نيران صديقة(2)
في المدرسة و حين وزعت نتائج الامتحان و حصل الأطفال المجتهدون على علامة ممتازة..كان كسول الفصل قد حاز الصفر بجدارة و أنهى ترتيبات معركة التبرير..الأستاذة عسراء..تتكلم بسرعة..المدرسة بعيدة و أبوه لا يملك سيارة ليصل أولا كما البقية..و هو في الأساس لا يعترف بالامتحان..ثم انه وسيم عكس البقية..كيف تجرؤا؟
نجح الخمسة، هم في الصف الأول..يضحكون و يتبادلون الابتسامات..و هناك في الصف الثاني قبل الطفل الكسول جلس إبراهيم..هل هو حزين؟..طبعا..كيف رسب؟ هو يقضي سحابة عطلته بين الكتب، يدرس و يتعلم و يحلم بمستقبل أفضل..محامي ناجح و زوجة..طفلة جميلة تقول بابا..و..ثم انه لم يرسب إلا بفارق بسيط، كان عليه أن ينتبه إلى درس كذا أو ربما هي الأستاذة من أغفلت شرحه المسهب في الإنشاء و لم تمنحه النقطة كاملة..ماذا يفعل بأحلامه؟ثم اتكأ الكسول على كتف إبراهيم ..تأسف له..كاد أن يبكي تعاطفا أو قرفا..نبهتك؟ ألم أقل لك؟ الأستاذة تحبهم..تكرهنا.. أنت ترسب؟كيف؟لماذا؟ مستحيل..و أنا الأكبر منكم أرسب كذلك..صاحب التجربة..ثلاث سنوات و أنا في الفصل..كادت طاولتي أن تنبت عشبا..و كتبي أن توضع في المتحف..الحارس نفسه ينحني لي احتراما..و طولي يجعل المدير يظنني معلما..أنا؟نحن؟..كلا العيب في الأستاذة و في الناجحين..خونة..لا يستحقون..متى فرقوا بين العصا و الألف؟
استمع ثم غرق إبراهيم في صمته و توارى الكسول ليبحث عن ضحية أخرى تسانده..كان ابراهيم حزينا..لكنه كان يدرك أن فشله في امتحان اليوم لن يبعده عن المقدمة في الترتيب العام للفصل..
ثم إن الخمسة إخوته..




25 سبتمبر 2009 في الساعة 19:12
إياك أعني و اسمعي يا جارة.
مبدع يا نوفل, سلمت يمناك..
25 سبتمبر 2009 في الساعة 19:15
لكنه كان يدرك أن فشله في امتحان اليوم لن يبعده عن المقدمة في الترتيب العام للفصل..
^_^
ذات يوم (السنة الجامعية الأولى) في اختبار الكيمياء، لم يرق لي الإختبار (هكذا!) فقدمت ورقة التحرير فارغة.. مع علامات ؟!? كثيرة في وجه الأساتذة..
مع ذلك، لم أبتعد عن الترتيب العام للفصل كثيرا..
25 سبتمبر 2009 في الساعة 19:20
تدوينة رائعة اخي نوفل
اتمنى ان تكون من الاوائل
لم يبقى الكثير والصبر الصبر
بخصوص التدوينة
ذكرتني ايام الطفولة عندما كنت احتل النصف في القسم وتذكري لعلاقتي بالكسالا والمجتهدين.
غريبي الاطوار كثر ايامها ههه
المهم بدون اطالة بالتوفيق.
25 سبتمبر 2009 في الساعة 19:32
مم كأنك تتكلم عني يا نوفل
لقد رسبت في إمتان البكالوريا رغم أن الكل كان واثقا من أني سأنج بامتياز ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن يا أخي ^^
المهم لا تتكلم عني مرة أخرى أرجوك لأنك تقلب علي المواجع ^_^
دامت لوحت مفاتيحك بدعة ( جديدة هادي ههه )
25 سبتمبر 2009 في الساعة 20:37
أسلوب أدبي جميل
وقصة رائعة وفيها إسقاطات جميلة
دمت مبدعاً
25 سبتمبر 2009 في الساعة 22:17
دمت مبدعا دوما ,,,
25 سبتمبر 2009 في الساعة 22:44
كنت هنا
في صمت
27 سبتمبر 2009 في الساعة 06:10
نتمنى لك التوفيق بالمسابقة
17 مارس 2010 في الساعة 11:17
ذكرتني بمعلم اللغة العربية في الصف الخامس ابتدائين و كم كنا (انا و المعلم) نكره بعضنا و كيف كان يفضل احدى التلميذات علي ,,, لاكن رغم ذلك نجحة رغما عن انفه