مفصول به..
مر حول..
و فكروا و قرروا
ثم وجدوا الحل:
تطرد من الشملفي ورقة الفصل
كانت تهمي أطول
إلا أنهم نسوا
فأضفت تهمة القتل
كنت قريبا من اكتشاف أن البترول يوجد في رأس مديري بكثرة..الذي هو فعلا ثروة وطنية كما يسبح بذلك زميلي..كنا نختلف في التفاصيل فلم أكن لأشاطره رأيه فأضعه في متحف..و إن اعتقدت أن الزوار سيستفيدون من ذلك فعلا..إن وضع في متحف يزوره الصغار فقط..كنت على وشك بدا الحفر..اشتريت المعدات ووضعت الخطط.. رغم أني لم أكن قد وجدت الصيغة بعد لأخبره أن رأسه يحتوي فعلا على كميات وفيرة من النفط و أن جلده إنما هو أسود بفعل مادة البترول..مع ترك باب الأسباب مشرعا قليلا أمام قلبه الأسود..
كان اكتشافي ليشكل صدمة في المجتمع..سنصبح مصدرين للنفط..و ستحاول الدولة أن تضع أنفها داخل كعكتي رغما عني..ثم سيصدر قرار بتأميم نفطي..سندخل الأوبيك..سننضم غصبا عن الجغرافيا إلى مجلس التعاون الخليجي و سنعقد آلاف صفقات السلاح مع أمريكا..و سنفوز بتنظيم كأس العالم التي هربت منا قبلا بعد أن نجنس عشرات اللاعبين الموهوبين من البرازيل..كنا سنصبح دولة غنية تقفل حدودها أمام جحافل الجائعين القادمين من الجنوب و من الشمال أيضا..كنا لنفعل أشياء خسيسة كثيرة إلا أني لم أستمر في اكتشافي..لم يكن السبب طردي من العمل بل كان الله قد استجاب لدعوة زميلي المسبح بحمد المدير صباح مساء..جاء يوما صحبة كرش منتفخة..هل كان حاملا؟من الفاعل؟..لا أملك الجواب.. لأن فصلي كان قد تقرر في نفس اليوم







18 يوليو 2009 في الساعة 22:29
جميل جدا اخي نوفل
كمذ كدة لم اقرا خواطر كهاته
شكرا لك
19 يوليو 2009 في الساعة 10:05
يا الله يا نوفل والله اشتقت لكتباتك الساخرة…
ههههههههههه فعلا هناك اشخاص كثيرون يوجد النفط في رؤوسهم لكن لانود ان نستخرج النفط لان مغربنا لن يستحمل هول الصدمة.
دمت بود.
19 يوليو 2009 في الساعة 11:22
مقال رآئع
جداً …
شكراً لطرحك ..
19 يوليو 2009 في الساعة 12:02
دوما هنا
سلاااااااااامو
19 يوليو 2009 في الساعة 12:32
أهلاااا..أهلا..
ملح الحياة: فينك..توقعت انك في سفر أو غبت لضرورة ما ..افتقدناك و الله
فاطمة : شكرا لكلماتك العطرة..سررت بتعليقك
مغربية : مرحبا بك دوما..مع أني دوما هناك في مدونتك أيضا..ننتظر الجديد
اربح : مرحبا بك و شكرا علر حرفك الرقيق
20 يوليو 2009 في الساعة 10:37
جميــــل أخي نوفل على هذه التدوينة
و كم أحب هذا النوع من الخواطر
و يوجد الكثير من ثروات الباطنية في أدمغة ههههه
تحياتي لك
20 يوليو 2009 في الساعة 11:33
مبدع كعادتك نوفل,اليك سلامي على هذه الخواطر الرائعة.
20 يوليو 2009 في الساعة 13:25
أعجبتني الفكرة
أشكرك على شويتين المُتعة اللي حصلولي هنا
21 يوليو 2009 في الساعة 06:18
نوفل أسجل إعجابي بخيالك الجامح وقلمك الجارح .. أنت موهبه حقا
21 يوليو 2009 في الساعة 06:47
هلا نوفل,
بصراحة اعجبنتني هذه الخاطرة
وبالذات انك كنت حتكتشف البترول من راس مديرك
اما اكتسفت شي ثاني في راس مديري.
تحياتي لك
كهرمان
21 يوليو 2009 في الساعة 08:08
رائعه بحق ..!
شكرا لك ..
21 يوليو 2009 في الساعة 13:07
“..سننضم غصبا عن الجغرافيا إلى مجلس التعاون الخليجي” ههههههههههههههههههه
عالج أحزانك بالأمثال..ساخر نعم…لكني اجدك حزينا ً ..
كن بخير اخ نوفل…