فيني، فيدي، فيتشي*
في حوار أجنبي:
جئت على ظهر دبابة؟و من ثكنة الجيش خرجت؟..أجل..لا..لا، أنا فكرت و قررت و نفذت فلما لا أكون القائد الأوحد..المتوحد حسب وصفكم..أو العقيد و إن كنت معقدا حسب الخونة؟و لم لا أرمي بمعارضي إلى السجن..و هل أنا ظالم إن فعلت؟..انهم لم يخرجوا ضد سلفي و لا نبسوا ببنت شفة..أأسد علي و في الحروب نعامة؟ و الله لا يكون هذا..فقط حين وصلت أنا تذكروا هم حقوق الإنسان ليثوروا ضدي؟ هؤلاء الهمج..العملاء..المرتزقة..ثم متى رأيت فردا خرج في مظاهرة قبلا و لو ضد غلاء الحليب؟
..
أنا أسمح بالديموقراطية..بل أنا ديموقراطي منذ نشأتي..أنا لم أضرب في صغري حمارا أبدا..و لا أي حيوان..و حصل أن انضممت للحزب الشيوعي في مراهقتي قبل انضمامي للجيش..طبعا حزبي الذي وجد لسماع نبضات الشعب بدقة، يمارس الديموقراطية على أكمل وجه و ينطق بها في قناتنا الوطنية و في المدارس و المخافر..يعلمها للأجيال و يمكنك أن تتأكد من أننا لا نجبر أحد على الانضمام لصفنا..و إن كنت ضد ضياع هيبة الدولة و مع المحافظة على التقاليد و العادات..
..
بنيت مستشفيات عصرية و أبراج عالية و سجون واسعة..تحت إشراف فعلي لوزير الصحة و وزير النقل و كاتب الدولة المكلف بالسجون..العقيد فلان و الفريق فلتان، و اللواء علان..
في خوار وطني:
أيها الشعب العظيم، إن أمريكا ضدنا، و روسيا و الصين و أوروبا يكرهونا..و جيراننا يحيكون لنا المكائد و رغم ذلك فبلادنا العظيمة لم و لن تنحني للإمبريالية،عاشت فلسطين و عاصمتها القدس..خيبر خيبر يا يهود..و نحن ندين تصرفات الكيان الصهيوني..
..
إن دولتنا الخالدة في طريقها نحو النمو و الازدهار
..
إنني أعلن اليوم لكم و لأعضاء حكومتي..بأني قد أرسلت خطابا شديد اللهجة لأمين عام الأمم المتحدة للمطالبة بحق شعبنا العظيم بمقعد قي مجلس الأمن.
..
عاشت بلادي،
..
عشت أنا..
*جئت، رأيت انتصرت (شعار كتب على واجهة علبة سجائر مالبرو)




23 سبتمبر 2009 في الساعة 15:51
ممم ساحوال قراءة النص للمرة الثالثة لعلني أفهم اكثر ^_^
نص مليئ بأشياء يعرفها ولا يعرفها الكثير
المهم دمت مبدعا أخي نوفل
23 سبتمبر 2009 في الساعة 16:10
في الحقيقة يا اخ نوفل لن اعيد النص مرارا لاني لم افهمه كما حصل للاخ فؤاد
ان كنت سأعيده فذالك لانه رائع وطريقة صياغة الموضوع اعجبتني كثيرا
والله
بالتوفيق اخي
23 سبتمبر 2009 في الساعة 19:21
مثل الاخ فؤاد أنا
سوف أعيد القراءة مرتين حتى أحاول الفهم
سلآآآآامووووو
23 سبتمبر 2009 في الساعة 19:38
لم أستمع بعد لخطاب القذافي في الأمم المتحدة. لكنه بالتأكيد لن يكون إلا ما كتبت
23 سبتمبر 2009 في الساعة 20:34
مغربية: التدوينة بلسان قائد عربي..(على الأفكار أن تكون مفككة)..مرة في حوار مع أجنبي و مرة في خطاب للشعب..تصوري ما يمكن أن يقال بعد
فسرت لفؤاد في الفايس بوك..ربما هو تقصير مني في ايصال المعنى