Technorati Profile

أيتها الثوابت تحركي..مالي

الجمعة 18 سبتمبر 2009 | القسم: سياسات | الردود: 31 »

حسنا الحكاية تبدأ من قرار إفطار رمضان قررته إحدى مجموعات الفايسبوك المغربية..المجموعة كان اسمها” مالي” لفظة محلية تقارب معنى “ماذا بي”..و حين قلت كان اسمها فالمعنى أن جل أفرادها الآن يسكنون السجن..الحكاية كان لها أن تمر كأي قصة شاهدتها المملكة الشريفة جدا..إلا أن دخول القصر الملكي على الخط و إعرابه عن امتعاضه، جعل بيانات الإدانة تتقاطر على الصحف من كل مكان..حتى الأحزاب الموسمية عادت من رحلتها حول العالم و أرسلت بيانا يعبر عن احتجاجها على الأمر الذي يهدد الأمن الروحي للمغاربة..على حد وصف إحدى البيانات (حركة مالي لم يتعدى عدد المشتركين فيها أصابع اليد)..و هناك شباب حطم فعل الحركة قلبه فسارع لإنشاء حركة الشباب المغربي للدفاع عن الثوابت و القيم..(كنت لأضيف الكسكسى..)

الحكاية غريبة..اعرف أنها لو وقعت في بلد كالسعودية لنفذ فيهم حد الردة مثلا..عقوبة السجن أو التعنيف تظل هينة مقارنة مع ما كان سينتظرهم في بلاد أخرى أقل تسامحا..و مع ذلك ففي المغرب يمكنك أن تتجول في ساعة الظهر يوم الجمعة بكل حرية..تجلس في المقهى، تدخن سيجارة أو أي شيء..يمكنك أن تزور بارا بالليل أو حتى مرقص..الصلاة غير مهمة..يؤذن المؤذن ما شاء الله له أن يفعل ثم لا تجد في المسجد احد، لكنك في المقابل لن تستطيع أبدا الجهر بإفطار شهر رمضان..ستصبح زنديقا أو ما شابه في نظر الكل ..حتى بالنسبة لزائر البار و تارك الصلاة..و رئيس أتفه حزب.

أخيرا، أنا لا أدافع عن مالي..أنا مع حرية التعبير، من حق أي واحد أن يفعل ما شاء..أن أصوم أو لا أصوم أمر يخصني وحدي لكني في المقابل سأحترم صيام أمي و أسرتي و المجتمع..باختصار أريد أن أقول..أنا أتضامن مع مالي و أيضا مع من جرحت أحاسيسه..لكني بالمناسبة لا اعترف بأي ثوابت..

التعليقات:

  1. marrokia:

    نوفل

    “أن أصوم أو لا أصوم أمر يخصني وحدي لكني في المقابل سأحترم صيام أمي و أسرتي و المجتمع..”
    أمر طبيعي والعديدون يؤمنون به ، فحريتك تنتهي بانتهاء حرية الاخرين
    لكن مالي التي تساندها لم تحترم حرية الاخرين ، لأنها أرادت الفتنة وخلق البلبلة وهو ما نجحت فيه
    كل يوم ، نرى عشرات المفطرين في رمضان ، وصدقني عديدون لا يبالون بهم ، أمر يوميا على ماكدونالز بشارع رئيسي فيه عشرات المقاهي ، وأرى أشخاص يأكلون ، ومع ذلك لا احد يحدثهم ، أو يقول لهم لماذا ، أو مالكم؟
    لكن ان يقوم اصحاب مالي ، باشعار وطني ، وومعه اشهار بالافطار ، كتحدي صريح من عشرة اشخاص او اقل او اكثر يقولون فيه ( هاحنا غادي نفطروا قداموا ايوا جريو جهدهم ) ، فأمر أمر لا يجب ابدا السكوت عنه
    اعضاء مالي يا نوفل ، لم يحاسبوا لأنهم افطروا في رمضان ، فليفطروا خمرا ان ارادوا ، بل هم يحاسبون لأنهم أرادوا خلق الفتنة ، بعدم احترامهم لأضعاف اضعاف عددهم من الصائمين

  2. marrokia:

    نسيت ان اقول بأن مالي قد حققوا ما أرادوا ، لم يكن همهم الافطار الجماعي ولا همهم ان يدافعوا عن حقوقهم ، همهم هو أن يصل الامر لوسائل اعلام اجنبية ،فوقوفهم لوقت غير محدد في محطة القطار ، كان كافيا لاستغلاله من اجل الحديث مع الصحافة الاسبانية التي نادوا عليها .
    على العموم ، هنييئا لهم ، فصحفية لوجورنال التي لم نعرفها صارت حديث الساعة ، فليدخلوا ابواب المجد الوسخة التي أرادوها……………
    سـاعود ربما للموضوع

  3. vamprita:

    في الحقيقة كنت سأرد لكن ماروكية لم تدع لي شيئا أقوله .. أشاطرها نفس الفكرة .
    وكما ذكرت فالعديد يفطرون علنا في رمضان بكل حرية ، لكن المجموعة غرضها مختلف .

  4. محمد:

    حرية التعبير؟ نعم، “مالي”؟ لا بكل تأكيد..
    ليست العلة في أكلهم رمضان، بل في استفزازهم لمشاعر بقية الحاضرين بشكل متعمد. لا أحد يجبرهم على الصيام أو القيام، لكن في المقابل عليهم احترام الآخرين وصومهم (الذي يقتضي ألا يتناول أحدهم طعاما بينهم)..
    أتسائل: من حقي أكل لحم البقر، لكن أ إذا اتجهت للهند وجمعت عشرة أشخاص على مائدة عجل مشوي وفي مكان عام، أأكون قد مارست الحرية المنشودة؟
    لا أعتقد ذلك..

  5. marrokia:

    عذرا على تطفلي لكن لي تعليق بسيط عالاخر محمد
    لو ذهبت للهند وأقمت مأدبة بلحم البقر ، لقتلوك حرقا وكان ( مالي ) اول المساندين لهذا الحرق
    هههه
    حتى في البلدان الخليجية ، العديد من المهاجرين العرب الذين يشتغلون هناك ، لا يذبحون اضحية العيد علانية احتراما لزملائهم الهنود ولمشاعرهم
    أعتقد اني سأبقى هنا
    ههههه

  6. قادة:

    السلام عليكم.

    مثل هكذا جمعية تريد اثارة البلبة لا اكثر,
    الحرية دائما متصلة بالمجتمع و لا تنافيه, حريتك تنتهي عندما تبدا حرية الاخرين.

  7. نوفل:

    مغربية : نتفق على مبدا حرية التعبير..لكنك لا تؤازرني في تضامني مع الحركة..حسنا أنا اعتقد ان فكرة حرية الافطار صحيحة..التطبيق خطأ..لكنه لا يبرر السجن..لماذا سجنت لأني أكلت خبزة في رمضان؟..
    أمر اخر…لوجورنال صحيفة كبيرة و بأراء مشرفة لا أدري كيف لم تعرفي عنها سابقا..و هي بلصحافية بالمناسبة لم تعد تعمل عندهم..

    على العموم..شكرا لكم كان يجب أن أكتب شيئا

  8. محمد الساحلي:

    ثمة فرق بين ممارسة الحرية الشخصية وبين فرض الحرية الشخصية على الآخرين.

    رغم أن المغرب دولة إسلامية بحكم بند صريح في الدستور، إلا أن لا شيء في القوانين ولا الممارسات تفرض الإسلام ولا ممارسته على أحد.

    هناك من يسكر، يزني، أو يفطر في رمضان. لا أحد يهتم به. تلك “مشكلته” (الحرية الشخصية مسألة تافهة عند الإنسان العادي). لكن أن تجاهر بما تختلف به وتدعو إلى ذلك، هنا سوف تتعارض مع المصلحة العامة وسيكون من الضروري أن توقف عند حدك.

    الصيام غذى طقسا اجتماعيا أكثر منه عبادة. هذه حقيقة من الصعب إنكارها، لكنها ليست موضوع نقاشنا الآن.

    تريد أن تفطر أفطر. لكن لا تقول بأن أغلب المغاربة لا يصومون وتنصب نفسك مدافعا عن حقوقهم وتطلب منهم الإعلان وإشهار إفطارهم على الملأ.

  9. غربهـ:

    اتفق مع مغربية..
    الأمر لاعلاقة له بالحرية..

    وأختلف معك..
    هناك ثوابت..لا بد لنا من الايمان بها
    وإلا هلكنا!

  10. Marrokia:

    نوفل
    اعيد قولها ، لم يسجنوا لأنهم اكلوا خبزة في رمضان ، بل سجنوا لهدفهم الاساسي وليس هو اكل الخبز طبعا ، سجنوا لأنهم ارادوا فتنة ، سجنوا لأنهم لم يحترموا الاخرين وسجنوا لأنهم أرادوا ذلك
    فليأكلوا الخبز في منازلهم ، وليأكلوا الخبز في الشارع ، او في المقاهي ، صدقني لن يعاملوا الا ببسملات وحوقلات ولعنات من افواه الاخرين ، وقليلون من سوف يعلقون عليهم بل وعديدون لن يلحظوهم
    هذا ان كان اساسهم اصلا هو اكل الخبز ، أما ما أرادوه فقد حصلوا عليه وأكرر تهاني لهم

  11. محمد الساحلي:

    للتوضيح حتى لا يترسخ الأمر كحقيقة: لا أحد سجن حتى الآن. كل ما حدث هو منع تجمهر غير مرخص له ينادي بالمجاهرة بالإفطار في رمضان.

  12. نوفل:

    مغربية : أكرر أنا لا أؤيد الفعلة كما تمت..في المغرب و في يوم الجمعة وقت الصلاة تجد اناسا يمشون في الشارع..رجالا بالغين لكنهم لم يذهبوا للصلاة..و هي واجبة عليهم جماعة..لكن لا احدث يتحدث عن الامر..هل الضجة الاعلامية التي صاحبت حدث الافطار هي السبب؟ ربما

    محمد : للاسف ما اعرفه انه تم فعلا تحريك مسطرة المتابعة القضائية و تم جر أعضاء مالي لمخافر الشرطة..هل هم تحت الحراسة النظرية؟أو في حالة سراح..لا ادري فعلا

  13. Marrokia:

    هل الضجة الاعلامية التي صاحبت حدث الافطار هي السبب؟

    هانحن قد وصلنا لاتفاق
    الضجة الاعلامية هي السبب
    وهاته الضجة من بدأها ؟
    اعضاء مالي ، بالاشهار لافطارهم عبر الفايس بوك اولا ، ومناداتهم على وسائل اعلام خارج الوطن
    للاشارة فقط فالقانون المغربي ينص على معاقبة المجهرين بالافطار في رمضان وليس المفطرين في رمضان
    وكاشارة اخرى ، حسب صحافتنا المغربية فانه سيتم متابعة اعضاء مالي ، اعتقد انهم في حالة سراح حاليا
    ليلة طيبة

  14. أسامة:

    كنت أنوي كتابة تدوينة حول الموضوع، لكن غيرت الخطة، سأكتب تعليقا فقط. عنوان التدوينة كان: استفزاز مشاعر الجائعين! هذا يقول الكثير. نحن الآن أمام مفترق طرق. إما أن نتموقع في خندق الحرية، و بالتالي نشجب أي محاولة للتضييق عن الحرية الشخصية أيّ كانت الأسباب، خصوصية ثقافية، ثوابت دينية أو أعراف اجتماعية. إن لم نقف في صف الحرية، لا يبقى أمامنا سوى اختيار الطريق الموازي لها. ما أرفضه بشدة هو أن نتحجج بحجة “الاستفزاز”، يمكن قبولها من الناس العاديين البسطاء، لكن من الذين أعتبرهم غير ذلك، فالأمر غير مستساغ.

    أعتقد أن كل المعلقين هنا، لا مشكل لديهم مع الحرية الشخصية. إن كان الأمر كما أتصور، فأظن أن الإفطار العلني لا يجب أن يمثل لهم أدنى مشكل. هنا قد نختلف في هل ما أقدمت عليه الحركة الفيسبوكية، خطوة يمكن وصفها بالعقلانية أم بالغبية (أقصد الطريقة التي انتهجت). شخصيا، أعتبر أن هذه خطوة غير محسوبة. لماذا؟!

    المجتمع المغربي يتغير، هناك بوادر أمل في الأفق. و لكي أبين الصورة أكثر، سأعطي مثالا بمدينتي الدار البيضاء: منذ سنوات كان البارات تغلق قبل رمضان بأكثر من شهر تقريبا، و كانت المقاهي لا تفتح، المطاعم كذلك.. أما الآن فالأمر مختلف. ليس في كافة أنحاء المدينة، فالأمر يقتصر على وسطها و أحياء الميسورين ماديّا. الأمر لم يعد كما كان منذ سنوات. بدأت موجة من التسامح، و لو أنها بطيئة، تجتاح المجتمع البيضاوي. أظن أن الأمر نفسه ينطبق على المدن الكبرى الأخرى.

    قلت سابقا، أني أرى ما أقدمت عليه الحركة خطوة غير محسوبة. أولا، لأن الصيام أصبح عادة اجتماعية أكثر منه فريضة دينية -كما قال محمد الساحلي-، و هذا يمثل الكثير (و يكفي مقارنة رد الفعل تجاه المفطر و تجاه غير المصلي). ثانيا، الأسلوب الصادم غالبا ما يكون له مفعول عكسي، فالمجتمع المغربي ليس بالمجتمع المتسامح، بل أصبحت تظهر عليه ملامحه بعض السلوكات التسامحية، و لا يجب إعطاء ضربات جزاء مجانية لدعاة التطرف و الغلو الديني.

    يمكن أن أذهب بعيدا، و أصف ما أقدمت عليه الحركة بالغباء. لكنه أيضا قوبل بغباء شديد من قبل القصر، و هذا هو ما يمكنني أن أصف به دعوته -أي القصر- “الأحزاب السياسة بالتصدي إلى المحاولات الأجنبية التي تستهدف الأمني الروحي للمغاربة”. و اعتقال -الأمر وصل إلى إصدار أحكام (الجريدة الأولى، عدد الجمعة 18 شتنبر)- عدد من المفطرين. الأمر غير مقبول بالمرة، فإن لم نتفق مع الطريقة المتبعة من طرف الحركة لا يمكن أن نلوذ بالصمت تجاه ما يمس الحرية الشخصية لأيّ كان. إن لم يكن في المستطاع إلغاء الفصل 222، فعلى الأقل يمكن أن تتعامل الدولة بنوع من التساهل و التسامح و الأريحية مع المفطرين، لا أن تساير الإسلامين (أو ربما تقطع عليهم الطريق).

  15. ملح الحياة:

    انا رأيي ليس بالعميق كما تفضل الزملاء.
    ببساطة هناك اشخاص لديهم رغبة في لفت الانظار لهم …بأي طريقة ولا يفكرون في عواقب الامور.
    انا اتفق معك يا نوفل في اخترام حرية الاخر.لكن انا ضدك تماما في ان تكون هذه الحرية بداية جارحة او مستفزة للاخر.
    شوف يا نوفل اذا كانت لديهم رغبة في عدم الالتزام بهده الطاعة فلهم الحرية التامة ويبقى كل شخص مسؤول عن نفسه.لكن بهده الطريقة الغبية وهذا التحدي انا لا اتفق.
    ولو كان الامر بيدي لطبقت عليهم حكم المجاهرة بالذنب في بلد اسلامي.هطا اذا كان المغرب بلد اسلامي حقا.
    في بعض الاحيان يتباذر لأدهاننا ان التحرر هو بداية النجاح وبناء مجتمع فاضل عشنا مند الطفولة نحلم به…..لحظة.
    ليس هناك راحة ونجاح وسعادة الا بتطبيق تعاليم القران وليس الدستور الغبي الذي يناقش في البرلمان والسادة النواب نائمون.
    القران المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم في غار حراء.
    نوفل بلدنا غارقة غارقة ونتيجة هذا الغرق خرجت تلك الجماعة الفايس مروكية لتمارس جهلها.

  16. سعدالدين:

    إن مالي هذه تصنف كعصابة وأنا مع زجهم في السجن فلو إحترموا حرمة رمضان ما كان أحد يهتم لأمرهم صاموا أم ذهبوا للجحيم.

  17. bissane:

    والله يا أخي في كل مرة تصدمني بفكرة جديدة و برأي جديد..
    “مالي” هذه الحركة التي ليس لها هدف سوى الشهرة على حساب دينها ..
    اولا لماذا هذا الاسم اصلا …وكيفاش مالك ؟
    انت تنتمي الى هذا الدين …ويهمك ماأتى به وتطبق ما امرك به
    يا اخي الحبيب …الصيام في ديننا ركن من اركان الاسلام .وليس حرية تعبير وحرية رأي ..هو ركن و من الثوابت التي لا تؤمن ..
    والله لمن المحزن ان نرى هذه الأشياء في هذا الشهر الفضيل وان تجد اناس يتطاولون على الدين لخدمة مصلحة فردية او اجنبية …
    ان كان همهم عدم الصيام فلا يصوموا وكفى ….وعند الله مردهم
    ولماذا الافطار علانية واستدعاء الصحافة الاجنبية …وحتى هنا في اسبانيا كتبت الصحف عنهم ..معلنة ان المغرب يغصب الناس على الصيام….
    ارأيت ابعاد ذلك…
    وكما قلت نحن نعرف ونرى اناس يفرطون علانية في الصلاة و الصيام والزكاة لكننا نسأل الله لهم الهدايه ربما ذلك اما تجاهلا و ضلالا وربما تقصيرا و ربما كفرا …
    لكن ان تتبنى الدولة مثل هذه الحركة ويظهر مؤيدون لها …فهذه طامة كبرى
    ثم يا اخي تتحدث عن حرية الرأي والتعبير….
    حرية التعبير تظهر عندما تعتصم مالي او غيرها وتدعو الصحف و تنتقد حكمها …او برلمنها او حتى نفسها
    اما ان تنتقد ديننا و تعبر مستفزة الجميع ركن من اركاننا و في فترة صيامننا فهذا يجب عليه القصاص
    اه ولو كان يوجد حرية التعبير حقا في وطننا لما عرفت النور اصلا هذه المرتزقة …
    ولو كان وجودهم الآن ليس في السجن بل …..في القبر
    كل شيء له ثوابت يا اخي ….و صوصا ديننا
    اما ان لم تعرف بها فشيء اخر
    وكل شيء له حرية تعبير ….الا الدين
    الست القائل الدين لله و الوطن ……..لله

  18. اقصوصه:

    كل عام وانتم بخير

    تمنياتي بقضاء عيد سعيد

  19. RFAKI:

    صم أولا تصم أنت حر فالصوم للله وهو يجزي به ،لكن هل كل ناقص تربية ودين عجز عن القيام بشعيرة من الشعائر وقف وسط الشارع العام جاهرا بالمعصية تحت شعار حريته الخاصة فأين حرية مليار مسلم فالجهر بالأكل في نهار رمضان تحديا لمشاعر الصائمين هو ردة توجب القتل ،لو كان هؤلاء الشياطين حقيقة مناضلين أتحداهم أن يقوموا بفعلهم الشنيع متفرقين أو داخل الأحياء الشعبية عندها سيأكلون من عامة المواطنين وخاصة الأطفال علقة تجعلهم يتبولون في سراويلهم ..هدف هؤلاء المرتزقة المحاطين بالصحافة الأجنبية هو خلق فتنة داخل بلد هادئ خلق جبهة جديدة تشغل الوطن عن قضاياه الحقيقية ..حقوق الأنسان قالوا وحرية التعبير ..نعم هي حقوق مكفولة لكن حقك ينتهي عندما تخدش أو تمس حقوق الآخرين

  20. عبد الحي:

    أتحدى من يتمشدق بالحرية أن يتحدى الثوابت الأوروبية كالسامية والحجاب في فرنسا مثلا التي يزعمون أنها مصدر الحرية والديموقراطية…..
    كفى ببغائية وغثائية, فإلى متى سنظل متخلفين؟

  21. نوفل:

    أهلا و عيد مبارك سعيد للجميع..
    عندما سالني أحدهم عن عدم اجابتي على تعليقات تخالف و تنتقد ما كتبته في احدى المواضيع..كانت الاجابة أن رأيي قد قلته و الرد مهما كان طوله لن يجعل المخالفين يقتنعون..حيث القناعات تكونت على مدى سنين و لا يمكن لمقال بسيط أن يغيرها..
    اذن..كنت لأتوقع عدم اعجاب الكثيرين بقصة حركة مالي و ما فعلته..ليس من الضروري ان يتفق الكل حول ما أكتبه..التعليقات مفيدة و التي هنا في مجملها مكملة للموضوع و مثيرة للنقاش..و هذا ما أردته من المقال..
    أن يصدر البعض أحكاما لتكفير أو الانقضاض على الاخر مهما كانت درجة الاختلاف معه بحجة الدين و أن ينصب أحد نفسه مدافعا عن العقيدة شيئ لا أقبله شخصيا..
    المفطرون في رمضان فعلوا ما أرادوا حين ارادوا و هو الامر الذي اراه صوابا و ان لم أتفق مع المضمون و طريقته..و لك أيضا أن تعترض ان شئت..أن تؤمن شيئ و أن تجبر الاخرين على اليمان بما تعتقده شيئ اخر..و مهما أخطئ الاخرون في نظرك فلا يجوز أبدا بالنسبة لي الحط من كرامتهم و الدعوة الى تسفيه أفكارهم و تكفيرها لمجرد أنها لم تعجبك..
    شكرا للجميع

  22. مدونة فؤاد:

    مم مرحبا اخي نوفل
    أولا أود ان اقول مبارك عواشرك
    تانيا أخي نوفل بخصوص هؤلاء الأشخاص فهدفهم الأساسي هو الشهرة على حساب ملايين المغاربة وذلك التصرف الذي قامو به فهو تحدي صريح لمشاعرنا
    و ثالثا انا متاسف لأني تأخرت عن هذا النقاش الجميل الذي إن دل على شيئ فإنما يدل على رقي المدونين المغاربية وذلك بقاشهم بشكل ديمقراطي بعيد كل البعد عن ما عهدناه في تعليقات المواقع الإخبارية و على مواضيع المنتديات التي سرعان ما تصبح ملئى بالسب و القدف ولهذاأتقدمم بالشكر الجزيل لكل الإخوة المعلقين

  23. خالد:

    مرحبا نوفل

    رغم أني من أكثر المعجبين بمدونتك وكتاباتك وبما أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ، فأنا أختلف تماما معك بأن هذا يدخل في حرية التعبير ، هؤلاء أشخاص سعوا لأهداف يريدون تحقيقها وأعجبني تعليق الأخت مغربية .

    ملاحظة : السعودية أكثر تسامحا من المغرب ولو حدث هذا فنحن لا نرضى أن تجرح مشاعر وثوابت المسلمين ولن يتهم بالردة ولكان هناك قضاء مستقل ، فقط للتوضيح.

    أخيرا .. لا زلت أرى مدونتك وكتاباتك من أجمل ما أقرأ .
    شكرا.

  24. avivenne:

    Une question:
    Ai-je le droit de faire la fête de l’Aid al fitr le dimanche comme la majorité des musulmans dans le monde, y compris les pays limitrophes du Maroc? Ou dois-je observer la décision politique du gouvernement marocain de prolonger le jeune de 30 jours?

    Si je fête l’aid avec les million de musulmans suis je passible de prison?

  25. نوفل:

    avivenne: الحكايىة مرتبطة بالقرار السياسي في المغرب ..و كما ذهبت قربما حوكمت بالسجن لأانك أفطرت ضد رغبة ولي الأمر..تحياتي لك

  26. سليم:

    لم نعد نفهم شيئا
    فكما قلت ،بإمكانك أن تتمشى ساعة صلاة الجمعة و لا يكلمك أحد رغم أنك جهرت ..
    لكن العجيب أنه في مدينة جزائرية قريبة من مدينتي ، ألقي القبض على مجموعة شباب أفطروا في غابة لا يوجد بها جن أزرق ، والتهمة انتهاك حرمة رمضان ..
    أقول : قبل أن تلقوا عليهم القبض ألقوا القبض على الناس الذي وجدتوهم خارج المسجد وقت الصلاة و أنتم قادمون
    و الله يهدينا جميعا

  27. kimo:

    موقف هذه الأقلية كان واضحا، والرسالة التي حرصوا على تبليغها وصلت، فالمهم عندهم ليس هو الإفطار بل التنديد بركن ركين من أركان الإسلام، ومن خلاله الإسلام ككل تحت عنوان الحريات الفردية وفق أجندة مدروسة وتحت تغطية منظمات حقوقية عالمية ومحلية؛ تنم بياناتها عن موقف عدائي للإسلام، وتؤسس لسن قوانين تقر بحق المغاربة المسلمين في “التحرر” من الإسلام كما يفهم ذلك من بلاغ منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومن رايتس ووتش) التي أعلنت أن المادة 222 في مجموعة القانون الجنائي تنص على أن “كل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي وجاهر بالإفطار في رمضان في مكان عمومي دون عذر شرعي، يُعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر ودفع غرامة، لكنها تعفي الأقليات المغربية من غير المسلمين، مثل اليهود والأجانب غير المسلمين من الحظر على المجاهرة بالإفطار أثناء رمضان” .

    نجحت إذن المجموعة في إثارة قضية جديدة للنقاش وستحدث مواقع إلكترونية لتعميق النقاش والبحث عن الآليات المناسبة لإسقاط حصن من حصون الإسلام، وستنشأ جمعيات ومنتديات للتوعية والتحسيس بأهداف الحركة وستستقطب رموزا فكرية وفنية ورياضية لممارسة الضغط على الجهات المسؤولة لتعديل القوانين وملاءمتها مع القيم الكونية التي صادق عليها المغرب وانخرط فيها تحت عنوان الحداثة. وما يدريك قد يتوافد على حركة “مالي” أعداد تؤهلها لتطالب بإجراء استفتاء تحت رعاية أممية حول وجوب الصيام أو عدمه، وقد يطرح في مرحلة انتقالية فيما يشبه مخطط “بيكر” لحل نزاع الصحراء تقليص الشهر إلى أسبوعين أو تحويله إلى صيام نبي الله داود عليه السلام، أي يصوم الناس يوما ويفطرون يوما.

  28. مدونة في محراب البوح:

    لا حول و لا قوة إلا بالله
    لا يمكن لي أن أقبل فكرة الجهر بالمعصية ، يجب علينا كمسلمين أن نفرق بين حرية الرأي و ما تنصه العقيدة …

  29. مسلمة لربها:

    لا لــــــ مالي نحن مسلمين ويجب علينا محاربت مثل هده حركات. الا انها من علامة الساعة ادا شائو ان يفعلو مثل هده اشياء فعليهم ترك مغربنا الحبيب ودهاب بعيدا وممراسسة مايردون اليوم اكل رمضان وبعدها حركة ممراسة الجنس بالشارع فهده ايضا تعتبر حرية شخصية يجب ان يكونو عبرة لغيرهم
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  30. المنع مرة أخرى.. الغباء مرة أخرى « أنا و الحياة:

    [...] مجموعة من الصحفيين بتهمة نشر أخبار كاذبة عن صحة الملك، متابعة بعض أعضاء مجموعة “فيسبوكية” و حث الأحزاب السياسية على التصدي لمحاولات أجنبية [...]

  31. بلال:

    غالبا ما يختلط علينا مفهوم ممارسة الحرية الشخصية في ظل علاقاتها مع العقائد الدينية , في رأيي , لن أتحدث عن الحرية الشخصية في هذه الحالة عندما يحدث جهر بإغتصاب عقيدة ثابتة دينية من طرف مجموعة من المرتزقة هدفهم الفتنة و البلبلة ببلدنا , فإذا كان العكس صحيح , فلننتظر ظهور مزندق يطالب بإحلال ممارسة الجنس بالشوارع كما ذكرت الأخت ‘مسلمة لربه’ ..

أكتب تعليقاً