صراخ في رمضان
يصرخون..يصرخون..
ماذا يفعل ليقنعهم بان النوم يدخل مع حقوق الانسان..رمضان؟و ماذا بعد..ككل سنة..جوع و نوم و إفطار و مسلسلات لا تنتهي..و نهار طويل طويل يقضي أغلبه في فراشه متناسيا الوقت بالنوم..ماذا يفعل العاطلون سوى ذلك..ابحث عن عمل..أمه طوباوية لأقصى حد، و هل هناك شغل في باقي الأيام حتى يوجد في رمضان؟..إن كان أرباب الشغل يرمونه توا خارجا كلما فتح لهم محفظة الشواهد و أعاد لهم حكاية العوز و رغبة العمل..فماذا سيفعلون فيه الآن؟..الأمة الآن في حرب..أي و الله..أين رمضان؟غزوة بدر؟فلتنظر هي خارج النافذة..الصائمون يفتشون الآن أيضا عن غزوات والناس لا تنتظر أبا سفيان و عيره لتبدأ شجاراتها..مزاحمة أحد في الطريق تكفي ثم تبدأ الحرب..
يصرخون..يصرخون
إن الله غفور رحيم و إن كان لا يصلي..هو يصوم و ربه يعرف..و إن دخل مسجدا الآن سيجده مكتظا عن آخره..عباد رمضان كثيرون و هو لن يكون منافقا أبدا..سيتوب طبعا و لكن في شهر آخر..أقلها لن يخلطه الناس بمنافقين آخرين يحبون بيوت الله في رمضان فقط..فيما بعد..فيما بعد..
يصرخون..لماذا يصرخون؟
فتح عيناه ببطء..أمه..أبوه و إخوته يحيطون به..يبكون..أو هم يولولون على شخص ينام في فراشه..أين هو إذن؟ و من هو الشخص النائم..بنفس ثيابه..بنفس تضاريس وجهه..بنفس جثته..
يصرخون..يصرخون
كان قد مات لتوه..







26 أغسطس 2009 في الساعة 00:01
تفاجأت..!
بل صعقت..!
مبارك عليك الشهر يا نوفل..!
26 أغسطس 2009 في الساعة 02:18
مدهش!
الله يتوب علينا قبل الموت..
26 أغسطس 2009 في الساعة 09:17
أسلوب رائع و ممتاز في الوصف.
أعجبتني الخاتمة و الله يتوب علينا قبل الموت.
رمضان مبارك
26 أغسطس 2009 في الساعة 11:59
ما هذا يا نوفل ???????
اللهم اجعل خواتمنا افضل من بداياتنا
رمضان كريم
26 أغسطس 2009 في الساعة 14:54
يا الله ما هذه المأسات اف صدقا كانت صدمة…مات على ذلك الحال…
يا الله عليك يا نوفل صدقا مبدع تقحمنا في تفاصيل القصة حتى النخاع.
وربي ان قلمك قلم مبدع.
(على فكرة هذا اسلوب دعوي غير مباشر هل انت هنتبه؟)
26 أغسطس 2009 في الساعة 15:28
ملح الحياة: أجمع بعض الحسنات..
26 أغسطس 2009 في الساعة 21:01
لم أنوقع النهاية ..
اللهم أحسن خاتمتنا
و .. رمضان مبارك
27 أغسطس 2009 في الساعة 12:30
ابداع وتميز نوفل, اللهم احسن خواتيم اعمالنا … رمضان مبارك
28 أغسطس 2009 في الساعة 21:16
نهاية غير متوقعة …..أعجز عن الكتابة..
29 أغسطس 2009 في الساعة 21:53
عباد رمضان …لقد شدني هذا التشبيه جدا..وقد جسد الحال فعلا هم عباد رمضان و كأن العبادة تكون فقط في رمضان …
و اما النهاية فهي من اشد النهايات مأساوية …ان تعيش و تموت وتلقى ربك غافلا..
لا انت مذنب تخشى ربك في سرك لما تعمل …و لا انت مؤمن تطمئن نفسك و تحن للقاء ربها
فيارب احسن ديننا و خلقنا و ارزقنا حسن الخاتمة يا الله
30 أغسطس 2009 في الساعة 22:39
Thank you verey much for the beneficial informatin .
thanks.. good look
radiomoon
5 أغسطس 2010 في الساعة 08:32
سلام الله عليكم اهدي لكم موقعي بمناسبة شهر رمضان الابرك اكتشفوه متاكد انكم ستجدون ضالتكم فيه بعيدا عن برامج التلفازwww.sountate.com