و في رواية أخرى..
يا للهول..صرصار في بيتنا؟ماذا ستقول سوزان لو رأته..لو كتب لها عمر آخر و تفادت نوبة قلبية..ستفسخ علاقتنا فورا..سأصبح أضحوكة النادي..يا للهول..ارحل..ارحل أيها الضخم..
-سعيــــد…رقيــــة..يــــا..
أيها الخدم البائسون..كيف تركتم هذا الضخم يلج منزلي؟و الله لأجعلكم تدفعون الثمن..أنتم؟..أنتم..مطرودون..إلى الشارع هيا..و خذوا الصرصار معكم..هيا..هيا أيها البؤساء خذوا زميلكم و ارحلوا..كم مرة علي أن أتجاهل تهاونكم..يا سعيـــــد ألم أتركك تذهب البارحة ساعة قبل موعدك لأن زوجتك الحامل وضعت لك بنتا أخرى؟ ألم أمنحك سلفه؟ فلم لا تقوم بواجبك…أيجب علي أن أنظف منزلي بدلا عنك؟ ألا تتقن شيئا سوى إنجاب البنات..اللعنة عليك..هيا..إلى الخارج..تكافئني بصرصار؟..يا للهول..لا أستطيع النظر إليه..احمله معك..ضعه بين يديك..أو احمله في جيبك..ها قد رزقت أخيرا بولد يحمل اسمك..اللعنة عليك..يا للهول
تعالي أيتها السافلة المنحطة..لا أريد الاستماع إلى موسوعة الإمراض التي تعانين منها..إلى الجحيم..اعثري لي على حذائي الأبيض لأخرج من القذارة..و قميصي البني أين هو؟ في الغسالة؟..لم تكويه بعد؟إلى الجحيم يا رقية..اذهبي و لا أريد رؤيتك ثانية..تعالي..أريد فنجان قهوة بقطعة سكر واحدة..هل أعيد كلامي؟قطعة واحدة فقط. في الفنجان زائد قهوة..مفهوم؟هل أكتبها لك في ورقة؟لا تقفي مسمرة أمامي كالبلهاء اذهبي هيا..أين القميص؟يا ربي هل هناك شخص له مثل معاناتي؟..
سعـ ـ ــــيـــد..غسلت السيارة؟
-..لا.. أنا أتحدث مع الحارس سوزان..حبيبتي ماذا نفعل اليوم؟ما رأيك أن نقضي الليلة في الشاليه؟ سأدعو الآخرين..يجب أن نروح عن أنفسنا قليلا..أجل..سأشتري كل اللوازم..هل أدعو سارة أيضا؟..لا..هي بغيضة حقا لكني اعتقدتها صديقتك..حقوق الانسان..كيف تفكر بهذا الأسلوب..بغيضة..بغيضة..سوزان..هل أقول؟..تخيلي..يا للهول.. كنت خارجا من الغرفة عندما رأيت..هل أقول؟..استعدي..
-..
-رأيت صرصارا في غرفتي..
-..
-سوزان..سوووزااان..
و ماتت سوزان..




24 يوليو 2009 في الساعة 13:46
مسكين الصرصور , راح يصرا فيه الفي , اظن ان العائلة يا نوفل مشي جارتنا انا وياك . حسبنا من ابناء السعيد ورقية … دام ابداعك.
24 يوليو 2009 في الساعة 21:17
دمت مبدعا
25 يوليو 2009 في الساعة 00:18
مسكينة سوزان
الله يرحمها
25 يوليو 2009 في الساعة 03:02
اممممممممم اشم رائحة الغدر هنا..
والمشتبه به حتما ً ليس الصرصور..
كن بخير اخي الكريم…
25 يوليو 2009 في الساعة 09:14
أهلا جميعا
أوان الورد: أنا أعلق على كتاباتي فعلا و ان كنت أفضل أن اترك القاؤئ يفهم المعنى الذي يفهمه أو يريده..شكرا لك
25 يوليو 2009 في الساعة 09:56
الله يرحمها سوزان
أبدع مميز و راقي
تحياتي لك اخي نوفل
25 يوليو 2009 في الساعة 11:05
صرصار واحد يا نوفل ؟ ومرئي ايضــًا !!
في بيوتنا جيش عرمرم من صراصير تمارس مهنتها في الخفاء !!!!
25 يوليو 2009 في الساعة 12:31
عابر سبيل..في أيام مضت كانت الصراصير جزءا من العائلة..تستقبلك في الباب و تجلس معك في الطاولة..و تتمنى لك نوما هادئا…هذه القصة هي نسخة معدلة من التدوينة السابقة..من وجهة نظر اخرى غنية..رغم اني لم أكن غنيا يوما لأتقن السرد..مرحبا بك
25 يوليو 2009 في الساعة 22:37
زيارتي الأولى … وسعدت جدا بقرأتك ..
25 يوليو 2009 في الساعة 22:42
أهلا تغريد..و مرحبا بك سعدت أيضا بقرائتك..شكرا لك
26 يوليو 2009 في الساعة 01:00
الصراصير وجودهم بحق قاتل
27 يوليو 2009 في الساعة 03:21
مقزز هو الصرصور !!
أنت مبدع أدام الله عليك تلك النعمه
وحفظ لك قلمك
دمت بخير
28 يوليو 2009 في الساعة 11:12
اخي الكريم نوفل ..
خخخخخخخخخخخخخخخخخ
اي صرصور تعيس الحظ طرق دياركم ..
اعتقد انه هو الذي اتاه سكته قلبيه ..
اضحكتني جداً هذه التدوينه .(كان قلت لنا نفزع معاك للقضاء على الصرصور تعيس الحظ )
دمت بخير نوفل