Technorati Profile

علماني على سنة الله و رسوله

الأحد 20 سبتمبر 2009 | القسم: صدمات | الردود: 15 »

في مواضيع كثيرة قرأتها..أجد أوصافا مثل العلماني الخبيث أو الكافر..الزنديق أحيانا و صاحب الأجندة الخارجية حين لا يوجد وصف آخر..و لا ادري حينها كيف أرد..ماذا أقول لأناس قبضوا على كلمة العلمانية و تناسوا كل ما عداها..فربما سمع أحدهم فقيها يردد العلمانيون كفرة..أجل كفرة..أو ما إلى ذلك من مفردات سخيفة ثم احتفظ بالكلمة في قاموسه إلى أن صارحته يوما في مجرى موضوع ما بأنك أنت أيضا علماني أيضا..ما هو الجواب؟ كافر طبعا..هل يتعلق الأمر بفكرة جاهزة “على رأي أستاذتي في الفلسفة”؟..ربما

يصعب أن يتقبل الآخر أن العلماني هو إنسان عربي أيضا..مسلم و يصلي و يصوم و يذهب للحج إن استطاع إليه سبيلا..ليس غنيا بالضرورة كما جرى الاعتقاد..و لا حتى ملحدا..ربما هو فقط شخص يؤمن بحق الناس في الاختلاف و لا يرى أن هناك شيخا مهما علت مرتبته أو كثرت كتبه بعيدا عن النقد..و أن زمن العلماء الأوصياء على ضمائر الناس و أفكارهم قد ولى، بانتشار العلم و شموله أغلب مواطني العالم العربي..هو شخص لا يحتاج فتوى ليدخل الحمام، و لا خطبة ليعرف أن الرسول (ص) انتصر في غزوة بدر..

عرفات، صدام حسين، سعد زغلول، طه حسين..و آخرون كثيرون عرفوا كشهداء أو مبدعين أو ثوار..امنوا بفصل أمور الدين عن سياسة الدولة..و رغم ذلك لم يقلل الأمر من شعبيتهم أو أنقص من قيمتهم لدى الشعب..و شرع الله؟ألا نطبقه؟..تطبقون العلمانية و نمنع نحن من الصلاة و الصوم؟..مثل هاته الأفكار منتشرة بكثرة لأن العلمانيون ملحدون كما يتهيأ لأغلبية الطرف الأخر..لكن الحقيقة غير ذلك و تطبيق الشريعة الإسلامية يحمل تفسيرات كثيرة و اجتهادات اختلف الإسلاميون أنفسهم بتفسير كيفية تطبيقها في تركيا مثلا ..أو في السعودية أو الإمارات..يحملون نفس التوجه الإسلامي لكن التطبيق على الأرض يختلف كما السماء و الأرض..إذن هل سنطبق قطع اليد و الجزية و الجهاد ضد كل من لم ينطق الشهادتين أم سنطبق روح الشريعة و عدلها..إن كان الجواب هو الخيار الأول فيجب أن يستعد أهل مصر بأقباطها..و لبنان بالمسيحيين و الدروز..و السودان و العراق لحرب أهلية..و يجب أن نرضى بتطبيق المسيحيين لمحاكم التفتيش ضد المسلمين في المهجر و أن تطبق عليهم الجزية أيضا..ثم ماذا نفعل عندها مع الشيعة؟..أما إن كان الخيار الثاني بشريعة تحتضن الكل و تمنح حقا لأي كان بممارسة اعتقاده و تقول لكم دينكم و لي دين..و أن وزرك ستتحمله وحدك أمام رب العالمين ..فمرحبا بك فأنت الآن علماني..

التعليقات:

  1. حسن يحيى:

    اعذرني و مع كامل احترامي لك ، فأنا اختلف بشدة مع الكثير مما قلته !

    أولاً : هناك الاسلام و هناك الراديكالية التي يريدون لصقها به مع انه بعيد عنها كل البعد عن مبادئها و للأسف فأن لصق الراديكالية في الاسلام جاء من ابناءه الذين لم يفهموه بشكل صحيح او كانوا نتاج مجتمع ظالم طبق الشريعة بشكل خاطئ . و الاسلام ليكون مبدأ و منهج للحياة يجب ان يناسب كل الأزمان و كل المجتمعات كذلك ، سواء أكانت مجتمعات بها اقباط و مسلمين و غير ذلك لأنهم في النهاية سيعيشون في سلام تام .

    ثانياً : مسألة الجزية هي مسألة يطول شرحها و ان عدنا الى عصور الخلافة لوجدنا ان الجزية كانت تدفع لأسباب معينة و ليس مجرد اتاوة يفرضها المسلمين على غير المسلمين ، و يذكر ان احد الخلفاء الراشدين لا اذكر من تحديداً قد اوقف الجزية في احدى الفترات ، و كان غير المسلمين يدفعون الجزية في مقابل انه يعيش آمناً على ماله و تجارته و بيته و اولاده و يعيش في ظل حماية و أمن المجتمع الاسلامي المحيط به و لم يكن يشارك في الحروب او يتدخل في اي شيء فبمقابل الجزية كان يعيش حياة كريمة جداً ، و قد اجمع العديد من العلماء في وقتنا الحاضر ان الاقباط و غيرهم ممن يعيش في مجتمعات اسلامية ليس عليه دفع جزية و لا غيرها اذ يعيش هو تماماً مثله مثل المسلم متساويين في الحقوق و الواجبات و بالتالي فالجزية تسقط عنه ، يمكنك الرجوع الى كتاب الغرب و نحن لفضيلة الاستاذ الدكتور يوسف القراضاوي للتأكد مما ذكرت فهو كتاب قيم جداً .

    ثالثاً : العلمانية .. لا تعادي الاديان كما هو معروف لدى معتنقي الفكر العلماني و لكننا ان نظرنا الى حالها و هي التي ظهرت كما هو معروف نتيجة ما كانت تقوم به الكنائس في العصور القديمة في اوروبا من معارضة للعلماء و العلوم و ما لبثت ان تطورت و اصبحت منهجاً تسير به العديد من المجتمعات و لكن ما اود قوله هنا هو اننا كمسلمون بدون العلمانية و غيرها من الافكار فعلنا اشياء مذهلة و تقدم العلماء و احدثنا نهضة و ازدهار و ذلك لأن الاسلام لم يتعارض يوماً مع ما كانت تتعارض معه الكنائس و بالتالي لم يكن بحاجة الى ذلك .

    رابعاً و أخيراً : اذا كان لدينا شرع و دين كامل فلماذا نلجأ الى مناهج أخرى من صنع الانسان و نحن منهجنا من عند الله ؟

    لقد فزت بأطول تعليق لي :)

    كل عام و انت بألف خير ، و مبروك تأهل المدونة في آرابيسك .

    تقبل فائق احترامي .

  2. مدونة فؤاد:

    مرحبا اخي نوفل صراحة انا لست بشخص مثقف جدا ولست بشخص يفهم كل ما يقرأه ولكن بعد قرائتي لتدوينتك إنتقلت إلى الموسوعة العربية و قمت بالبحت عن كلمة ” العلمانية ” تخيل ماذا وجدت
    ” انظر: الإلحاد؛ العلوم السياسية (تطور العلوم السياسية).)
    وعندما قمت بزيارة صفحة ” الإلحاد ” وجدت تعريفه كالتالي : الإلحاد في اللغة، الميل والعدول عن الشيء. والإلحاد، في الدين، الميل عن الدين الحق. وهو أقسام، فقد يكون ذلك عن طريق الشرك وإعطاء خصائص الألوهية لغير الله عز وجل، أو بإشراك آلهة أخرى مزعومة معه سبحانه وتعالى.
    يعني حسب الموسوعة الموسوعة العربية العالمية فالعلمانية مقترنة بالإلحاد
    ما رأيك ؟؟

  3. ملح الحياة:

    انا لم يسبق لي بتاتا ان قلت فلان ملحد لأنه لا يعلم مافي الصدرو الا الله سبحانه.الالحاد معناه كفر ولا يجوز تكفير الناس.
    اما العلمانية والعلمانيون.انا بصفة عامة اتمنى دولة ناجحة منظمة فيها احترام لكل الديانات واحترام لكل الناس…وهذا لا يوجد في بلدنا بلدنا لا هي دولة اسلامية محضة ولا هي دولة اتبعت العلمانية وحققت النجاح.
    انا لا تهمني المسميات (علمانية او اشتراكية او او )لا تهمني يهمني ان اعيش في دولة بيئتها نظيفة وفيها احترام لكل الناس.
    وانا مؤمنة دائما ان حريتي تنتهي عند حرية الأخر.

  4. نوفل:

    مرحبا حسن..تختلف معي اذن؟..هه لا عليك كل ما قلته صحيح و لا أظنه يتعارض مع ما ذهبت اليه سوى في نقطة رابعة فكرتي حولها تختلف معك..على العموم شكرا لك

    فؤاد: لا أظن الالحاد الا غلوا في العلمانية تماما كما انتج الاسلاميون بن لادن و الظواهري..العلمانية اول ما ظهرت في فرنسا على ما أظن في الثورة الفرنسية..و الكنائس كانت و لا زالت كل ما هناك ان الدولة ابتعدت عن التدخل في الدين و لم تنضم لأي طرف بروتستاني أو كاثوليكي و دعت لحرية الاعتقاد..

    ملح الحياة: ماذا أقول؟ باراكا عيد مبارك سعيد..و ان شاء الله بكل ما تتمنين..

  5. قادة:

    من عاداتنا نحن مسلموا هذا العصر و للاسف اننا نرى سلبيات الامور من دون ان نواجه تلك السلبية بامور ايجابية, تطغى الان موجة من التكفير نتيجة تغير الذهنيات واتساع الافكار و انتشار العلوم و المعارف, كل هذا يقف امامه البعض و الذين يؤول اليهم امر التصدي لكل مالا يتماشئ مع الاسلام بعقلية التجريم و التحريم و لايحملون انفسهم عناء خلق افكار جديدة تتماشى مع المدى العلماني او غيره.
    على كل احترام الاخر ووجوب الحوار من الاسلام وليس من من يدعون انهم مركز الاسلام و معاملة الاخر على انه مخطئ وفقط يجعل منا الطرف الخاسر …

  6. خالد بن رشيد:

    أخي نوفل بداية كل عام وأنت بخير … أتفق معك حول عدم وضوح المعنى الصريح للعلمانيه أو وجود أكثر من تفسير لها وزتوقع بأن أفضل من تكلم عنها هو إدوارد سعيد في كتابه الرائع وكذلك الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله الذي تكلم عن جوانب غير مطروقه في تعريف وفهم العلمانيه .. وأتفق معك بأن الصوره الغالبه لدينا بأن العلمانيه قرين الكفر والإلحاد ..
    لن أدخل في تعريفها وتفسيرها ولكنها شي يتجاوز تعطيل الحدود ومحاربة الدين هي شئ اوسع من ذلك
    وبعيدا عن الاتهام بالخيانه والالحاد لكن الا ترى بأن مدعي العلمانيه هم أقرب للتنازل عن قيم المجتمع وأقرب للتخابر مع الأعداء والتنازل عن مكتسبات الأمه
    الذين ذكر ..مثل ياسر عرفات …اليس هو من سن الخيانه في الصف الفلسطيني وذهب بنفسه ليصافح المحتلين ويتنازل لهم عن دماء الشهداء
    طه حسين … اليس هو من قدح في القرآن الكريم في كتابه الشعر الجاهلي ..اليس هو من طالب بإتباع سنن الغرب حسنها وسيئها لكي نتطور
    نعم هناك نماذج مغايره ..مثل رياض الطلح الرجل الوطني المشهود له وإن كنت لا أعتبره علمانيا ولكنه ليس من المحسوبين على التيار الديني لكنه مشهود له
    ولكن الغالب أخي ممن يدعون أنهم علمانيون للأسف مواقفهم تصطدم مع قيم وثوابت الزمه

  7. ابراهيم:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخي نوفل انا بصراحه اول مره اكتب في المدونة
    ولكن شدني شي واحد لان كل شخص يفسر المعنى بما يحلو له
    ولكن بالبحث تتضح الرؤية قليلا فمثلا
    معنى العلمانية: على حسب مابحثت اتضح انه فصل امور الدنيا عن الدين وهذا كفر ليس بقولي ولكن بقول الله
    (وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون )
    وليس هناك فرق بقول قريش يا محمد : أعبد آلهتنا سنة ونعبد آلهتك سنة وبين قول العلمانيين – لفظاً أو حالاً – نعبد الله في المساجد ونطيع غيره في المتجر
    ولكن الملحد: بحسب بحثي اتضح انه كل انسان يعبد هواه وليس الزام النفس بالعباده
    وكفر توحيد الالوهيه وكفر في توحيد اسماء الله وصفاته

    وبهذا اخي نوفل لاتكفر من لا تحب وتدخل الاسلام من تحب
    لقوله تعالى (انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء)
    وبهذا العلمانين مثلا امنو ببعض وكفرو ببعض وليس بقولي ولكن بقول كثير من المشايخ والعلماء الثقات
    الذين كفروهم بقول الله تعالى وقول الرسول صلى الله عليه وسلم

    وبصراحة الموضوع طويل جدا ويحتاج صفحات واسف على الاطالة
    ولكن فيه محاضره اعجبتني واتمنى من الكل الاستماع اليها وهي بعنوان افراخ الافرنج لشيخ الجليل بدر نادر المشاري

  8. جزيرة العشاق:

    الله يعطيك العافيه

    بصراحه مدونه رائعه

    وهذه اول زياره لي لمدونتك ولن تكون الاخيره

    وبإذن الله سأكون من المتابعين لكتاباتك

    الله يوفقكم

    تحياتي

  9. نجاة:

    لي رأي أحب أن أقوله هنا قبل أن يتحول لتدوينة يومًا ما!
    حول العلمانية
    وحول التصنيف والإنتماءات الفكرية عمومًا
    ،
    أما العلمانية فهي حسبما أفهم فصل للدين عن الدولة، أو فصل للدين عن الحياة وجعله مجرد عبادات بين الإنسان وربه، بينما هو دستور حياة كامل متكامل يُحكّم في كل صغير وكبير..
    ، وهكذا حسب هذا المفهوم تكون العلمانية شيئًا غير مقبول إسلاميًا..
    ، وفي الدين غنى عن كل ما سواه، فيه الحرية وفيه التجديد وفيه الفهم والواقعية والرحمة والحب والعدل والسعادة وكل الأشياء الجميلة التي نريدها في الحياة،، أفرادًا وجماعات، دولًا وقارات وإنسانية جمعاء
    ،
    الشيء الذي أتفق مع المقال بشدة حوله هو أن جعل كلمة علمانية أو غيرها من الكلمات كافية وحدها لوصف شخص ما بالخبث والكفر والزندقة خطأ بشع!

    الشيء الذي أختلف مع المقال حوله بشدة أيضًا :)
    هو أن يصف الإنسان نفسه بوصف ما، كالعلمانية وغيرها ما دام مسلمًا..
    الإيمان بحق الإختلاف أمر إسلامي جدًا ولا شأن للعلمانية به..
    والوصاية للعلماء على ضمائر الناس ليست من الدين في شيء..

    ، أما تطبيق الشريعة وكونه يحمل تفسيرات كثيرة واجتهادات متعددة فهذا كافٍ ليقول أن الدين يسع الجميع.. ويعطي الجميع حق الإختلاف في الفروع،، لا في الثوابت طبعًا..

    الشريعة التي تحتضن الكل وتمنح الجميع حقهم في ممارسة اعتقاداتهم وتقول لهم “لكم دينكم ولي دين” هي الإسلام.. حقًا
    ولا علمانية في الموضوع.. إذن، لماذا تُسمي نفسك علمانيًا؟
    ،

    أعتبره خطأً أن تُصنّف نفسك مذهبيًا أو فكريًا.. تمامًا كخطأ تعميم نظرة لمذهب ما على كل شخص ينسب نفسه له..
    لأنك هكذا تفتح مجالًا لسوء فهمك، فقد لا تتفق تمامًا مع الفكرة نفسها ولديك تصورك الخاص عنها، او قد تكون الفكرة نفسها بمفهوم مختلف عند من تتكلم معه…
    والأهم في الموضوع،، أنك كمسلم مُطالب بالوحدة والتوحيد ونبذ الفرقة والتفريق..

    ربنا يقول في كتابه:

    فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)الروم

    وأيضًا:
    وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103)

    وهكذا،، ومن وجهة نظري البسيطة أجد أن التسمية والإنتساب لإنتماءات فكرية أو دينية فرعية خطأ بحد ذاته..
    ومحاكمة أحد أو اتخاذ موقف منه على أساس انتمائه الفكري أو الديني خطأ أيضًا..
    فالتصنيف للنفس أو للناس بهذه التصنيفات خطأ ويصنع مشاكلًا كلنا في غنى عنها..
    فكلنا مسلمون في النهاية مهما اختلفت بنا المشارب والأفكار والأنساب.. ويكفي :)
    كلنا بتعددنا نصنع توازنًا في الحياة.. كلنا بكل اختلافاتنا نصنع عالمًا جميلًا ونتعاون،، هذا هو المطلوب..
    ولأجله.. لنتخذ أسباب التوحيد ونبذ الفرقة ولنتمسك بما يجمعنا جميعًا..

    ،،
    أحببت طرح وجهة نظري لأن الموضوع يعنيني كثيرًا..
    مؤخرًا رأيت كيف يفعل التصنيف وإطلاق الأحكام مسبقًا، تأذيت شخصيًا منه
    هذا مع أني لم أصنّف نفسي تحت تصنيف ما!

    ،،،

    شكرًا على هذه المساحة وحياني الله :)

  10. نجاة:

    مممم، حين أكتب أحيانًا أكرر شرح الفكرة، لا أدري متى أتعلم الإختصار :)

    كان الله في عون الجميع ..

  11. ذكرى الجروح:

    متى طبقت الشريعة الإسلامية سيقتنع الإنسان أنه لاداعي لوجود مذاهب وطوائف ومسميات أخرى
    لأنها شاملة وعادلة وسمحة
    وإن كان هناك مانريد تغييره فهو المجتمع ليساير الدين
    لاأن نغير الدين ليساير المجتمع
    ثم نطلق المسميات التي نريدها
    والأدهى أن نؤمن بها

    “خارج النص”
    إن استطاع الإنسان أن يحب والديه متى يشاء ويكرههما متى يشاء وينكرهما متى يشاء وينسب لوالدين آخرين أيضاً متى يشاء…
    أو أن يكون ابنه منسوب له في أوقات النهار وقت الدراسة والعمل
    ومتى انتهى الدوام نسبه لأآخرين
    إذن يحق له أن يلتزم بالشريعة متى يشاء
    وينسلخ منهامتى يشاء أيضاًليسمى نفسه بأي اسم مشرد كان ” علماني .. ملحد ..الخ”
    لأنها أغلى من الأم والابن بل من النفس أيضاً ”
    .
    .
    أتمنى أن تتقبل تعليقي بصدر رحب
    شكراً
    دمت بخير

  12. مصطفى:

    السلام على من اتبع الهدى
    ثم أما بعد
    فأظنك علمانيا كما حاولت أن تقول
    و حاولت أن تبث أن فكرة العلمانية لا تتعارض مع الدين و بخاصة الإسلامي ( في مقالتك السابقة )
    و أظنك حاولت أن تبين أنك مسلم علماني
    و لكن لي قول ..
    لو أنك حقا مسلم يؤمن بما قاله الله و رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم فلم تكن لتقول ( علماني على سنة الله و رسوله ) !!!!
    فليس لله سنة علمانية و ليس للرسول صلى الله عليه و سلم سنة علمانية…
    و أما إن كنت مستهزءا فاعلم أن لك يوما تقف فيه أمام الله تعالى فيسألكم عما كنتم به تستهزءون.

    أما موضوع تطبيق روح الشريعة و ليس نصوصها فليس من الإسلام في شيء لعدة أسباب :
    1 – تخيل معي أن الله كان يقصد روح الدين في حد السرقة فلم قال ( و السرق و السرقة فاقطعوا أيديهما نكالا من الله ) و لماذا لم يقل مثلا ( و السارق و السارقة فعاقبوهما نكالا من الله ) و يترك لنا كيفية العقاب؟!!!

    2 – إذا كان الله و رسوله عليه الصلاة و السلام يقصدون تطبيق روح الشريعة فلم أنزل الله كتبا سماوية آخرها القرآن يضع فيها حدوده و يأمر “المؤمنين” باتباعها؟
    ألم يكف ما كان موجودا من القوانين الوضعية التي تحرم ما تحرمه الطبيعة البشرية من سرقة و زنا و غيرها؟

    و أما عن الجهاد فأرجو منك أن تبحث حق البحث عن معنى الجهاد في الإسلام و كيف أنه ليس إلا سبيل للدعوة و لتقرأ سورة البقرة و آل عمران و النساء و معظم السور التي فيها أحكام الجهاد لتعلم أن الجهاد ليس حربا كما تحاول أن تسميه أنت و يكفيك أن تقرأ الآية {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ }

    فإن كنت من ذوي العلم فحتما تعرف معنى الآية و إن لم تكن فبوسعك أن تبحث عنها و إن كنت من المعرضين عن هذا و ذاك فهي تفسر نفسها بنفسها!!!

    و أما الحروب الأهلية التي تدعي إمكانية حدوثها حال تطبيق الشريعة فأظنك ناسيا أو متناسيا كيف طبقت الشريعة بحذافيرها في عهد الخلفاء الراشدين و لم تمس حرية من حريات العقيدة و لم يمنع أحد من ممارسة طقوس عبادته مالم يعادي المسلمين.

    أما أولئك الذين ذكرت فأموات لا يجوز عليهم إلا الترحم رحمهم الله جميعا فكلنا له أخطاء و لكن لي سؤال :
    هل تستطيع أن تخبرني أين هم الآن؟ أفي جنة أم في نار؟
    و هذا السؤال ليس فاشيا كما قد يتبادر إلى ذهنك و إنما إن كانوا في الجنة فأتبعهم إن كنت من الصادقين.

    و هذا فرق بين المسلم “المسلم” و المسلم “العلماني” …
    السعي نحو الجنة و البعد عن النار

    فالمسلم العلماني ( و أيضا الليبرالي و اليساري ) و أي تصنيف قد تقترحه غير المسلم الخالص الذي لا يؤمن إلا بكتاب الله دستورا لا يفكر إلا في الدنيا و كيف تصبح مخضرة و قد ينجح في هذا و لذا قال الله عنه : ( مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ – هود 15-16

    و أما المسلم الذي خاطبه الله بالقرآن فقد قال الله عنه : ( ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً )

    و أخيرا أدعوك لتعرف دينك و إن وجدت فيه خللا بعد ذلك فإما أن تتركه و إما أن تحاول أن تسد الخلل بالمناهج الخارجية – و أتحداك أن تجد مثل هذا الخلل.

    و قبلها فإني آمرك أن تغير عنوان هذا المقال ففيه استهزاء لا تدري كم هو عظيم بالله و برسوله و إني أخاف عليك خزي يوم عظيم .

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  13. نوفل:

    مرحبا مصطفى,
    لن أناقش الموضوع، رأيي كتبته فوق،أي نعم أنا علماني، فقط سأورد نقاطا فقط:

    في فتاوي أظنك تأخذ بها حرم قول السلام على من اتبع الهدى للمسلمين فالرسول (ص) لم يستعملها الا لمخاطبة الكفار..فان ظننتني كذلك فما الذي أدراك؟ و ان كنت غير ذلك فقد أخطأت

    في حواره الاخير قبل بوفاته (رحمه الله) قال عبد الوهاب المسيري المفكر الاسلامي المعروف جوابا على سؤال أحمد منصور: أنا شيوعي على سنة الله و رسوله..العنوان تحوير لجملة الدكتور المسيري..و لك أن تنتقد علما مثله ان شئت

    تحدثت عن الخلفاء الراشدين و عدم حدوث الفتنة حينئذ..و لست أدري ان قرأت السير قبلا أم لم تفعل فبمجملها لا تتعدى الثلاثون سنة.. مع أن خلافة أبو بكر كانت خالصة لحروب الردة..و أواخر عهد عثمان و خلافة على رضي الله عنهم جميعا للفتنة التي نشبت..

    قولك امرك بتغيير العنوان مردود، فلست هنا بمكان و انما يأمر الشخص في ما يملك و لست تملك في مدونتي الا أن تقول رأيك..

    مع تحياتي

  14. مصطفى:

    أما إن كنت مسلما فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    و أما عن العنوان فمازال فيه استهزاء و إن قاله د.عبد الوهاب المسيري ( الذي أحترمه على الرغم خلفيته العلمانية القديمة و تحوله لمفكر إسلامي و ليس عالما في علوم الدين ) و إن قالها أي من البشر مالم يكن محمد صلى الله عليه و سلم فهو وحده يؤخذ منه ولا يرد عليه و أظنك توافقني…

    و أما حديثك عن تلك الفتن في عهد الخلفاء مثل فتنة الردة فتختلف تماما عما توقعته من حروب و محاكم تفتيش و حرب ضد الأقليات الدينية – و إن كنت مسلما مصريا فتذكر أنك أيضا قبطيا لأنها تعني مصريا – لمجرد تطبيق الشريعة و أظن أن أول من وضع تعليقا شرح مثالا بسيطا في الجزية و أن لكل مما تعترض عليه من شرائع الإسلام هدفا محددا و ليس دكتاتورية أو ما شابه

    و لم ترد على في موضوع روح الشريعة على قلة ما أوردته من أسباب تنافي فكرتك .. و لست أظنك عاجزا عن الرد
    و لم تعلق على الفرق بين العلماني و المسلم في نظرته للدنيا

    و أما أمري فظننتك ستفهمه كما أردته أن يكون أمرا بمعروف و قصدت أن أورده بهذه الصورة لكي أريك أنك لست ممن يقبلون سبب خيرية هذه الأمة و هي الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر كما ذكرها القرآن و لست أظنك تنكره …

    و أما عن تحوير كلام د.عبد الوهاب المسيري أو غيره فأسألك عن موقفك من الله تعالى إن سألك عن مثل ما تقول و سألهم؟!! …

    و أخير أقول كما قالها شعيب لقومه :

    وَيَا قَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ (89)

  15. القاسمي عبد الرزاق:

    السلان عليكم
    السبي نوفل تارك الله عليك
    اعجبني المقال لأنه يقدم مشكلة ألا و هي الوصاية على الدين، لكن ما رأيك فيمن يقدم مشروعه انطلاقا من القيم الدينية؟ ولا يقدمه باعتباره مقدس لكم باعتاره اجتهادا انسانيا قابل للأخذ و الرد؟
    بخصوص العلمانية اظن ان مناقشتها في بضع أسطر هو الذي سطح الكلمة و شكل مجموعة من الافكار النمطية و القوالب الجاهزة للمحاكمات الاخلاقية و العاطفية، أظنك قرأت للمفكر الاسلامي المرحوم باذن الله عبد الوهاب السيري حول العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة و هو يقدمه على اساس انه جزء من تحليل الظاهرة فقط.( ملاحظة قول الاستاذ المسيري بانه شيوعي علىى كتاب الله و رسوله هو وصف للحالة التي كان عليها ابان تشيعه- من الشيةعية-)

    هناك من الاسلاميين الذين لا يرون ضررا في تطبيق العلمانية الجزئية إذا امكن على اعتبار صعوبة الفصل بينها و بين العلمانية الشاملة. و انا دوري أومن بالدولة المدنية التي تقوم على اساس ديموقراطي .

    في الختام : أن ينعت -الاسلامي ؟- العلماني بأنه ملحد هو نفس تصرف العلماني لما ينعت الاسلامي بأنه رجعي او ظلامي، تصرف واحد هجومة على حرية الفكر و احكام قيمة لا فائدة منها سوى إشعال النار.

    ملاحظة (هههه) بلادن لم ينئشه الاسلاميون بل هو تيار وجد قبل وجود مصطلح “الاسلاميين” إذ هو ظاهرة مرتبطة بطريقة معينة في التفكير يمكن ان ننسبها لقابيل و هابيل ز مجابهم الراي بالقوة كيفما كانت مادية او معنوية، و ربما الارهاب المعنوي أشد ضررا من المادي.

    و دمت مناضلا و قد اعجبتني مدونتك كثيرا

أكتب تعليقاً