هلوسات..
في عالم آخر، كنت جالسا في المستظل على أريكة البستان أشرب القهوة البرازيلية أنا و صديقي أحيحة، و كان هو أول مرة يسمع بالقهوة و قد أعجبته جدا لدرجة أنه قال فيها شعرا لم اعد أذكره أو ربما لم يقل شيئا..
و لكي لا أحس بالكآبة، شاركت في حرب داحس و الغبراء..و بارزت فارسا و قلت له : أيها الوقح..ثم أخرجت سيفي و لما أردت القتال..على طريقة أطفال الحي حين تتقاطع السيوف الخشبية مرة أفقيا و مرة عموديا لفترة ليست بالقصيرة..كان هو أسرع فقطع ذراعي اليسرى فورا..غضبت جدا و أوقفت المعركة حتى إني لم أجد أي صيدلية مفتوحة، و لصقت الذراع كيفما اتفق على اعتبار أني لا أستعملها كثيرا..ثم عدت للمعركة لأنتقم من الفارس الشرير..قال ها ها ها ثم عدى نحوي شاهرا سيفه و لما اقترب كانت رصاصة مسدسي قد بدأت رحلتها القصيرة نحو رأسه..
اكتأبت مجددا..و قررت أن أنقذ البرامكة قبل ضربة هارون الأخيرة..فأخبرت جعفر عن سويسرا و أخوه العباس عن أمر آخر..و لما بدأت مقصلة الرشيد في قطع الرقاب كان جعفر لا يملك فلسا و حتى حين غضب الرشيد و عذب أقرب عبيده لم يحصل سوى على معلومة لم يفهمها تماما : النقود في بنوك سويسرا، أما العباس فلم يعثر له على اثر فقط حين ظهر كولومبوس على شواطئ أمريكا وجد دولة البرامكة قد سبقته..
في زمن آخر كنت فيه طفلا عدت بديناصور أثناء رحلة ما و أطلقته ليأكل أعدائي الأطفال لكنه أكل أهل الحي جميعا..و لما أتت الشرطة في مرحلة متأخرة كانت الرصاصات التي استطاعت الخروج من المسدسات المتهرئة تثقب كل شيء إلا جسم الديناصور..و في النهاية كانت الحصيلة مأساوية: مقتل ستة أفراد شرطة بنيران صديقة..و أربعة آخرين بسبب ارتداد الرصاصة من المسدس..فيما هرب الديناصور و لم تعد المروحية التي أرسلت للبحث..
آسف لتأخري عن الكتابة..كنت محموما







23 أكتوبر 2009 في الساعة 23:27
موضوع جيد و أشكرك على التجديد فى نوع المواضيع ولكن هذا الموضوع صعب الفهم يحتاج الى قرائة بتمعن أكثر من مرة ولكنى أقول لك شكرا نوفل.
24 أكتوبر 2009 في الساعة 00:33
قرأت الموضوع مرتين يا نوفل، لقد دوختني.. استيقظ أرجوك
24 أكتوبر 2009 في الساعة 01:38
يا دون كيشوت, هلوستنا معك …. عالم جميل , لكن اتعرف شيئا, لم افهم شيئا وانا آسف على قصر فهمي.
24 أكتوبر 2009 في الساعة 02:03
تدوينة رائعة ’ طفولية اعجبتني حقا
السؤال المطروح
هل هناك اشارة ما لتلك الشخصيات في واقعنا هذا ام انها شخصيات وهمية .
المهم لقد فهمت ما اريد وكما اريد ^^
24 أكتوبر 2009 في الساعة 10:45
مرحبا جميعا..و اسف لتأخري عن الرد..
في الأيام التي مضت كنت مريضا و كنت محموما لدرجة جعلتني أخلط بين الزمن و التاريخ و اتوهم الاحداث..ما كتب اليوم هو محض هلوسات رجل مريض.. طريح الفراش..كان يقرأ في احدى كتب التاريخ ثم اعتل فجاة و ظلت تلك الاحداث تعبث به..
بالنسبة لشخصيات كما ذكر هشام (هيبو) فهي حقيقية لزمنها..فصديقي أحيحة الذي ذكرته اولا انما هو أحيحة بن الجلاح الشاعر الجاهلي و سيد الأوس و باني الحصن الشهير الذي سمي في ايام الجاهلية بالمستظل..
قصة حرب داحس و الغبراء معروفة..و كذلك قصة الخليفة العباسي هارون الرشيد مع وزيره جعفر البرمكي الذي قتل مع جميع عائلته (البرامكة) حين اكتشف الخليفة شيئا لم يسره..
شكرا
24 أكتوبر 2009 في الساعة 12:38
هلوسات تجمع حقب زمنية متفرقة في فقرات إبداعية جميلة، لاتخلوا من الإيحاء والرمزية.
24 أكتوبر 2009 في الساعة 12:45
لا يصح القول عنها هلوسات بل تصلح كفيلم سنمائي بمعنى الكلمة.
جرب مشاركة الفكرة مع آخرين من هوات تسجيل الأفلام القصيرة
24 أكتوبر 2009 في الساعة 14:17
يبقى ذلك عالما اخر يا نوفل
مايكون عندك باس
سلامووووووووووووو
كنت هنا
24 أكتوبر 2009 في الساعة 15:08
لا ياصديقى انها ليست هلوسات حمى
فأيام الرشيد والبرامكه لم يكن هناك بنوكاً فى سويسرا
ولا حتى سويسرا !!!
ولا أقولك نمشيها هلوسات
تحياتى
24 أكتوبر 2009 في الساعة 20:29
ما قصة الحمى هذه الأيام،،فنفس الشيء حدث لاختك لكني لم اهلوس بالرشيد و العباس ،،بل كنت جل هلوستي
سلامتك من الآه….و الحمد لله على سلامتك
24 أكتوبر 2009 في الساعة 22:40
الف الف الف لا بأس عليك.طهور ان شاء الله.
وانا استغربت من غيابك بعد موضوع الحوار مع المدون رشيد.
لو اني لم اقرأ تعليقك لما فهمت شيء.كانت علامة استفهام فوق رأسي.بداية الامر قلت ربما نوفل يلمح لموضوع سياسي كالعادةههههههههه لكن اتضح انها هلوسة الحمى.
عفاك الله.
والحمد لله على السلامة.
25 أكتوبر 2009 في الساعة 12:48
ناس تلخبط في التاريخ، وناس تصير الدنيا عندها رياضيات مشوشة..
والله المستعان..
سلامات
1 نوفمبر 2009 في الساعة 19:47
جميل ، سلامتك أخي