حب من طرف ثالث..
كانت محرجة.. أو هكذا بدت، في المقهى نظرت الي بعينين مشفقتين و أعلنت لي عن اكتشافها: هي لا تحبني.. لا ادري لما ذهب بي تفكيري الى البترول و الديناميت و المصباح و الى العلماء العظام و المستكشفين.. كيف أمكنها أن تكتشف؟ كولومبوس اكتشف أمريكا و هي تكتشف أني لست الفارس المنتظر..
كانت فتاة ملتزمة تعيش في زمن حب يكتشف فيه الفارس فجأة حبه لفتاة..يطوف وراءها الأزقة و الأحياء..و يقف تحت بيتها طوال النهار يقاوم الشمس في انتظار اطلالتها و ابتسامة منها..يغني في الليل مع عبد الحليم حتى يقوم أخوه لضربه ثم تجده أول الصباح في انتظارها بوردة حمراء اشتراها من بائع خضر الحي.. و لم يسدد ثمنها بعد.. يتبعها و يضع في يديها رسالة بلغة ركيكة فتجيبه بمثلها غدا.. يحددان موعدا و يلتقيان في الحديقة العمومية.. يقول لها أحبك.. تبتسم هي فيزورها غدا مع عائلته بكومة أزهار اشتراها من عند نفس الشخص ( ولم يسدد ثمنها) ..يخطبها بخاتم رخيص و يقرران أن يبدا من (تحت) الصفر..
كانت مثالية.. مثالية، في حين قدمت انا من قنوات روتانا بعدما يئست من متابعة هيفاء و روبي. لم تكن في نيتي أن اكون فارس أحد فأنا شخص يحب السيارة.. و أمنية حياتي أن أحظى بفتاة حسناء يحسدني عليها الكل.. و حين استمع الله لدعوتي حظيت بفتاة دون “حسناء” لم يحسدني عليها أحد سوى صديقي المكبوت رشيد، حاولت معها أن أكون رومانسيا و دون فائدة.. أن امسك يدها.. أن أسمع منها كلمة حب.. أن أجد صلة وصل بينها و بين جنس الفتيات و في جميع الأحوال لم تكن هناك نتيجة..فهي تبحث عن زوج و أنا أتوق لتمثيل فيديو كليب.




27 نوفمبر 2009 في الساعة 18:10
لاتلتفت للهراء :__)
ولاتسألني أيهما الهراء
27 نوفمبر 2009 في الساعة 18:22
[...] This post was mentioned on Twitter by نوفل, L O V A. L O V A said: RT @nchaara: http://bit.ly/7GgXR0 حب من طرف ثالث [...]
27 نوفمبر 2009 في الساعة 19:47
أنا أؤمن يقينا أن لكل إنسان نصفه الآخر .. هائم مثله يبحث عنه .. وقد يكون سعيد الحظ ويلتقى به صدفة .. وقد يكون من غير حظ ويرضى بنصيب آخر ..
لكن تبقى العشرة والمودة موجودة بين أي طرفين ..
أما الحب والفارس المنتظر فقد يأتي في اللحظة المناسبة وينتشل الطرف الثاني من أمام الطرف الثالث .. وقد يطول إنتظاره.. ولكن في النهاية يظهر على غير موعد عندما تشاء الأقدار أن تجمعهما ..
27 نوفمبر 2009 في الساعة 20:40
هكذا هي الحياة
لا تعطينا كل ما نريده
لكن حلاوتها في البحث الدائم عما نريده
عيدك مبارك سعيد
سلامووووووو
27 نوفمبر 2009 في الساعة 21:01
السلام عليكم
بداية كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الأضخى المبارك .
أحييك على موضوعك
و خيرها فى غيرها و لعل هذا خير لك فاحمد الله على قدرة و ما كتبة عليك .
مع فائق الاحترام و التقدير
أحمد الزنارى
28 نوفمبر 2009 في الساعة 11:48
ويا ما لم تعطني الحياة …
ان وجدت فتاة غير حسناء سأكون ممتنا ^^
سلام
28 نوفمبر 2009 في الساعة 12:00
هههه
الفرق بينكما شاسع,فأنت مملوء وهي فارغة.
ولن تتفقا أبدا أعانها الله وهداك يا روتانا.
فعلا في الصميم أخي نوفل.
29 نوفمبر 2009 في الساعة 07:27
عندما مثل في دول الخليج يقول : ( الزين ما يكمل )
29 نوفمبر 2009 في الساعة 13:30
اولا عيدك مبارك سعيد
ثانيا سعدت بالتعرف على مدونتك وان شاء الله يدوم التواصل
ثالثا بالنسبة لموضوع التدوينة ما طرحته فيها هو لب المشكلة في مجتمعاتنا العربية خصوصا لنوع من الفتيات يعيش ثقافة البين بين أي حائرات بين ما اسميته ثقافة روتانا وبين ما تربين عليه فتكون النتيجة دائما هي ما خلصت اليه في تدوينتك ” لم تكن هناك نتيجة..فهي تبحث عن زوج و أنا أتوق لتمثيل فيديو كليب”.
30 نوفمبر 2009 في الساعة 21:09
سردك للقصة بأسلوب ساخر زاد من جماليتهاوأضفى عليها عمقا
تقبل مروري و مودتي
1 ديسمبر 2009 في الساعة 22:36
مش كل ما نتمناه فى حياتنا راح نلقاه
وكل عام وأنت بخير حال
ودمت فى أمان الله
2 ديسمبر 2009 في الساعة 06:41
أرثي للرجال أحيانًا
2 ديسمبر 2009 في الساعة 11:25
مرحبا يا نوفل
اشتقت والله لأسلوبك الظريف
كن بخير
وأحلامك الوردية..!
2 ديسمبر 2009 في الساعة 13:28
كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الأضخى المبارك .
أحييك على موضوعك
5 ديسمبر 2009 في الساعة 17:18
فتيات الفيديو كليب لسن سوا وهم يعيشه الكثير من الشباب ..والواقع مختلف كثيرا
نحن نظلمهن عندما نضعهن في مقارنه خاسره مع وهم
12 يناير 2010 في الساعة 20:41
بني… لا تكن رجلا
لا تكن،
ديكا،
صياحا دون تحليق،
بل
دجاجة
نقيق يبيض.
لا تكن،
أسدا،
مخلب علي و زئير،
و يوم الوقيعة
تتركي أواجه البعير.
…
أرجوك
لا تكن
فحلا
لا تكن
رجلا
إني أخشى أن تفر
من فراش العروس،
لا تكن
رجلا
إن الرجال في هذه الأرض
زبد عديد
لذا ضاعت عمامتي
و قُلمت أظافري.
لا تكن
فحلا
فلولا الحناء
لولا الوشم الساكن
في وجه أمي
لكنت سرابا
مجهول
المصير
فلتكن إذن
زغاريد
على لسان
التربة العذراء.
13 يناير 2010 في الساعة 21:53
لم افهم العلاقة بين اول القصة وبين ما بقي…
المرأة تحب ان تسمع كلاما جميلا ممن تحب، وترد بابتسامة خافتة ترسم في عينيها وذاتها، وقلما ترسم على شفتيها، تعجبها الفكرة التي تقول عنها، وتبادلك بشعور لا تحسه انت وإنما هي تحسه وهو الارتياح لك والثقة في كونك من تبحث عنه ومن هي بحاجة إليه، إذا تحدثَتْ يوما عما تحسه فلا تخذلها ابدا، لأن هناك جراحا لا تشفى وتترك اثرا تحييه كل ذكرى كلمة قلتها لها.
تحياتي ونصيحتي لا تهتم بمن تظهر لك حبها من اول يوم، او بالمراة التي احسست انك تريد، لان الاشياء التي تقال بسهولة تنسى بسهولة، ولا تكون عميقة كفاية، كي تستخرج شيئا من العمق يحتاج إلى وقت كذلك الكلمات المعبرة عن الاحاسيس.
13 يناير 2010 في الساعة 21:56
و بالمراة التي احسستُ انك تريد من خلال مقالك، تصحيح الفكرة.