تبادل تجاري..
اشتري خروفا..أعطه أكلا و شرابا كلما أردت..اشتري له حبلا غليظا لكي لا يفر منك..و سمه حسن أو منير أو ما شئت..جرب أن تضعه في حضنك و أن تمنحه حظيرة محترمة..مترا في متر مع علف مقبول و ماء كاد أن يصلح للشرب..
دعك من التعليم و الصحة و حرية التعبير..فقط امنحه خيط كهرباء بمصباح لكي يستأنس بالضوء و لكي يرى وجهه في صفحة الماء.. فانه سيشكرك : بااع،
أصلح له السقف إن كان مصدعا و اجعل للحظيرة بابا و نافذة يطل منها على حديقة الحيوان، كل هاته الأشياء لن تكلفك الكثير و في حال قررت أن تشتري أكثر من واحد فاعدل بينهم فان الله قد أمر بالعدل أيضا..و لا بأس ببعض الغنيمات..ثم اجمع ما شئت منهم
أعطي الآن الخروف لوطن عربي ثم خذ مقابله مواطنا..و هكذا حتى نجمع كل الخرفان في الوطن العربي..
-ماذا سيحدث؟
-…..
-لا تخف فلن يحدث شيء..
-..؟؟
-فقط ستثور الخرفان..







24 أكتوبر 2009 في الساعة 21:54
مرحبا نوفل
كلام جميل ينم عن حس فني راقي… قدرة قوية على السرد والتشخيص… خيال شاسع وغني بالأفكار…
مودتي
24 أكتوبر 2009 في الساعة 22:06
[...] This post was mentioned on Twitter by A.C.Osama and نوفل, Ola. Ola said: RT @nchaara http://bit.ly/3K6hBC تبادل تجاري [...]
24 أكتوبر 2009 في الساعة 22:08
كثير في اوطاننا..
يتمنون حياة كحياة تلك الخرفان..
ولايجدون!
رائع أنت في تصوير الواقع بسخربة مريرة..تجعلنا رغم كل شي
نبتسم!
24 أكتوبر 2009 في الساعة 22:17
هل التبادل يكون خروف مقابل مواطن، أو خروف مقابل مواطنين؟؟
24 أكتوبر 2009 في الساعة 23:09
لا اله الا الله
حقا يا نوفل اصاب بالحيرة امام اسلوبك الرائع والسخرية المحزنة بالواقع المؤلم.
دمت مبدع…
اختك
24 أكتوبر 2009 في الساعة 23:48
نص ساخر
في كل اتجاهـ
و اللي على راسو يتحسس عليها
لحظة من فضلك
هل هنا مطر ثمة مطر ؟!
دمت بخير نوفل
25 أكتوبر 2009 في الساعة 01:35
هل رأيتم الخيال الواسع اين يوصل الانسان احتار في ان اصف مدى جمالية النص ولكى اشكرك ولانى من فصيلة الخرفان اه كنت اود ان اقول انى من برج الخروف (الحمل) سأشكرك بطريقتهم
بااااااع
25 أكتوبر 2009 في الساعة 10:52
يبقى المواطن انسانا والخروف خروفا
وأعتقد ان هناك فرقا بين الاثنين
سلامووووووووو
كنت هنا وسأبقى
25 أكتوبر 2009 في الساعة 12:52
سؤال الأخ معمر وجيه
25 أكتوبر 2009 في الساعة 13:25
وما الوطن العربي في النهاية إلا قطعان من الخرفان لأصحاب مزارع.
25 أكتوبر 2009 في الساعة 17:31
لا أعتقد أن خروفهم قد يرضى العيش “هنا” سيختار الانتحار عوضا عن ذلك..
25 أكتوبر 2009 في الساعة 17:35
أه … يا نوفل
كم يلزمنا لنكون؟
25 أكتوبر 2009 في الساعة 19:24
مترا في متر
خيال ليس شاسع
26 أكتوبر 2009 في الساعة 09:18
فكرتنى بأحمد مطر ليه مش عارف
ابدعت
26 أكتوبر 2009 في الساعة 14:10
أخى نوفل
أعتقد أنة رغم سوء حال العرب و تأخرهم فى كافة المجالات لم يصل بهم الحال ليكونو أقل من الخرفان فهناك المبدعين أمثال زويل و البرادعى و نجيب محفوظ و د محمد السيد و محمد حسنين هيكل .
هناك نوفل هناك رشيد هناك و هناك وهناك.
هناك الكثير من المبدعين .
أخى هل تقبل أن يطلق عليك أحد خروفا؟
ان كنت تقبل ف أنا لا أقبل .
و أقدم لك تحياتى و تقديرى.
26 أكتوبر 2009 في الساعة 16:56
تحياتي للجميع..مع شكري و عرفاني
يا أحمد يا زناري..لا أحد يجرؤ ان ينعتك بالخروف على هذه المدونة، و انا لم أصف الانسان بالخروف فقط عقدت مقارنة -خيالية- أو قل هي مجاز ادبي لحالنا و خنوعنا كأن الخرفان اذا حلت مكاننا تثور غيرة و نحن لا نفعل هذا ما هناك..أما الواقع فعيد الاضحى شاهد..
26 أكتوبر 2009 في الساعة 23:20
c bcp plus k c k j attendais de toi . j ai trop aimé amigo
31 أكتوبر 2009 في الساعة 16:58
كلام وفلسفة جميلة .. ومنذ متى سيثور المواطن
31 أكتوبر 2009 في الساعة 19:34
تصويرك وكلام جميل نابع من فكرة رائعة بحق ..
1 نوفمبر 2009 في الساعة 05:01
أعجبتني مدونتك وراق لي أسلوبك المتميز فقضيت وقتا طويلا وانا أتصفح موضوعاتها
دم مبدعا أخي .
2 نوفمبر 2009 في الساعة 14:46
أتقرأ في الأدب الساخر؟؟!
لمن تقرأ يا ترى..!
دم مبدعاً..