غبي و لكن
خلف ظلي كنت أجده..و حين يرتفع دخان سيجارتي في المقهى أجده هناك يفتشه و يحسب طوله حسب قاعدة فيتاغورس..أو يجعله يختفي ببساطة..و أنا في الشارع أو في طابور استخلاص فواتير الكهرباء و الماء يكون هناك أيضا يتخطى كل من هم أمامي فلا ينبسون ببنت شفة على غير عادتهم..يهمس في أذن الموظف و يختفي.. يجعله يعفيني من الطابور بأي طريقة مشبوهة استطاعها..
لا أدري إلى الآن ما يريد..هو شخص ثري و له نفوذ..فمرارا أكتشفه خلفي و أنا في التاكسي بسيارة فاخرة أو على صهوة سيجار عظيم كوبي كما الأغنياء في المسلسلات..أحيانا أضع عيني داخل عيناه فجأة..أكون في طريقي إلى البيت كعادتي ثم ألتفت إليه..أحدق فيه…يرتبك و يتظاهر بأنه لا يعرفني..و يواصل طريقه في لا مبالاة..لكنه في الأخير غدا يدرك أني اعرف بمراقبته لي..
في يوم و أنا خارج من بيتي سمعت جلبة..أعرف أنه يتصنت من على الباب لكني حين فتحت لم أجده..عثرت فقط على حقيبة كبيرة..فتحتها ووجدت مالا..مالا كثيرا كما لم أره قبلا، طبعا تفاجأت..و طبعا أخذت الحقيبة لمخفر الشرطة..الغبي يريد استدراجي؟ أخبرتهم عن كل شيء..عن الرجل الغامض و تجسسه علي و ما إلى ذلك..و بعد أن دونوا أقوالي في محضر..ثم فتشوا و تحروا..لم يعثروا على شيء و أخذوا الحقيبة..كما أخبروني لخزينة الدولة..
وجدت شيكا..ذهبا..و أشياء أخرى في كل مرة كنت أزور المخفر و كانت خزينة الدولة تملأ بنقود الغبي الذي يريد شراء ذمتي لسبب لا أعرفه..إلى أن اختفى الرجل تماما ليعود في مرة أخيرة و وحيدة..
طرق الباب..فتحت ووجدته أمامي لم يهرب..فقط أراد مكالمتي كما قال..جلس و سكت لبرهة ثم قال :
-أنا الطموح و أنت طموحك هو مجموعة فارغة..تبا لك
و غادر مسرعا..




14 سبتمبر 2009 في الساعة 01:22
خي الكريم نوفل .
خخخخخخخخخخخخخ
طموح واي طموح ..ظننت في البدايه انه انسان لكن اكتشفت انه طموح يحاول ان يجعله انسان مرتشي ..
لك الشكر على القصه الظريفه
14 سبتمبر 2009 في الساعة 04:06
قصة ظريفة مثيرة رائعة حقا ,,,
تعجبني تدويناتك ، تجعل الكلمات مدنا ,,, ثم تجعل القارئ يتجول فيها ترسم له الطريق تضيف له مرحا و إثارة ، تقتل الملل داخل النص ,,, في النهاية تختار بابا تطرقة تلك البيت التي طرقت بابها هي فكرتك ,,, تجعل القارئ في ضيافة فكرة ثم تهرب مسرعا لأنك تعرف أن الأفكار تكرم ضيفها ,,,
ننتظر جديدك
14 سبتمبر 2009 في الساعة 20:16
نسيت المقالة و أصبحت أرسم معالم القصة و في الأخير الطموح هو عنوان الحياة.
تحياتي لك
15 سبتمبر 2009 في الساعة 04:41
ما أكثر الأغبياء في حياتنا.. يجعلونا ندور حول نفسنا وهم لا يعرفون
15 سبتمبر 2009 في الساعة 06:21
الرابط سابق خاطئ وهذا الرابط الصحيح وشكرا
15 سبتمبر 2009 في الساعة 14:55
جميلة القصة ..
ولكن هل الطموح صدفة ؟؟
لا أظن
تقبل مروري
15 سبتمبر 2009 في الساعة 15:22
اسف محمد..لم أفهم تماما ما قصدته..هل الطموح صدفة؟أظنه ليس كذلك..شكرا لزيارتك و تعليقك
16 سبتمبر 2009 في الساعة 20:18
قصة ظريفة في الحقيقة تغجبني القصص الغامضة والتي لا تظهر حقيقتها الا في النهاية
لدي ما يكفي منها ايضا
تقبل مروري
17 سبتمبر 2009 في الساعة 21:10
هههههههه
جميلة هاته التدوينة
وشيقة
هههه
كنت هنا
وأعتقد اني سأبقى هههههههه
22 سبتمبر 2009 في الساعة 18:21
عفوا على التاخير فقط بعض الاعطال في جهازي
اقصد اخي نوفل ، ان القصة صورت الطموح انه صدفة وانا لا اظنه ذلك مثلك تماما …
شكراً أخي … انتظر مرورك على مدونتي (:
25 سبتمبر 2009 في الساعة 18:06
مسكين أنت ضيعت على نفسك همزة وربما تضيع ألفا أيضا
نصيحتي لك اعقل.
فمخاقر الشرطة وابواب المساجد سيان
كلاهما معمور بذكر الله و بسعاة المال لبيت مال المسلمين ليس الا.
30 سبتمبر 2009 في الساعة 16:57
ظننتك تتحدث عن دخان السجارة حين قلت يعفيني من الطابور.أتدري كلامك مأثر عجبني.أنا فخورة لكوني أعلق على كلامك.ومعارضة لكلام الأخ اللذي قال ؛مسكين ضيعت عليك همزة .
5 أكتوبر 2009 في الساعة 15:40
عليك الآن أن تجري خلفه..(: