حوار مع رشيد بيدوسي، صاحب مدونة رشيد..
أهلا رشيد، نبدأ بالتعريف و إن كنا غير محتاجين إليه نسبيا لشهرتك بين المدونين: إذن، رشيد بيدوسي فلسطيني من مواليد الثامن عشر من نونبر عام ثمانية و سبعين، متزوج و أب لريان (حفظه الله)..صاحب مدونة رشيد و المشرف العام على منتدى عرب وورد بريس و سولاف و لمشروع قادم مختص في التصوير الفوتوغرافي..هل نسيت شيئا؟
لم تنسى شيئاً.
مدونة رشيد
حسنا، على صفحتك على الفايس بوك نجد أن عملك مستقل و انك متفرغ للتدوين..التصميم و التصوير الفوتوغرافي..هل نتحدث عن أول مدون متفرغ يجني لقمة عيشه من الانترنت؟
صحيح، عملي مستقل لكن الانترنت ليس مصدر رزقي الرئيسي – (65%) من الدخل مصدره من السوق المحليّة بالعمل مع المؤسسات والمطابع وأما باقي الدخل (35%) مصدره من الانترنت كتصميم المواقع والإعلانات وخدمات أخرى في نفس السياق. في النهاية أرزاقنا في السماء ونحن نعمل ونجتهد ونتكّل دوماً على الله.
الآن غدا التدوين طاغيا على ساحة المواقع العربية، الإحصائيات تتحدث عن مئات الآلاف من المدونات، لكن مصطلح التدوين بحد ذاته فضفاض فمثلا في جائزة سابقة للمدونين فازت بها الجزيرة توك، طرح العديدون أسئلة عن مدى قرب الأخيرة من عالم التدوين و كذلك الأمر بالنسبة لنبراس الشباب في المرحلة الأخيرة من مسابقة أرابيسك..بالضبط، ما هي المدونة؟و هل كل من استعان بالورد بريس، أو يكتب بالعربية يملك مدونة؟
أكثر ما يميّز المدونة هو ترتيب المحتوى بها بطريقة كرونولوجية أي أنّ المواضيع تُطرح وفق تسلسل زمني معيّن حيث تظهر المواضيع الحديثة في الصفحة الأولى وأما المواضيع القديمة تتراجع للصفحات الداخلية. هناك سمات أخرى تلتصق بالمدونة مثل (مبنى التصميم) (التعليقات) (التصنيفات) (الأرشيف). باعتقادي أنّ التصميم له وزن كبير عندما نريد أن نحكم على موقع ما هل هو مدوّنة أم لا فهناك مواقع كثيرة محتواها مثل محتوى المدونات بالضبط لكن تصميمها يختلف (كأن يكون مشابه لتصميم المواقع الإخبارية) فعلى سبيل التشبيه متبّع أنّ ملابس الطبيب بيضاء لكن ماذا سيحصل لو ارتدى الطبيب ملابس رجل إطفاء ؟ سيبقى طبيباً لكن منظره الخارجي سيثير الكثير من التساؤلات لذلك مفضّل أن يحافظ المدوّن على مبنى التصميم التقليدي للمدونة (عامودين / 3 أعمدة … ) إذاً من هو المدوّن ؟ المدوّن هو الذي “يخضع لقوانين لعبة التدوين” ويتماشى مع ملامح وصفات المدونة. لا أرى مشكلة أن يشترك في المدونة الواحدة مجموعة من الكتّاب كما لا أرى مشكلة أن يكون محتوى المدونة عام. طبعاً يستطيع المدوّن أن يدوّن بأي لغة وأن يستعين بأي برنامج تدوين يريده سواءً كان ووردبريس أو غيره.
مدونة رشيد متميزة لا شك، لكن هناك مشكلة لدي مع التعليقات، نأخذ موضوعك الأخير (خماسيات سريعة الحلقة 3) كمثال: من أصل خمسين تعليق على الصفحة الأولى ثلاثون منها لم تزد عن الشكر و المديح و الباقي لم يضف جديدا..ألا يملك المعلقون ما يضيفون لإثراء الموضوع و النقاش سوى متميز و بارك الله فيك؟
أتفّق معك بخصوص تعليقات المديح والشكر وهذه الظاهرة منتشرة في 90% من المواقع العربية فنجدها في المنتديات (مشكور) ونجدها في المدونات (تدوينة رائعة) ونجدها في مواقع التصوير الفوتوغرافي (صورة جنان) …. ومن الصعب أن نحّد من هذه الظاهرة في يوم وليلة. في موقع عرب ووردبريس قمنا بتركيب هاك الشكر لتقليل هذا النوع من المشاركات ونقوم أيضاً بحذف الكثير من المشاركات التي لا تقدّم شيء مفيد سوى قول شكراً. في موقع فوتوكينز الذي سيرى النور قريباً إن شاء الله سأعالج هذه الظاهرة بشكل جذري منذ البداية وسيتم حذف كل تعليق لا يقدّم شيء للموضوع المطروح وستكون لكل كاتب صفحة خاصة به يستطيع الزائر أن يكتب فيها من الشكر والمديح ما يشاء أما التعليقات على المواضيع سوف نستثمرها لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء أية ملاحظة في نفس السياق بدون أن تختلط معها وتفسدها تعليقات الشكر. بخصوص المعلقون فهم يملكون الكثير لإثراء الموضوع لكن طبيعة المعلّق (العربي) أن يقول (شكراً) عندما تعطيه شيئاً أو تفيده بأمر ما (وهذا ما أجده في مواضيع الخماسيات في مدونتي) وطبيعته أيضاً أن يناقش ويبدي رأيه عندما تطرح موضوعاً ما للنقاش) وهذا ما وجدته في موضوع الهيئة ولأن مدونتي متنوّعة بمحتواها فكذلك الزوار متنوعين ومن الصعب وضع قاعدة تنطبق على الجميع لكن بالمدونات المتخصّصة أرى أنّ المهمّة أسهل بكثير لأن هذه المواقع تجمع شريحة من الزوار لهم نفس الاهتمامات تقريباً ومن السهل أن تمنع وأن تحذف تعليقات الشكر بدون أن تحصل إشكاليات.
ارتباطا بما سبق، لابد أن أشير إلى أمر لا بد أنه قد أثار انتباه الكثيرين، إجمالي عدد تدويناتك في الشهر في تناقص..ما السبب؟
سبب التناقص هو ضيق الوقت فعملي يأتي قبل مدونتي وعندما يتراكم عندي العمل لا أجد وقتاً كافياً للتدوين كما أنني لا أحب أن أدوّن وعندي واجبات أخرى لم أنجزها فالتدوين يحتاج إلى مزاج صاف. لا توجد عندي مشكلة بأن أطرح كل يومين تدوينة جديدة لكن هذه الطريقة ربما تفقدني متعة التدوين. جرّب أن تكتب تدوينة في ظل وجود ضغوطات معيّنة مثل عامل الوقت أو وجود مهام أخرى معلقّة يجب إتمامها بأقرب فرصة ستجد أن أفكارك مشتتّة وربما تصبح مهمّة التدوين عبء عليك وهذا ما لا أريد أن أصل إليه. حالياً أحاول أن أجد معادلة مناسبة للتوفيق بين واجباتي المختلفة ومدونتي بحيث أطرح في كل 5 أيام تدوينة جديدة ولهذه المهمّة سأجنّد google calendar حتى لا أنسى وأتمنى أن تنجح هذه المحاولة. طبعاً هناك عوامل أخرى غير العمل لها نصيبها من الوقت مثل الحياة اليومية وواجباتها المختلفة فالمتزوج ليس كالأعزب. هناك أيضاً موقع عرب ووردبريس الذي يحتاج متابعة دائمة وهناك المشروع الحالي (موقع فوتوكينز). أيضاً موضوع الصلاة يحتاج وقت، جرّب أن تصلي الـ 5 أوقات في المسجد ستجد أن مهمّة الاستعداد للصلاة والخروج إليها والعودة منها تأخذ من وقتك يومياً ما لا يقل عن 4 ساعات فهذه كلها واجبات إما أنها تسبق المدونة أو أنها تأتي بشكل جزئي على حساب المدونة وهذا الأمر يظهر في الإحصائيات التي أشرت إليها لكن الحمد لله على كل شيء ودائماً أسأل الله عز وجل أن يبارك لي في وقتي.
تدوينتك حول كيف تحمي حسابك في الادسنس من الضغطات الغير المقصودة حطمت الرقم القياسي في مرات نقلها على المنتديات و نسبها إلى غير شخصك..كيف يمكن لموقع عربي أن ينجح مع ثقافة القرصنة و غياب الحقوق؟
في الواقع هي صورة محزنة أن تكون نتائج البحث كما تظهر في هذا الرابط لكن ما يبعث الأمل أن جوجل قادر على تصنيف صاحب الموضوع الأصلي في المكان الأول. مشكلة المواضيع المنقولة هي مشكلة كبيرة ونراها منتشرة بشكل مقلق في المنتديات وسبب هذه المعضلة هو الافتقار إلى الوعي الصحيح فالكثير من أعضاء المنتديات “يخرجون للصيد” إذ يتصفحون المواقع “الخصبة” ويأخذون من مواضيعها ويرجعون بغلتهم حتى ينشروها في المنتدى وهنا ينتهي دورهم فقد حولوا المنتديات إلى مستودعات وفي تدوينتي الأخيرة ذكرت عبارة أحب أن اذكرها مرى أخرى – اعتبر موقعك (مصنع) ولا تجعله (مستودع) لسلعة لستَ أنت صاحبها. بالرغم من ذلك لا أرى أن مسألة المواضيع المنقولة تعيق نجاح المواقع المجتهدة فأنا أرى منتديات كثيرة عدد المواضيع فيها يفوق ال 50 ألف موضوع ولكن عدد الزوار لا يتعدى ال 500 زائر يومي بينما هناك مدونات عدد المواضيع فيها 500 أو 600 موضوع وعدد زوارها يفوق زوار المنتديات بأضعاف. الموقع الناجح يفرض نجاحه بجدارة بالرغم من وجود ظاهرة سرقة المواضيع المثيرة للاشمئزاز.
مع انك فلسطيني، فمدونتك لا تتطرق إلى السياسة في المجمل، و لا للصراع الدائر حاليا حول ما تبقى من سلطة في الأراضي الفلسطينية..؟
لا أحب السياسة بل أكره السياسة وهذا لا يعني أنه لا يوجد عندي موقف سياسي معيّن لكن أفضّل عدم التطرّق لأمور السياسة في مدونتي حتى تبقى عملية التدوين ممتعة بالنسبة لي.
عرب وورد بريس
ما قصة عرب وورد بريس..النشأة و التطور و ما هو عليه الآن..هل الأمر مرتبط بشخصك أم هناك آخرون شاركوا و غابوا الآن عن المشهد؟
عندما أطلقت مدونتي قبل 4 أعوام تقريباً (2005) كان عدد المدونات في تلك الفترة قليل جداً ولم تبدأ ثقافة التدوين بالانتشار وكنا مجموعة صغيرة من المدونين وبعدها بسنة (2006) بدأت فكرة إنشاء منتدى متخصص بالوورديرس تتبلور في ذهني وفي نهاية المطاف حجزت الدومين ar-wp.com وتم تركيب المنتدى – هذا بالنسبة لنشأة الموقع أما بالنسبة لتطور المنتدى شارك العديد من الأخوة المدونين في نهضة المنتدى سواءً بالإشراف أو بالمساهمة في إثراء المحتوى وحتى في إدارة الموقع. قسم من الأعضاء لا زال معنا منذ البداية وقسم آخر ترك المنتدى وتفرّغ لمشاغله ودائماً هناك أعضاء جدد ينضمون للمنتدى ويساهمون بشكل متفاوت إما بطرح مواضيع جديدة أو مساعدة من يحتاج للمساعدة.
خلو المنتدى من المقرصنات أمر جميل و مثال يحتذى به..هل يمكن أن نعرف كيف تتم عملية مراقبة المنتدى؟
تتم مراقبة كل موضوع يُطرح في المنتدى ويساعدني في هذه المهمّة الزميل النشيط أحمد حمودة ولذلك نمنع نشر أي موضوع يتنافى مع دستور المنتدى.
لدي ملاحظة على قسم القوالب..معرض القوالب يضم الكثير و الكثير من طلبات و تصاميم و تعريبات للقوالب و يمكن للباحث عن قوالب أن يضيع الوقت الكثير في البحث عن قالب مناسب له..لما لم تفكروا في وضع معرض للقوالب مع الصور في صفحة واحدة كما في المواقع الأجنبية لتسهيل الاختيار على الزائر؟
نفكر بفرز مواضيع الطلبات في قسم خاص سواءً في قسم القوالب أو في قسم الإضافات. بخصوص إنشاء معرض قوالب الفكرة جيدة لكن لا أعتقد أنها ستكون عملية في ظل وجود مئات القوالب بينما لو كان عدد القوالب 20 أو 30 سيكون الأمر أكثر قابلية للتطبيق.
مختلفات
سولاف ما سبب الخمول الذي يعيشه؟
الخمول بسبب غياب من يعمل على تفعيل الموقع وشخصياً لا أجد وقت لمتابعة موقع سولاف وفكرت بأن أعرضه للبيع لكنني تراجعت عن هذه الفكرة كما أنني عازم على تنظيم وقتي من جديد وتخصيص وقت لموقع سولاف حتى لو كان نصف ساعة يومياً وأتمنى أن أجد مجموعة من الأخوة الجادين المهتمين بتخصص الموقع حتى نعمل معاً.
لما لم يتم توسيع قاعدة العضوية في سولاف لنشر إبداعات المصممين و مقالاتهم؟
كما أسلفت الموقع يحتاج لشخص يديره ويتابع أموره عن كثب وتوسيع قاعدة العضوية والتواصل مع الأعضاء هي واحدة من المهام الملقاة على كاهل الشخص أو المجموعة التي تدير الموقع وان شاء الله في القريب العاجل سيحصل تغيير ايجابي في الموقع.
ما الذي يمكننا معرفته عن موقعك القادم للتصوير الفوتوغرافي؟
زرت بعض المنتديات العربية المتخصصة بالتصوير الرقمي ووجدت مواضيع مفيدة لكنها قليلة وقسم كبير منها يتلاشى بين المواضيع الكثيرة الغير مفيدة – الشيء الذي يضعف الموقع بالرغم من احتوائه على كوادر ومحترفين. أيضاً لاحظت في هذه المواقع الكثير من ردود المديح الغير مجدية مثل (صورة جميلة) (لقطة موفقة) وفي الواقع تحتوي الصور على أخطاء فنيّة كثيرة مما يفقدك الرغبة في المشاركة البناءة في هذه المواقع ومن هنا جاءت فكرة موقع فوتوكينز – موقع متخصص يتناول جوانب عديدة من عالم التصوير الرقمي تشترك فيه مجموعة من هواة ومحترفي التصوير وسيكون المجال مفتوح لكل شخص يرغب بالانضمام إلينا بعد أن يوافي شروط الانضمام.
شكرا لك، كلمة أخيرة؟
كلمتين …
1. أتمنى أن أرى المزيد من المدونات المثمرة فعندما ترى مدونة عربية على مستوى عال تطرح مواضيع تهمّك فهذا الأمر من طرف واحد يبعث السرور في النفس ومن طرف ثاني ينمي روح المنافسة الأخوية والبناءة بين المدونين وفي النهاية سيستفيد صاحب المدونة وسيستفيد الزوار أيضاً.
2. أرى أنّ المدونات هي سفينة النجاة التي ستنقذ المحتوى العربي من وضعه السيئ على الشبكة. المحتوى العربي يعاني من ضعف، تشتّت وعشوائية. المدونة تعتبر اليوم وسيلة رائعة لتعزيز وإثراء هذا المحتوى لذلك أتمنى أن يتم استخدامها بشكل صحيح.
أخ رشيد شكرا لك
أشكرك على هذا الحوار الممتع.
أخوك رشيد.







16 أكتوبر 2009 في الساعة 13:04
حوار رائع جداً للمدون المتميز رشيد
شكراً لك اخ نوفل على هذا التقديم المبهر
16 أكتوبر 2009 في الساعة 13:37
السلام عليكم
انتظرت هذا الحوار بعد أن أعلنت عنه بالأمس عبر تويتر.
أرى أن رشيد مدون عرف ماهية التدوين، وسعى في وقت مضى إلى المساهمة في ترقيته عربيا، وقد كان ذلك ومازال..
أكيد أغلبنا يعرف منتدى عرب وورد بريس.. شخصيا أرجع إلى هذا المنتدى كثييرا حين أريد معرفة جزئية ما عن ووردبريس، أو في بعض الأحيان لأطلع على جديد الإضافات والثيمات..
أما مدونة رشيد، فلم أزرها إلا مرات قليلة، مع ذلك أكن له الاحترام للنشاط الذي يقوم به في سبيل إثراء محتوى عربي متميز ونافع..
شكرا نوفل
16 أكتوبر 2009 في الساعة 13:57
حوار جد رائع
بالتوفيق اخ نوفل
16 أكتوبر 2009 في الساعة 15:35
بصراحة لم اجد جديد في هذه القابلة , اللهم الا بعض المعلومات عن حياة رشيد الشخصية وموقعه الجديد.
كل ما ذكر كان رشيد قد دونه وشرح افكاره ومعتقداته ,
الف شكر
بالتوفيق لمسيرة التدوين العربي
16 أكتوبر 2009 في الساعة 15:53
والله جميل أن تحاور أحد رواد التدوين المفيد وفقك ووفقه الله
17 أكتوبر 2009 في الساعة 00:12
بهذا التعاون الذي ذكرتم والذي جسده هذا الحوار الجميل
سنرتقي حتماً بالمحتوى العربي
17 أكتوبر 2009 في الساعة 00:36
لقاء ممتع فعلا مع المدون الفريد/رشيد ,,
لاأخفيكم متحمسه جدا لموقع -فوتوكينز- !..
:
بالتوفيق
دمتم
:
17 أكتوبر 2009 في الساعة 10:09
حوار رائع جداً للمدون المتميز رشيد
شكراً لك نوفل
لقد عرفنا جوانب اكثر عن رشيد
لكما الشكر والتقدير
كهرمان
17 أكتوبر 2009 في الساعة 21:24
مدونة رشيد مدونة متميزة حقا لكن أرجو رشيد تحديث المدونة سريعا فقد يمر أسبوع أو أكثر دون كتابة موضوع جديد لكن الصراحة الحوار أكثر من رائع يتطرق للكثير من الموضوعات
أشكرك أخى نوفل
17 أكتوبر 2009 في الساعة 23:42
very interssed ..good
18 أكتوبر 2009 في الساعة 06:26
حوار ممتع مع مدون محترف ومحبوب
19 أكتوبر 2009 في الساعة 17:41
رااائع
مشكور اخوي
تحياتي
20 أكتوبر 2009 في الساعة 17:35
أخي نوفل … أحتاج إلى مراسلتك …
15 نوفمبر 2009 في الساعة 18:15
ممتاز اخى رشيد اى شىء من عندك جميل ….. اريد معلومات عن حشرة تم اكتشاف سميتها تعرف بالحشرة الرواغة.
29 ديسمبر 2009 في الساعة 18:02
الله يبارك فيكم يارب
7 يناير 2010 في الساعة 19:36
حرررررررررررررررررررررررررررررررررام الى بيحصل فينا دة انا من نجع حمادى والاقباط المسيحين فى مرار الحقونا رجاء خاص لابونا زكريا يتكلم فى الموضوع دة ويصلى من اجلنا خلاااااص العلم تقريبا انتهى
26 فبراير 2011 في الساعة 21:26
شكرا اخي على هذا الحوار واتمنى ان تصل مدونة ميكروفون العرب الى هذا المستوى
21 مارس 2011 في الساعة 11:50
أخ نوفل، أجدت الإختيار،
فـ”رشيد” بمثابة قدوة لنا بعالم (التدويّن)،
شكرًا لكما..
تحياتي