نمو طبيعي !!
كنا صغارا..في مرحلة سماها شخص ما بالمراهقة..حيث اكتشفنا أننا لا يمكن أن نظل أطفالا إلى الأبد..صوتك صار خشنا و قامتك تطول لتجعل من لم يصل مرحلتك ينتمي إلى جنس آخر..كومة من الشعر تجتاحك..شارب و لحية و سواد في أمكنة متفرقة و نظرات رضا من والديك الذين تعبوا من عويلك و رسومك المتحركة..دون مبررات تصبح جارتك البدينة التي أهلكتها صفعا..امرأة جميلة و بخدود وردية تغدوا حمراء كلما حدقت فيها ببلاهة..تبتسم لك في خجل فتتسارع دقات قلبك..تجري نحو البيت و تستمع لعبد الحليم حافظ طوال الليل..لتكتب رسالة ركيكة تحاول أن تجمع فيها كل الأحاسيس..
تبعثها لها خفية من أعين كثيرة..بعد أن تشتري ظرفا من الوراقة..و تكتب اسمك بخط عريض..تقفل باب غرفتك و تتخيل موافقتها لتضع شريط “أهواك” لعبد الحليم..تفرح معه قليلا..لكنك تتذكر أن أخاها لا يطيقك فتضع شريط “جبار”..يأتيك الجواب في المساء مع صفعة الأب..و ولولة الأم..تضع أغنية “ظلموه”..و تنسى الأمر
تذهب للمدرسة بعد ليلة بيضاء..و أحلام متعبة..تتبادل الحديث مع زملاءك..ثم تدخل الفصل و تضع على السبورة عبارة حيوان..تجلس في مكانك المعتاد و يدخل المعلم بعد برهة و يدرك دون أي مساعدة انه الحيوان الوحيد المقصود بالكلمة..يمسح العبارة بنرفزة..يضع نظاراته على عينيه..ينظر نحوكم بحقد..و يحك رأسه قليلا..قبل أن يطالب برأس الفاعل..تسري همهمات بين الزملاء..ثم ينظرون نحوك جميعا في شبه ابتسامة..و في مكتب المدير..تحدث لك أشياء كثيرة و تعود إلى بيتك بوجه يشبه لحد كبير خدود جارتك..







3 يوليو 2009 في الساعة 16:11
حتى الاحلام الصغيرة تأبى أن لا تتحق ..
3 يوليو 2009 في الساعة 16:11
تتحقق
3 يوليو 2009 في الساعة 16:16
أيام زمان..مرت دون أن نحس بها..رائع
3 يوليو 2009 في الساعة 21:41
المكتاب ما منو هروب!
3 يوليو 2009 في الساعة 22:42
ههههههههههه
والله العظيم هذه هي المدونة الوحيدة التي اضحك فيها وابكي.
صور رائعة جدااااااااااا….اشعر بها اكثر وذلك لاننا من نفس التراب ونفس الوطن.
دمت مبدع يا نوفل.
وطبعا لن احكي عن مراهقتي فهي تختلف لانها مراهقة انثى لكن تتشابه في العديد من الامور.
3 يوليو 2009 في الساعة 23:03
ملح الحياة: مراهقة الفتيات أمر اخر..كنت لأفرد لها تدوينات لولا عدم المامي بكل التفاصيل..لدي أختان كانتا مقربتان لي..ثم تنمرتا حين تلك المرحلة..أذكر أنهما كانتا تكتبان طوال الوقت في دفاتر مذكرات..تجسست قليلا..و سمعت أكثر..لكن هناك أشياء لم ألم بها حتى الان..سأحاول أن أراقب ابنتي في مراهقتها ثم أخبرك
أسامة:و قل اعملوا فسيرى الله عملكم
أحمد: كانت نزوات أشخاص اكتشفوا رجولتهم و حاولوا التقليد..قال أحمق ما: التجربة تصقل الموهبة
كريم: أيام زمان مرت و ظلت ذكرياتها..
شكرا لكم جميعا
3 يوليو 2009 في الساعة 23:50
ههههههههههه آسفة ان ضحكت…
واضح جدا ً انها ” سخــرية” او كوميديا سوداء,,دعنا نقول ليوميات “انسان” عربي !
نمو طبيعي للإنسان العربي الذي يتربى منذ الصغر على إتقان الجهل ! جهله بنفسه وبذاته كإنسان حتى إنه ليفاجأ بجسده الذي ينمو بدون سابق انذار…وبالمشاعر الذي تلازم هكذا نمو…
اضهاد كبت وقهر وخيانة اصدقاء الفصل !
فقط غير بالشخصيات ” وكبرها” قليلا ً لتتضح لك الحقيقة المره متمثلة بالواقع العربي
لكننا ننتظر غدا ً اجمل كما تقول اخي الكريم..
كن بخير..
4 يوليو 2009 في الساعة 03:34
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ههههههه صراحه ابداع في الطرح
رائعه جداً جداً جداً ..
آذهلتني
سعيده لتواجدي هنـا ..
4 يوليو 2009 في الساعة 12:05
إن لم تمر بهذه المرحلة فأنت لم تراهق!
شكراً لك تدوينة رائعة
5 يوليو 2009 في الساعة 00:52
هو نمو طبيعي ، ولكن الواقع غير طبيعي .
المشهد الذي فصلته رائع أخي .
دمت رائعاً
5 يوليو 2009 في الساعة 01:19
تدوينة رائعة نوفل, كلما مريت من هنا احسني اشاهد شريط حياتي … دمت
5 يوليو 2009 في الساعة 06:46
صباحي مُختلف الأن
كانت لي كثير من المذكرات
… عندما اود تذكر ماكتبت
اهمس تفاهات ، حمااقات ، براءه ،
الأن الجأ لـــ مدونتي كثير
نصك جميل جدآ اقرأ وابتسم
شكرآ لكَ عزيزي
5 يوليو 2009 في الساعة 11:51
نوفل
هههه
حتى لو حاولت اقتحام عالم الفتيات المراهقات فالمؤكد انك لن تلم ولو ب 20% منه
ههههههههه
كنت هنا وسأبقى
سلاااااامو
5 يوليو 2009 في الساعة 23:53
دائماً قلمك مميز
جميلة جداً وتنساب كالماء
كذكريات المراهقه
دمت بخير أخي
7 يوليو 2009 في الساعة 01:09
اخي الكريم نوفل …
اضحكتني جداً تدوينتك …فعلاً واقع معاش نعيشه دائماَ
اتدري اوقات كثيره اتمنى انني لو لازلت طفله .
فالطفوله اجمل شيء في الحياه تحيا فيها وانت حر طليق لاتكبلك الدنيا بهمومها ولايؤثر فيك ضجيج الحياه من حولك .
تسعدك ابسط الاشياء فيها
دمت بخير ….ولك كل الخير
12 أكتوبر 2010 في الساعة 12:15
روعة!
7 نوفمبر 2010 في الساعة 06:15
لم يسعفني الحظ من قبل،أن أقع على مدونتك الظريفة.أنا أفعل الآن بصدفة سعيدة.. فلقد قرأت مغامرة مراهقتك بمنتهى المتعة واعحبني أسلوبك في الحكي. رائع للحق. أما عن التحربة في حدّ ذاتها فلا وجه للتفرّد فيها.
لكن.. اسمج يا أخي توفل أن أشكرك أولا على المجهود المبذول و أوجّه لك السؤال التالي : هل ظروف المغرب تمنح لك متسعا من الوقت و تبقي لك قائضا من الجهد حتى تعود إلى طريّ ذكرياتك ؟ و أنت المثقف المستنير على ما يبدو ؟ ظني أنك لم تنشئ هذه المدونة من أجل الترويح على المراهثين أو أمتاع الكهول مقلي في ساعات الاسترخاء ؟
مع تحياتي الخالصة..
معجب من الجزائر الشقيقة