و لكن الجزائر لا بواكي لها..
أقرأ و أضحك..أشاهد قناة الحياة و أقهقه..جنون عظمة؟أزمة طفلة اكتشفت أنها مراهقة؟..لا أدري.. الإعلام في مصر متأكد أنه يسكن بلادا لا يوجد مثلها..فلتذهب كل مظاهر الفقر للجحيم و ليعش علاء مبارك ثم إن الجزائر أهانت رموز مصر رغم أن وصلات الردح لم تترك رئيسا و لا شيخا جزائريا إلا طالته بالذم..الإعلام يصر إلحاحا انه الأقوى و أن مصر هي الأحسن والشقيقة الكبرى (بمعناها الفصيح لا العامي المغربي)..
أضحك..مقدم البرنامج يقول نحن الأصل..و أن الجزائريين أبناء فرنسا..فأتذكر المماليك.. مقدم برنامج آخر يقول نحن من بنينا جيش الجزائر فأتذكر هواري بومدين و الخمسين مليون دولار لمصر..يقول نحن من علمناهم العربية فأتذكر رسول الله و مكة المكرمة..يقول نحن من ساندنا فلسطين..فأتذكر عرفات في الجزائر يعلن قيام الدولة..يقول إعلامنا يبكي أهلنا فأستعير كلام (ص): و لكن الجزائر لا بواكي لها..
الأمور مضحكة..مقرفة..ملحمة جميلة تشاهدها و تكتشف في وسطها أنها حزينة و مع ذلك فالنهاية كوميدية..تامر حسني صاحب “طب ااااه..اااه” يطالب بتدخل الجيش و فنانون فاشلون تخلوا عن مواطنيهم و هربوا ثم قرروا أن يعيدوا الصياغة بلازمة أن كل الجزائر بربر متوحشين..حتى أصبح اسم الجزائر مرادفا للشر المطلق..أين ذهب الخير إذن؟ إلى علاء مبارك..
البيارق تتناحر..و إعلام مصر أخبرته “السي أي اي” أن الجزائر لم ترسل جمهورا على متن طائراتها العسكرية لتخفيض النفقات بل أرسلت كوموندو مسلح تريد الدليل (الذي اكتشفوه بعد المباراة) ؟”السي أي اي” أخبرتهم أن الجزائريين أرسلت سجناء خطرين..و أن الجرحى المصريين لم يضربوا أنفسهم كما الجزائر بل تعرض لهم وحوش جزائريون بالحجارة.. القنوات تركع أمام إرادة ابن الرئيس الذي دعا إلى الحرب على الشيطان..من كان ليظن أن من يتوقع أن يكونوا معارضين نزعوا الزي و ذهبوا ليصفقوا للقرار..و أن من كتب على مدونته أنه عين العقل إنما هو يطلبه و لا يملكه أصلا..الأمور مؤسفة..مضحكة خصوصا عندما يقول شخص كمدحت شلبي أن على المصريين أن يقولوا لأي احد يجادله من البلاد العربية : أنهم من منحونا الأكل و اللباس و الماء..بشاااااخ..







20 نوفمبر 2009 في الساعة 21:06
أكتفي بترديد: بْشاااااااااخ!
20 نوفمبر 2009 في الساعة 21:10
[...] This post was mentioned on Twitter by sid imad, نوفل. نوفل said: http://bit.ly/6q6Yiz و لكن الجزائر لا بواكي لها [...]
20 نوفمبر 2009 في الساعة 21:28
كن على يقين أخي نوفل أنه إعلام لا يمثل إلا نفسه لا غير.
إعلام أجوف فارغ لا يهمه إلا نسبة المشاهدين وتهاطل الإعلانات.
هل الجزائر لا هم لها إلا كرة قدم لترسل لها جيشا يضرب الفنانين بالطوب.
إن كان كذلك أعلن إستقالتي من منصب مواطن جزائري عربي مسلم ﻷنه بلغ السيل الزبا.
وأنا متأكد بان الحكومتين المصرية والجزائرية يريدان بهذه اللعبة بطولة لهم وحب الجماهير.
مبارك لهما بلغا مقصدهما.
20 نوفمبر 2009 في الساعة 22:33
الإعلام المصري للأسف إعلام قذر لا يراعي المهنيه …كنت اتابع القنوات المصريه بعد المباراه ..أحد المذيعين الأبطال يسمي الخرطوم ” الجبهه” وكأنهم في حرب … حتى السودان التي فتحت لهم ذراعيها لم تسلم من ذلك الإعلام الذي بلا شك لا يمثل شعب مصر الطيب الذي نحبه ونحترمه…
الحكومه السودانيه أثبتت كذب تلك الإدعاءات وزيفها ..
المشجعون الذين وصلو لمطار القاهره لم تظهر عليهم أي أثار اصابات ..الموضوع تمثيل وتزييف فقط
مجموعه من الممثلين والفنانين الساقطين يظهرون في الفضائيات ويكيلون السباب والشتم .هم لا يمثلون الا أنفسم والبيئه المنتنه التي خرجوا منها .هم لا يمثلون خيره ولا أبطال ولا علماء مصر بل يمثلون الحثاله وهم كثر
مبروووووووك للجزائر ممثلتنا وقلوبنا معكم
20 نوفمبر 2009 في الساعة 22:53
في الحقيقة مصر كتب على جبينها “التأهل لكأس العالم” لهذا نجد هذا الثوران الغير المسبوق في بلد تدعي أنها بلد الحضارة…
هم مهما قالوا أن الجزائر همجيين ومهما عمموا تبقى الجزائر أشرف وأبعد مما يصفون. لأن الجزائر وبصراحة عقلائها لا يردون عن كلام أحمق، وإذا ردت فئة من الجزائريين فهي فئة قد تأخذها الغيرة عن رموز الوطنية ودماء الشهداء. لكن مصر…
من ابن الرئيس حتى آخر شحات فيها الكل يعمم ويقول أن الجزائريين همجيين، الكل يقول أن الجزائريين بربر!! ما علينا.. الماتش انتهى والجزائر فازت!
20 نوفمبر 2009 في الساعة 23:08
كل ما وددت قوله قلته في تدوينتي … لا اريد اضافة شيء اخر سوى ان الامر زاد عن حده
سلام
20 نوفمبر 2009 في الساعة 23:15
السلام عليكم
شيئ مضحك فعلا .. الإعلام المصري إختار طريق أخر يسلكه بدأ بالشائعات التي لا وجود لها إطلاقا ولم يكتفي بل أصبح يلقب الجزائر “بالإرهاب” و “اليهود” ولكن الحمد لله لأننا جزائريون وكان ردنا في الميدان.
و هذا لاننا فزنا في مبارة كرة الفدم و تركنا لهم “حرقة” في رقابهم.
بارك الله فيك .
21 نوفمبر 2009 في الساعة 00:36
لقد أشفيت غليلي، وأطللت على الجرح الملتهب..
الإعلام المصري القذر قرر شغل الجميع حتى لا يلقى اللوم عليه وكذلك فعل حسني مبارك وأولاده لتستقبل الجزائر كل حقارتهم.. ويقاطعون الجزائر وكأن الجزائر في حاجتهم !
أفضل ما حدث في هاته المهزلة أو المسرحيو أو سميها مجزرة أو كما شئت أننا علمنا من هو الشقيق الحقيقي ومن فاقه الغرور حتى لم تعد تطأ قدماه الأرض.. كما أن العالم الآن كله يشهد، وبفضل إعلامهم، أن مصر ليس تلك البلد الحضاري التي تدعيه واسأل أي إعلامي أو حتى مواطن عادي من برأيه الهمجي البربري هل هو الجزائري أم المصري؟
شكرا جزيلا لك.. المهم الجزائر فازت ونحن منهمكون في الاحتفال في كل المغرب العربي بل في العالم وهم يصنعون المسرحيات وكما قيل في أحد صحفنا “لن نرد عليكم فنحن منهمكون في الاحتفال”
عذرا على الإطالة، ومتأسف لحال العرب، المتعالين منهم من يرون أن بقية الشعوب العربية أحقر وأدنى مرتبة منهم هم “أبناء الفراعنة” وكلهم فخر واعتزاز بأن أجدادهم نعلهم الله
21 نوفمبر 2009 في الساعة 02:27
مسكين،
كم هو مثير للشفقة..
الإعلام المصري!
21 نوفمبر 2009 في الساعة 03:10
و ما رائيك في الارهاب الجزائري و الاعتدائات على المصرين في الجزائر
نحن فقراء نعم و لكن شرفاء و مش بنسافر لفرنسا نشحت
زيكم من الي أحتتلو أرضكم
أنتم أثبتم أنكم شعوب أرهابية همجية
فالموضوع ليس مباراة و لكنكم أظهرتم الحقد على المصرين
فنسيتم فضل مصر عليكم
أعلم أن ردي لن تنشرة و لكن أذا لم تقف مع الحق
فأنت تصبح أرهابي مثل الأرهابين الذين أعتدو على المصرين في أرضكم
21 نوفمبر 2009 في الساعة 10:36
مواطن مصري: و ان كان لي الشرف ان اكون جزائريا فلست كذلك أنا مغربي..رأيي في الاعتداء على المصريين في الجزائر و السودان قلته سابقا كما قلته حينما اعتدي على الجزائريين في مصر..باختصار لا يجوز ترويع مسالم و لو بلفظ و ان كان أجنبيا فما بالك بالعربي..
مصر بلاد لشرفاء و الجزائر كذلك فيهما معا رعاع و أوباش و أناس تشحت في فرنسا و في أمريكا..و أحيانا في بلدها
مسألة احتلال فرنسا للجزائر يوازيها حكم الاتراك و المماليك و من تبعهم لمصر ..و ان كانت فرنسا احتلت الجزائر فلم يثبت في مصر حاكم محلي منذ عصر الفراعنة حتى عبد الناصر..و ان كان المقام ليس مجالا للفخر لأن كل الدول العربية خضعت للأجنبي في العصر الاستعماري..
الشعوب الارهابية قال بها هتلر ثم قال بها الاعلام المصري و علاء مبارك فقط..هي لفظة عنصرية خبيثة لا يمكن أبدا أن تكون صحيحة الا ان عاش في مصر ملائكة رب العالمين..
الحقد على المصريين لا يوجد عند احد..يوجد حقد على العجرفة على التعالي على تزوير الحقيقة و ما الى ذلك..
فضل مصر علينا؟في المغرب توجد مجموعة فارغة..و كما قلت في التدوينة لو جاز الفخر لأحد لجاز للسعودية فهي بلاد الاسلام و لو كان هناك فضل لمصر فيوجد أفضال للعرب جميعا عليها ليس أقلها دفع الرئيس الجزائري لديون مصر و لا أولها تصدير البترول مجانا..
أنا مع الحق..و ان كان الحق ارهابا..فكل القنوات العربية دون المصرية مع الارهاب و انا أيضا
21 نوفمبر 2009 في الساعة 11:41
للاسف هذا حال العرب
يعني المساله كلها مساله رياضه لكن الاعلام ولاتزيف بالغ وعملها لحرب وقنابل وغيره وغيره نسو فضل الاشهر الحرم ونسو انه احنا على ايام حج وفضل وبدال مايخفف أ.م الامور وانقمو الى قسم مؤيد ويبارك للجزائر وقسم يعارض ويولول على خساره مصر
نحتاج ان تكون العرب كلها مع ممثلها الوحيد بالمونديال
اخ نوفل قلمك مبدع .. لك مني كل التحايا
=)
21 نوفمبر 2009 في الساعة 11:45
شخصيا أرى عبد الحليم الحافظ من أجمل ما أنجب العرب..و لي يقين أن فنان مصري كاحمد حلمي سيفوز بنتيجة ساحقة لو ترشح في أي انتخابات عربية..المشكلة ليست كرها لمصر..من يستطيع كرهها؟؟
المشكلة في اعلام دجال توحد على رأي سيده في شارته للهجوم..لاموا الشروق و الخبر على اكاذيبهما و اعدادهما على الانترنت منشرورة تثبت ان اللهجة انما صعدت بعد كلام الدجال عمروا أديب..
21 نوفمبر 2009 في الساعة 12:17
العنوان بليغ!
للأسف الإعلام يلعب دور محرض ومشبوه..وبصمت من المسؤولين
عمرو أديب أسوأ إعلامي..مخجل أن ينتسب للإعلام!
21 نوفمبر 2009 في الساعة 13:12
“و ما رائيك في الارهاب الجزائري و الاعتدائات على المصرين في الجزائر
نحن فقراء نعم و لكن شرفاء و مش بنسافر لفرنسا نشحت
زيكم من الي أحتتلو أرضكم
أنتم أثبتم أنكم شعوب أرهابية همجية
فالموضوع ليس مباراة و لكنكم أظهرتم الحقد على المصرين
فنسيتم فضل مصر عليكم
أعلم أن ردي لن تنشرة و لكن أذا لم تقف مع الحق
فأنت تصبح أرهابي مثل الأرهابين الذين أعتدو على المصرين في أرضكم”
أخي نوفل أهنئك بأنك لست لا مع التعصب الجزائري ولا مع التعصب المصري.
وإن دل كلام الأخ مواطن مصري على أنه لا يعرف من المدونات التي يراها إلا أنها تسب بلاده وأنها كلها جزائرية سأقول له يا أخي إن رأيت في أحد نطق بسوء لبلدك فالتستشهد بمقولاته إن كنت تقرأ.
كلنا فعلا تحدثنا عن مصر لكن كلامنا كله كان منصبا على إعلامييها الغير أخلاقيين والعنصريين وإن كان أحد يحقد على المصريين فهم إعلاميوها.
21 نوفمبر 2009 في الساعة 15:37
الإعلام في مصر متأكد أنه يسكن بلادا لا يوجد مثلها
متأكد
متأكد
متأكد
متأكد
غير متأكد !!!!!!!
21 نوفمبر 2009 في الساعة 16:38
التعليق رقم 11..
كم أنت رائع يا نوفل ^_^
21 نوفمبر 2009 في الساعة 18:17
قرأنا وسمعنا عن تجنيد إجباري واسع ، وحشد قسري شامل ( للقوى الضاربة !! ) في وطننا العربي وبالذات في مصر لدعم ( المجهود الحربي ) للفريق القومي المصري ، ولمصاحبته في ( فتوحاته الربانية !! ) ، وتشجيعه في صولاته الميدانية … سألنا عن هؤلاء المجندين ( للمعركة الفاصلة !! ) ، فوجدنا أنهم لم يكونوا أكثر من قطعان من الفنانين والفنانات ، والراقصين والراقصان ( الأحياء منهم والأموات!!! ) … ذَكَّرَنا المشهد بهزيمة سابقة – مع الفارق – زلزلت أركان الأمة العربية والإسلامية ، وما زالت تتجرع كؤوسها المترعة مرارة وعلقما حتى اليوم .. إنها هزيمة 1967 ، يوم بات كبار القادة وقد ملأت الخمرة رؤوسهم ، وَعَشَّشَتْ الفاحشة في عظامهم ، فما استفاقوا إلا على وقع نعال اليهود تدوس هاماتهم وتدك كرامتهم ، وتفتك بالآلاف من الجنود الأبرياء الذين لم يحظوا بدعم من قياداتهم السياسيين والعسكريين إلا من صيحات المغنيات والمغنين من وراء الميكروفونات العفنة ، وعلى تصريحات أبواق النظام كأحمد سعيد الذي سطر أنصع صفحات النصر والظفر على جيش إسرائيل ، ولكن على أمواج الأثير …
حتى لا نذهب بعيدا ، لا بد أن نسأل فيما إذا كانت أوضاع كرتنا نحن المجتمع العربي هنا في قلب الحوت الإسرائيلي مختلفة عنها هنالك في مصر أو الجزائر ؟؟؟ الجواب طبعا لا ، وما ملاعبنا إلا شاهد عدل على ما ذهبنا إليه … الحل لهذه المعضلة هو واحد من اثنتين : إلغاء كامل لشيء أسمه كرة قدم ، أو إلغاء كامل لسلوك اسمه ( قلة حياء !!! ) من فضائنا الكروي ….
22 نوفمبر 2009 في الساعة 09:29
أذهلتي بهذه المقالة , المنفلوطي الجديد , مقالة تحتوي على أدب راقي و تجانس في الكلمات مع أني لا أفقه في أدب شيئا.
هذا هو الشعب المصري ينظر إلينا بنظرة تكبر و كأنهم أحفاد الرسول و لا أدري لماذا و الإعلام المصري هو سبب كل هذا التوتر و الشحن.
22 نوفمبر 2009 في الساعة 11:55
نوفل أحترمك .. وأحترم رأيك .. كغيرك تماماً
نوفل … الإعلام المصري أساء قبل المباراة .. ولكن هل تعلم ماذا فعل الإعلام الجزائري ؟؟
لقد شبه اللاعبين بالنساء وشبه حسن شحاته بداعرة .. لقد زيف الأخبار ، وأثار الشعب الجزائري .. لقد قال أن عدد من القتلى الجزايريين في مصر وهذا لم يحدث ، ولم يكذب الخبر إلا بعدها بثلاثة أيام ..
الإعلام المصري أخطئ حين من على الجزائر بما فعلته مصر .. أخطئ كثيراً ..
ولكن سأقول ، وليس منناً والله .. أن مصر دخلت حرب 56 من أجل الجزائر ، وأن المقاومة الجزائرية كانت مركزيتها في القاهرة ..
وأقول مفتخراً بالجزائر أنها بلد المليون شهيد وبلد الامير عبد القادر …
وأحدد وألخص بأن الأزمة فيها طرفان مجرمان وهما النظام الجزائري .. ولما أقول النظام الجزائري فتندرج تحته صحيفة الشروق وتندرج تحته السفارة الجزائرية في القاهرة ورئيس اتحاد الكرة الجزائري ..
المجرم الثاني هو النظام المصري الذي شوه صورة مصر الأرض والشعب .. النظام المصري ليس من مصر في شيء .. وللأسف أن الإعلام المصري هو إعلام نظامي .. والأغلبية ساخطة على النظام ، فلا تلوموا الشعب … نعم لابد أن يعترف الأجمعين أن الشعب المصري هو أول الشعوب المؤيدة للقضية الفلسطينية .. ولكن النظام المصري لا .. لا تلوموا الشعب بجرم النظام .. الشعب عكس النظام …
المثقفين المصريين .. وأقول المثقفين لا الفنانيين .. لأن الفنانني ليسوا مثقفين !! أقول أن أغلبيتهم إلم يكن كلهم رموا جل الهم على الإعلام المصري وذكر بأن الجزائر شعباً شقيقاً لشعب مصر ..
الشعب المصري لا ينظر لأحد نظرة تكبر .. ولا تجعلوا نظر الأمومة نظرة تكبر .. حين نقول أن مصر الشقيقة الكبرى نقولها لنسامح من يعيبنا .. وأذكر هنا أيضاً اننا الشعب لسنا مع النظام المصري ففرقوا أفلحكم الله بين الشعب والنظام مرة ومرات ..
أقول أيضاً أني أعلم أن ماحصل لا يمثل الشعب الجزائري بأي حال .. وأن هؤلاء فئة من البلطجية وليسوا من عوام الشعب .. كما وأذكر أن هؤلاء البلطجية شبهوا مصر بإسرائيل .. أعترف أن النظام المصري النظام العربي الأول الموالي لإسرائيل .. ولكن أرجوكم فرقوا بين الشعب والنظام ..بلدنا فيها المعتقلين من أجل فلسطين … المدون الشهير محمد عادل المدون المصري الذي اعتقل 4 شهور في حبس إنفرادي من أجل فلسطين .. الدكتور جمال عبد السلام .. المدون الشاب عبد العزيز مجاهد … أرجوكم مرة أخرى فرقوا بين الشعب وبين النظام الذي نعتقل ونسحل في معارضته ..
البلطجية ضربوا وسحلوا مصريين . ألا يؤلم مثل هذا ..شاهدوا الفيديو والصور وشاهدوا كيف كان الذعر في السودان ..
رغم هذا إلا أني وكل عاقل وفاهم يقول أن هذا ليس شعب الجزائر إنهم قلة بلطجية بعثهم النظام الجزائري لتصفية حسابات ..
وأذكر للمرة العاشرة .. فرقوا بين الأنظمة والشعوب ..
كل المثقفين .. وأذكر أن البون شاسع بين المثقفين والفنانيين .. كل المثقفين ذكروا أن العقوبة ستكون على النظام الجزائري لا على الشعب .. ولذلك خرجت أفواه تتحدث بعقلانية بأن قطع المظاهر الثقافية بين الشعبين خطئ فادح … ونادوا .. عاقبوا النظام الجزائري لا الشعب ..
أتفهم تماماً أن كثيراً من الشعوب العربية حانقة على مصر بسبب ما يقوم به النظام المصري من دعم فاجر للصهيونية وخاصة في حرب غزة الأخيرة … ولكن أيضاً أذكر فرقوا بين الشعب والنظام …
ما حصل في السودان جرم من ثلة من البلطجية ، لابد أن يحاسب على ما حصل النظام الجزائري ..
وأقول للمصرين حاسبوا نظامكم وإعلامكم الذي شوه صورتكم وشوه صورة بلدكم .. الذي لا ينكر عاقل أنه بلد عريق …
22 نوفمبر 2009 في الساعة 13:59
السلام عليكم
قلتها سابقا : نحن شعب نلعب في الحرب ونتحارب في اللعب
الانظمة استغلت الكرة من أجل خلق مشاكل بين الشعوب
وهاته أمور لا تحدث الا في مجتمعاتنا العربية
سأقدم مثالين رغم اني لا احب المقارنة :
حصلت منذ سنين طويلة مشاكل بين المغرب وتونس في كرة القدم ، بسبب كأس افريقيا وبسبب كأس العالم ، لكن ابدا لم يصل الامر لهذا المستوى الهابط
حتى أن الامر ابدا لم يصل لمشاحنات بين الجماهير الا في السنة الماضية ، واقتصرت المشاحنات على سرقة باش فقط لا غير
الله يعز المغرب العربي
والمثال الثاني عن الشعوب والانظمة ، فالجميع يعرف ان الجماهير المغربية احتفلت بتأهل الجزائر لكأس العالم في نفس اليوم الذي اقصي فيه منتخبنا من المشاركة في كأس افريقيا ، والمساندة استمرت رغم كل الخلافات مع النظام الجزائري حول صحرائنا المغربية ، هذا لأننا شعب واحد رغم كل شيء ، وهو امر اكبر من كل الخلافات
الله يهديهم علينا ويهدينا على بعضياتنا
سلآآآآآامووووووووووو
اه نسيت
بشآآآآآآآآآآخ
ههههههههههه
22 نوفمبر 2009 في الساعة 14:47
انا مصري وما زلت احب الجزائر واحب مصر واحب كل ما هو عربي ومسلم
ربنا يهدي المسلمين يارب
23 نوفمبر 2009 في الساعة 19:46
مسلمين
hahahahahahahahah
25 نوفمبر 2009 في الساعة 13:58
الحمد لله … أن نرى من يتكلم، هو طرف محايد يشاهد مسرحية هزلية عنوانها “مصر بعيوننا ..” .. قام بكتابة السيناريوا إقلام مأجورة ، إعلاميون إن كان نعتي لهم بالإعلاميين لا يعد جريمة على الإعلام و على الصحافة أصلا … كان البطل إبن الرئيس ، و كان غالبية الشعب المصري … يصفق بحرارة ، يحرق العلم الذي مات لأجله مليون و نصف المليون بطل ..
الآن بعد هذه الأزمة ، سيدخلني الشك و أنا أقرأ لأدباء أو أشاهد أفلام لمصريين تتحدث عن العروبة و الثورة لأن غالبية الشعب مغفل … ينساق وراء شعارات عنصرية … حرام عليكم يا شعب ..
ياشعب إختزل شطارتك لمظاهرات من أجل إخوانك الفلسطنيين ..
شكرا لكل إعلامي هول الأمر ، لأنه برهن أن العروبة لا تسكن قلوب المصريين ..
سلام … لكل جزائري و مغربي ..
25 نوفمبر 2009 في الساعة 14:30
السلام عليكم
لماذا هذا الشحن الزائد من طرف الاعلام المصري؟ الاعلام المصري يريد ان يبعد حقيقة لا مجال فيها للشك وهي ان الحكومة المصرية فاسدة والشعب المصري بلغت به حالة القنوط مبلغا يكاد يعصف فيه بعلاء مبارك وابوه واخوه … ولشدة تعلق الجمهور المصري بكرة القدم ولشدة تاكده( الذي كان خاطئا) بانه ضمن كاس العالم لانه مع الجزائر كاد الامر يكون النهاية بالنسبة للسلطة التي تعرف ان غليان الكرة سيتبعه غليان الفساد والانحطاط و الظلم …الخ . فما كان من جمال مبارك وزبانيته خصوصا من الذين يقال عنهم انهم صفوة المجتمع الا ان يبتدعوا هذه الحدوتة التي لا اساس لها من الصحة في اغلب جوانبها لتجنب غضب المصريين وقد نجحوا نوعا ما في ذلك وهذا ما ابان عن عاطفية المصريين ووقوعهم في الفخ ( يستحق جمال مبارك جائزة على دهائه المخجل و المذل)
25 نوفمبر 2009 في الساعة 20:28
فضلت السكوت مسبقا و لم أعلق على مثل هذة الانتقادات
لكننى الان لن أسكت
لن أسكت لمثل هذة التدوينات لن أسكت لانتقاد مصر دون الاطلاع على الحقائق لن أسكت لأن ما أقرأة الان فى هذة المدونة و غيرها من المدونات يثير شفقتى على الكاتبين و المعلقين .
لقد عرضت كل الدلائل على وقوع اعتداءات على المصريين من قبل الجزائريين فى مدونتى فشاهدوا المكتوب و احكموا يا حضرات
أريدك أخى نوفل أن تعرف الحقيقة حتى لا تظل فى ظنك الخاطئ و تعلم خطأ ما كتبك و أعلم أنة رأى لا مانع من قولة .
25 نوفمبر 2009 في الساعة 23:27
[...] : أَنسب عُنْوان كوكتال قذارة.. عفوا.. نحن منشغلون ولكن الجزائر لا بواكي لها.. مصر+ الجزائر.. بربر + وحشية، ثم ماذا؟ حين تكبر الفتنة [...]
27 نوفمبر 2009 في الساعة 00:28
كنت أتمنى أن لاتبدأ تلك المعايرات الشوفينيه بيننا نحن المدونين والمفروض أننا مثقفين ونحاول دائماً الدفع الى الأمام وليس الغرق فى ما لا يفيدنا
التعصب سيجعلنا متخلفين واعلامنا واعلامكم ترك للأسف للمراهقبن
الا يوجد بين حكامنا ومثقفينا شخص رشيد
والغريب أنه وفي نفس هذه الأيام الجليلة والمجلجلة نقرأ أن مصر والجزائر قد اشتركتا في مركز واحد وهو المركز 111 في حصيلة الفساد وانعدام الشفافية- حسب تقرير منظمة الشفافية الدولية.
فكلنا فى الهم عربُ يا أخ نوفل
فألا نفيق
ولا حول ولا قوه إلا بالله
ويبقى التواصل
وكل عام وأنتم بخير حال
30 نوفمبر 2009 في الساعة 10:28
;يف لا بواكي لها وهذه هي الجزائر التي عرفتها
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_6001.html
و لا نعرف غيرها
11 يناير 2010 في الساعة 12:30
بالرغم من أننا (الشعوب القريبين من مصر) نحب مصر وكنا نتمنى وصولها الى كأس العالم ولكن ارادة الله خير لنا .لأن المصريين ما فتؤ يحولون الهزيمة أمام المنتخب الجزائري الى حرب ضروس وكره وخروج من الاسلام وعملاء وغربييين وووو ….والسبب أن لو كانت الجنة بالكلام لوجدتم المصريين في الفردوس الاعلى.
وكما قلت ولكن الجزائر لا بواكي لها.