلت إليه المهمة و سيحاسب عليها فلذلك يدعم لها وعلى اعتبار أن هذا الأخ الذكر له عائلته ومصاريفه وحمله الآخر يأخذ حظ الأنثيين لتيسر له أموره فلا يثقل عليه أمر أخته مثلا . أما الأنثى فلا تتحمل تلك المسؤولية ويأتي ذلك كدعم لها يساعدها على تحمل مسؤوليتها وتعويض لها عن والدها وضمانة لها تضاف إلى مهرها الذي أتاها أو سيأتيها من زوجها مما يزيدها تحصينا. وطبعا إلى بقاء مسؤوليتها على أخوها وان كان قد لا يكون مثل أبيها فقد أخذ ذلك في الاعتبار ,أما على حياة أبيها فان الأخ لا يتحمل مسؤولية أخته بشكل مباشر إنما مساعد ومن باب الأخوة و المرؤة فلذلك ليس عليه عبء مسؤولية تضاف إلى مسؤوليته ولا حاجة إلى دعمه بهذه الحجة مع الأخذ بعين الاعتبار قدرة الأخ الأفضل على استثمار أمواله بشكل مباشر وبالتالي إمكانية تكاثرها بينما يبقى مهر الأخت وما أضيف له من إرث لوالدها على الأغلب ثابتا إن استثمرته تحتاج إلى معونة لا بد أن تدفع عليها.
ونعود إلى من يقول زوجناها ومالها حق عندنا فنقول: على فرض ذلك جدلا فان من مات عنها زوجها أو طلقها وسواء بإرادته أو بإرادتها أو لأي سبب آخر منها أومن زوجها سنرى بعد ذلك أن مسؤوليتها القيادية تعود لأباها حكما بعد أن كان هناك من انصهر معه في حمل هذا الجزء من المسؤولية وليتضح أن المسؤولية العدلية لوالدها تجاهها لم تلغ أصلا
وبشكل أوضح نرى من حديث رسول الله (ص):اعدلوا بين أولادكم ولو بالقبل ما يعني وبالانتباه إلى أن الولد يعني ما تم ولادته ذكرا أو أنثى أن هذه مهمتكم ومسؤوليتكم العدلية ولم يتم فيه الاستثناء للبنت المتزوجة كذلك إن الزواج لم يخرجها أو لم يجعل للأب منفذا للخروج و إنما جعل للصهر الذي هو زوجها مسؤوليتها القيادية ولم يلغ المسؤولية العدلية لأباها فجعلها مسئولة من طرفين فزادها عناية ورعاية وتشريفا,بل من لفظ الصهر نرى الاسم يتكلم ويوضح شيء من هذه الجهة إذ انصهر الزوج مع أسرتها في تحمل مسؤوليتها ورعايتها
21 يناير 2010 في الساعة 19:48
[...] por fim, Naoufel explica [ar] o porque que certas verdades, em sua opinião, precisam ser desafiadas. Ele escreve: [...]
6 فبراير 2010 في الساعة 20:39
تعبير ..
كما هو عقلك
وكما هو قلبك
وكما هي ذاتك
تعبير ليس هامشٌ في سماء المنتديات ، ولا حبّ لتملك منتدى ،
تعبير جاء من قلب المعاناة ، منكم أنتم ..جاءَ من متابعتنا لما يحتاجه صراع الأفكار من حقوقٌ متساوية في التعبير وردود الفعل المتوازنة تجاه هذا التعبير ،
كل الأطراف ترتقي بحثا ً عن حقيقة الفكرة ، حقيقة المعلومة ..
تعبير لا تُمليه عناصر .. لا ينتمي إلى منظومة .. لا يميل إلى فرقة .. لا يميل إلى طائفة ..
تعبير لا يميل إلى تيّار .. ليسَ لهُ هويّة
تعبير الحرة .. باختصار منتدى حر يتقبل كل الاراء
أنتم أصحاب المكان ، تفضلوا من هذا الرابط
http://www.t3bir.com/vb/
8 فبراير 2010 في الساعة 11:42
لم تتركو لي شيئا لأقوله !
و لكن , أرا أن الأمر يتعلق بالعقلية الشخصية , فهناك بعض النساء اللواتي يحبذن فكرة الخضوع لأوامر الرجل و الإبتعاد عن فكرة المساواة إلا في بعض الأمور التي يسلم بها الرجل و يتركها خيارا للمرأة , أنا هنا اتحدث عن في ظل العلاقة الزوجية …
8 فبراير 2010 في الساعة 11:43
أظن أنني خرجت عن الموضوع ؟
16 فبراير 2010 في الساعة 18:00
An academic degree seems to be really serious issue for everybody. What companies can support students in dissertation idea just about this good post creating? We have to offer to purchase the thesis from the dissertation writing service. We hope that this advice will help people!
6 مارس 2010 في الساعة 05:30
اتشكرك على هذا الموضوع ,وننتظر منك المزيد من الابداع.
19 يوليو 2010 في الساعة 17:15
Thank you very much for sharing this good info! I am looking forward to reading more posts.
12 أغسطس 2010 في الساعة 22:13
Informative post, bookmarked your site in hopes to read more!
17 أغسطس 2010 في الساعة 17:02
Excellent blog, bookmarked the blog in interest to read more!
12 أكتوبر 2010 في الساعة 03:12
I realize the 2concern.I am very q sad to hear that you got your Supra fixed. I remember reading about some of your problem4x !.
11 يناير 2011 في الساعة 16:48
بس ياريت لمن تكتب تحط اسم او شي يدل عليك لاني ما عرفت مين عم يكتب
انا بدي اسألك سؤال
انت مسلم اول شي
واذا كنت غير مسلم شي واذا كنت مسلم شي
لكن اذا كنت مسلم انا بحط عليك عشرين اشارة استفهام
اولا بخصوص المولود ذكر ام انثى هذا شي من رب العالمين وعلى الجميع تفبل ذلك
وعيب على مسلم يتحدث عن النفاب
وعن الارث بهذه الطريفة لانها شئ منزل بالقرأن ورب العالمين ما ظلم حدا
11 يناير 2011 في الساعة 16:57
من شكلك ومن كلام واضح انك ترى المشكلة ليس فقط
في المسلمين
بل في المسلمين وفي عقيدتهم وفي قرأنهم وانا اجزم ان المشكلة والعفدة فيك انت
16 يناير 2011 في الساعة 01:01
In my opinion it is a truely good point of view. I meet individuals who rather say the things they suppose others wish to hear. Good and well written! I’ll come back to your website without a doubt!
25 أبريل 2011 في الساعة 13:57
truly
11 سبتمبر 2011 في الساعة 04:29
http://moussiac.blogspot.com/2011/09/blog-post_2370.html
مقال جديد عن ليلى ربما ستكون بطلة قصة بين المدونات المغربية كل يزيد لها شيئا ….قل لي عن ليلى
15 نوفمبر 2011 في الساعة 18:44
Online Article……
[...]The information mentioned in the article are some of the best available [...]……
14 مايو 2012 في الساعة 03:00
Youre truly well-informed. I cant believe how much of this I just wasnt aware of. Thank you for bringing more information to this topic for me. Im truly grateful and really impressed.