قال الدب: الصديق وقت الشدة
الصداقة كنز لا يفنى..من قال مثل هذا الكلام صدق جزئيا لكنه لم يكمل جملته..الصداقة فعلا كنز ا يفنى لكنه مدفون في حقل ألغام شديدة الانفجار..محاط بأسوار عالية و أسلاك شائكة..و في حالة امتلكت الشجاعة لجلب الكنز عليك أن تدفع الثمن غاليا..جدا
كنت شخصا بصداقات كثيرة..تافهة في الغالب، أو هي مرتبطة بمصالح لمن ادعوها..في كل يوم كنت أكسب صديقا..في المتجر، في الحي أو حتى في الفايس بوك..و في كل يوم كان هاتفي يستقبل أرقام هواتف أصدقاء جدد..و أنام قرير العين فرحا بكومة النفايات التي تكومت حولي..
الآن تغير الوضع لم اعد الشخص الذي كنته و لا عاد أصدقائي بنفس الحجم..فحين كانت الكوارث تتهاطل علي كان جلد أصدقائي ينبت ريشا و أجنحة تجعلهم يطيرون..ينظرون إلى من السماء..يتأسفون قليلا ثم يمضون بسرعة نحو اقرب مشروع صديق جديد..تأثرت بادئا لما وجدت حقل صداقاتي قاحلا فجأة..و ما لبثت أن بادلتهم نفس الشعور..و في بعض الأحيان كنت عادلا فسقيتهم من نفس السم..في المراحل الأولى لدراستي قرأت عن الأصدقاء الذين كانوا في نزهة..ثم هجم عليهم الدب.. فروا جميعا متسلقين أقرب شجرة تاركين أحدهم الذي تعثر فجأة للدب..حام حوله و اقترب من وجهه، و لبث برهة ثم مضى دون أن يلمس الشخص بأذى..نزل الأصدقاء و هرولوا نحو المسكين..سألوه عن الشيء الذي قاله له الدب حين اقترب من أذنه..أجاب بكل برودة : قال..الصديق وقت الشدة..
في حالتي كان الدب ساديا لأقصى حد..كان شبعا و رغم ذلك مزق جسدي قطعا صغيرة تحت نظر أصدقائي..تركني و ذهب..بكوا كثيرا ثم حمل كل صديق لي طرفا من جثتي..وضع له أجمل برواز ثم علقه في صدر البيت ..لم ينسوا كتابة اسمي مع عبارة: الصداقة كنز لا يفنى..




30 أغسطس 2009 في الساعة 01:24
كان جلد أصدقائي ينبت ريشا و أجنحة تجعلهم يطيرون..ينظرون إلى من السماء..يتأسفون قليلا ثم يمضون بسرعة نحو اقرب مشروع صديق جديد.
،، أعجبتني الصورة هذه ..
30 أغسطس 2009 في الساعة 01:32
نوفل
أظن أن هذه سنة الحياة..وأن الطبيعي
هو ان يقل عدد الأصدقاء حتى يندر كلما كبرنا في العمر..
ربما لأن فهمنا..أو تفسيرنا للصداقة نضج..
أو لأننا ببساطة..لم نعد بحاجة لصديق!
30 أغسطس 2009 في الساعة 20:50
الصداقة رائعة
رائعة جدا وياليتنا نستطيع ان ننعم بها..
اخي
اذكر ان لي صديقات عشت معهن اجمل اللحظات ومازلت اذكرهن و ادعو الله ليوفقهن
…لكنني…لم اعد تلميذة وما عدت طالبة ..
الان اصبحت زوجة ثم ان شاء الله اما..
وصديقاتي كذلك..
كان همنا واحدا و مشروعنا واحدا حتى طموحتنا كانت مشتركة ..
اما الآن فلم نعد كما كنا…
كل يسلك طريقا اخر..طريق المستقبل المنشود
انت اخي لديك منزل وزوجة وابنة و عائلة و طموح و اهم من ذلك لديك عزة نفس الكل يحسدك عليها
وتأكد ان رغم كل ما تمر به هناك من يحسدك لانك مهما كنت فانت تبقى افضل منه…
و الامور سوف تتغير و سوف ترى …
ان شاء الله
30 أغسطس 2009 في الساعة 23:26
السلام عليكم ورحمة الله.
اول شي نوفل اسمح لاختك ان ترد على الاخت غربه.
يا اختي نوفل يقول ان الأصدقاء خدوله تخلوعنه في وقت الشدة كان في امس الحاجةلهم لكنهم طارو في السماء.
نوفل ما يهمك امرهم عادي جدااا.
في ناس فعلا كان عندهااصدقاء بمعنى الكلمة ودامت الصداقةطول العمر لكن الحالة ناذرة.
تصور يا نوفل انا لحد الساعةليس لي صديقة لاني كلما اقتربت من اي واحدة جلست تتلوا علي زبورها وتشرح لي بأني انسانة سادجة ولست ماكرة ولست اعرف كيف اتلون كالحرباء وكيف يكون في رصيدي 50 وجه اقابل كل شخص بالوجه الذي يناسبه..ومثلي مستحيل تعيش في هذه الدنيا.
وانا لاأخفيك امرا يعجبني نفسي كثيرا رغم اني فعلا سادجة لكن هكدا افضل.
لا احب الصديقات لسبب الذي ذكرت انا وذلك الذي انت ذكرت.
تحياتي لك يا اخي.
31 أغسطس 2009 في الساعة 01:05
اخي الكريم نوفل ..
الصديق لاتستطيع ان تقول عليه صديق الا اذا احتجته ومد لك يد العون ولم يتخلى عنك ..هنا فقط تقول عليه صديق ..لانه مااكثرهم في ساعة الصفا وعند الحاجه تجد انه نبت لهم ريش وطاروا
الحياه الان اصبحت مصالح والله المستعان …
دمت بخير نوفل
31 أغسطس 2009 في الساعة 11:35
من النادر أن تجد صديقاً وفياً وصدوقاً ويقف معك وقت الشدّة .. ولو ذلك لما كان الخل الوفي هو ثالث المستحيلات .. وأذكر هنا قول الإمام الشافعي:
ولا خيـر في ود امـرئٍ متلـوِّنٍ * إذا الريح مالت مال حيث تميل
ومـا أكثـر الخـلان حين نعدهم * ولـكنـهم في النـائبات قليل
31 أغسطس 2009 في الساعة 12:07
أهلا أعزائي..متأسف على تأخري في الرد..رمضان يشحن مساحة الزمن..
شكرا لكم
31 أغسطس 2009 في الساعة 13:04
السلام عليكم,
الصديق وقت الضيق, اظن اننا لو عملنا بهكذا حكم لن يكون لنا اصدقاء , ليس لي اصدقاء وان كنت اصف البعض بذلك ولكنهم مجرد اصحاب او رفقاء …
دمت مبدعا نوفل
31 أغسطس 2009 في الساعة 22:25
غبت أيام عن المدونات فوجدت الكل يكتب عن الصداقة
في حالتي اعيب نفسي اكثر مما الوم صديقاتي
لي 3 صديقات احمد الله عليهن
واحدة ابعدها عنا الزواج ، فهو في جل الاوقات يقتل الصداقة
والثانية ، ابدعتها شؤون الحياة
اما الثالثة ، فقد تطلب الامر منا أنا وهي 12 سنة ، كي نفهم بعضنا أكثر ونحس بعضنا أكثر وأكثر
حفظهن الله
وحفظ لك يا نوفل كل من تعز
كنت هنا
وسأبقى
30 سبتمبر 2009 في الساعة 17:17
يمكن أن تكون كلمة صديق مجرد وهم .يعرف الصديق وقت الشدة حين يبدي عن تعاطفه وحبه وإخلاصه لك
12 ديسمبر 2009 في الساعة 23:23
و رغم كل ما همس به الدب يا نوفل فالصداقة شيء جميل..واذاكانت هناك صداقات فاشلة وخلان خائنون فهذا لا يعني أن الصداقة شيء غير موجود..
ظروف الحياة والسرعة والعولمة وووو همّشت القيم الجميلة واصبح الناس بوجوه عديدة قليل هم الأصدقاء ولكنهم موجودين، والصداقة درجات يا نوفل حسب اعتقادي هناك من وصلت صداقتهم حد الأخوة…
دمت أيها العزيز