هوامش على دفتر الحرب
الجزائر و مصر في حرب، و كل ما قرأته عن التسويق و التسيير و الاقتصاد لم يعد صالحا هنا..مشروب مثل كوكا كولا يذيع على قناة روتانا المشاهدة على نطاق واسع عربيا( و جزائريا على ما أظن) إعلانا يساند مصر في الحرب..القنوات المصرية تذيع إعلانات تدعوا الله فربما ينسى دعاء أهل الجزائر و ينظر لدعواتهم المتلفزة..الطير الأبابيل ترمي الحجارة على حافلة المنتخب الجزائري، ثم يتضح من شرطة مصر أن أفراد المنتخب هم من أصيبوا بنوبة هستيرية و دمروا الحافلة و لو طارت ستظل معزة..جرحى و ربما قتلى ثم انتصار إحدى الفريقين و وصوله كأس العالم ثم عودته من المباراة الأخيرة بثمانية لصفر..و هنيئا للسعودية
يوم قررت أن أغدوا وطنيا قررت أن أشاهد مباراة المغرب مع تونس في نهاية كأس إفريقيا..انتظرت و سيجارتي نهاية الشوط الأول (لأن شخصا مزعجا لم يحب أن أدخن أمامه) ثم اكتشفت أني لست وطنيا لذلك الحد الذي يجعلني اهتف لأشخاص لا أعرفهم أو لمجرد أن قميصهم الذي كتب عليه المغرب يمنحهم أموالا للباسه..لا أفقه كثيرا في الطب لكني لا أظن كرة القدم تطيل في الأعمار و كذلك لا تمنح بل تأخذ من متفرجيها نقودا..لذا فأنا أشجع الجزائر..







13 نوفمبر 2009 في الساعة 21:50
السلام عليكم
سأؤجل غضبي عليك ، لأني قررت أن أجعل الابتسامة شعاري الدائم هاته الأيام
وبابتسامتي أقول بأني أخرت تدوينتي حول المباراة الحاسمة الجزائر ومصر طبعا ( وليس مباراة المغرب والكامرون) ، حتى أحتفل مع الشعب الجزائري بالتأهل لكأس العالم ، لسبب وحيد أنهم يستحقون ذلك
أساند الجزائر أيضا قلبا وقالبا ، والأحداث التي تعرض لها أمس منتخبهم من طرف بعض الجماهير المصرية ، هي خير دليل عمن يستحق الفوز ،
كنت بيت نقول شي حاجة خرا ونسيتها هههههههه
نتفكر وهاني راجعة
سلاموووووووووووو
كنت هنا وسأبقى
13 نوفمبر 2009 في الساعة 21:54
اه
نوفل
لا يجب ان نحب الاشياء لأنها قد تطيل في أعمارنا ولا لأنها قد تمنحنا أموالا
ولن أقدم لك أمثلة ، فيكفي ان تنظر حولك لتجد ابتسامة هي خير دليل ان للناس فيما يعشقون مذاهب
ورغم انك تقول بأنك لست وطنيا كفاية لتهتف لأناس
……………….. فانك فعلت الأهم ايها النوفل ، فيكفي انك انتظرت وسيجارتك
والبقية من عندك
سلاموووووووووووووو
13 نوفمبر 2009 في الساعة 22:03
لا تطيل في الاعمار , لكنها تشعرك بالوطنية اكثر من الف خطاب مسؤول , تجعلك تحب بلادك اكثر من الف خطبة جمعة, الحكومة اقرت مشروع علم في كل بيت , لكنه للاسف فشل, المنتخب انجح المشروع في ظرف دقيق ليس في كل بيت وانما في كل غرفة , في كل قلب … كرهنا من السياسية و التعاسة, الرياضة تحسسنا بالتكاتف و الثورة على كل شيئ , تحسسنا باننا لازلنا موجودن بعد ان ردمنا المسؤولون بكذبهم وزيفهم ….
معاك يالخضرا ديري حالة , ان شاء الله الجزائر وتونس في كاس العالم.
13 نوفمبر 2009 في الساعة 22:06
ولك في كورة كذلك يا نوفل
بالأمس وبعد أن شاهدت ما حدث عبر يوتوب ولما وصلت إليه الأمور، تأسفت كثيرا، وما زاد أسفي (وغضبي) الكلام الذي تناقله أشباه الإعلاميين والذي مفاده أن اللاعبين الجزائريين هم ضربوا أنفسهم، وأعتقد أنهم لو قالوا أن اللاعبين حاولوا قتل أحدهم حتى تأجل المبارة أو تلغى لكان أفضل لهم حيث سيزيد في شهرتهم ووثوق الناس في تحليلاتهم الحكيمة خخخخخخخخخ
لست من متتبعين كرة القدم الدائمين، وليس لي مع المنتخبات حكاية، وأحب مصر وأهلها…. وتحيا الجزائر
13 نوفمبر 2009 في الساعة 22:18
كرة القدم هي الشيء الوحيد الذي قد ينسي الشعوب (على الأقل في الجزائر) السياسة والحرمان ويجمع الكل عند فرحة النصر
ما حدث أمس انفلات جد خطير ولم يكن أحد يتوقع أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة، ومازاد الأمر سوءا أنهم لا يعترفون بخطئهم بل “يمسحو الموس فينا” رغم خلو حججهم من أي منطق!
على العموم شكرا للإخوة المغاربة على التشجيع الحار، شكرا لتونس أيضا والعرب.. حيث أن مصر فقدت الكثير لصالح الجزائر بما حدث ولا يزال يحدث أمام الملأ حتى جعلت من العرب كلهم أضحوكة تتناقلها وكالات الأنباء العالمية وكأن العرب تنقصهم مذلات !
13 نوفمبر 2009 في الساعة 23:54
وانظروا الى وطنيتنا الى اين اوصلتنا …
سابقا كان المغرب من السباقين للتأهل لكأس العالم بل الى كأس افريقيا ايضا الان اصبحنا نتمنى الخروج بالتعادل لنحفظ ماء وجوهنا امام العرب والعالم اجمع .
لن اوجه غضبي لاي طرف كان .لا الجماهير ولا الجامعة ولا الاعبين ولا المدرب .سأوجه كل الغضب الى رأسي هذا الذي كلما يسمع المغرب ضد فريق كذا تلعب اذهب مسرعا للمشاهدة والهتاف و و و … وا اسفاه
بالمناسبة رغم اني اشجع المغرب منذ نعومة اضافري الا اني لم يسبق ان لبست قميصها لا اعرف لما بالضبط .
كنا نساند المغرب سواء ضذ اي منتخب عربي اخر خصوصا مصر الجزائر وتونس يبدوا انني اول مرة سأغير الخطة لانتقل الى تشجيع فريق فيه الروح والدم ويدافع عن رايه بلاده المنقوشة في تيشورتاتهم .
سأكون عربيا هذه المرة!! رغم اني من مشجعي البرازيل ففي النهاية افضل ارتداء الاصفر في الصيف والصبر للسعات البعوض على ان البس الاخضر لتداهمني بقرة فجأة ^^
14 نوفمبر 2009 في الساعة 09:15
viva algerie
14 نوفمبر 2009 في الساعة 09:59
يا ريت لو نص موجه هالغضب تتحول باتجاه اسرائيل ! كان زمانا حررنا فلسطين بالكامل وطردنا المستعمر الصهوني من ارضنا !
14 نوفمبر 2009 في الساعة 14:36
هي مبارة كرة قدم فقط و كنت اتمنى الا تكبر اكثر من كذا , والعداء بين الشعبين سيستمر بشكل مقرف بسبب مباراة !!!
14 نوفمبر 2009 في الساعة 17:12
ما رأيك يا نوفل بأن نتصعلك وننشيء منتخب الصعاليك نلعب الكرة ونعيد توزيع الثروات
14 نوفمبر 2009 في الساعة 18:41
ههه..المبارة الان على وشك الانتهاء..
مغربية: ههه..أعرف سبب الغضب لكني معذور و الله..كانت لي انشغالات و ظروف قاهرة..
أحمد: منتخب صعاليك يخسر جميع المباريات لتشجيع الشعوب العربية المقهورة..
الكتيبة الجزائرية (معمر، قادة، سيفو..)وفقكم الله و شكرا لكم
15 نوفمبر 2009 في الساعة 00:11
لقد بدت مباراة اليوم بين مصر و الجزائر و التى انتهت بفوز مصر اثنين صفر
و كانت المباراة غاية فى الروح الوطنية و هناك الفصل الأخير من تلك الحكاية يوم الأربعاء .
اننى مصرى أحب مصر و أشجعها فهى أفضل من يمثل العرب فى كأس العالم .
مع خالص الاحترام و التقدير
15 نوفمبر 2009 في الساعة 12:09
اهلا نوفل فينك اخويا غبتي … كنت اقرأ لك موضوع في كل يوم وبعدها موضوع كل يومين ليتغير الوضع لموضوع كل اسبوع.
ليختفي نوفل وتنام المدونة.
الحمد لله ان حدثا كهذا جعلك تدون.
اتمنى انك بخير وعلى خير.
اما موضوع المقابلة خليها على الله.
لا تغب علينا كثيرة يا ابو سارة.
15 نوفمبر 2009 في الساعة 12:53
alg 3 egp 0
sudan
30 نوفمبر 2009 في الساعة 10:25
ألف مبروك للجزائر
مليون مبروك كمان
نحن شعب واحد
لا ننساق وراء الإعلام المخادع و المنتفع
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_4100.html
5 ديسمبر 2009 في الساعة 18:23
حرب طواحين الهواء
ان من نتائج الافلاس في النظم الحكم العربي وطبعا
الافلاس على جميع المستويات السياسيه والاقتصاديه و
الاجتماعيه والثقافيه وطبعا كون النظم العربيه في
الغالب تعيش في ازمة شريعه واصبحة شيه عاريه امام الجميع وتم تحويل الدول العربيه الى فهوم
الثكنه العسكريه والشعب او اشباه الشعوب مجندين
في هذه الثكنه والطاعه العمياء المطلوبه يصج
الشعب يحارب طواحين الهواء مثل القياده في الثكنه