مشهد..
بعد الأحداث الأخيرة التي حصلت معي انتابتني حكة الكتابة، فلم أجد ما يشفيها سوى كشطها بالقلم*…
أحببت ان أقدم لكم شيئا مختلفا..و كتابة شخص عزيز علي كما هو لدى جل المدونين..هي بكل بساطة قصة حروف نمت وسط قلمه و تسلقت جدران حاسوبه و بعد كبرت قررت أن تسافر هي أيضا في الأنترنت لتبني نفسها بنفسها ..مرت الأيام ثم وجدتها في بريدي مستلقية..و في خلخال رجلها اليسرى كتب اسم صاحبها : معمر عامر صاحب مدونة أمتون
…
في لحظة من اللحظات اكتشفت أني داخل مشهد و أن من يحيطون بي مجموعة ممثلين برعوا في تأدية أدوارهم، فقد انسدل الستار فجأة ليخفي ديكورا جميلا كنت لوقت طويل أظنه حقيقة…
نظرت من حولي فوجدت وجوها قد تغيرت و ابتسامات منها غادرت و أذرعا مفتوحة انكمشت، و رغم جهلي لمصطلحات التمثيل إلا أني أدركت وجودي داخل مكان يسمى الكواليس، حيث يرتاح الممثل بعد ذلك الجهد المبذول لافتعال الابتسامة…
نظر بعضهم نحوي مستغربين و كأن حال لسانهم يقول: ما بال هذا الشاب النحيل، مازالت الابتسامة على وجهه، حتى أنها كانت تبدو طبيعية أثناء المشهد ، كأنها صدرت من ذاته حقيقةً…
ولشدة الشرارة التي تخرج من عيونهم تملكني الخوف، و أحسست ضعفا في جسدي… تمنيت لو كان الستار شفافا، ليرى الناس من مقاعدهم ماذا يحصل بالداخل و يشاركوني دهشتي…
2006.06.30
* (عندما يمتلك الإنسان حكة الكتابة، لا يشفيه منها سوى كشطها بالقلم) مثل إيرلندي







12 يوليو 2009 في الساعة 10:54
تدوينة جميلة بعد عناء , صراحة احب شخصية معمر عامر لاهتمامه بالاطفال وحبه لتنمية فكرهم من خلال مشاريعه …
12 يوليو 2009 في الساعة 12:10
كتابة جميلة و معبرة..الأخ معمر موسوعي ما شاء الله له في الرسوم و الادب أيضا..ربما كلنا نعيش في ذلك المشهد..جميل معمر و شكرا لك نوفل
دمتم
12 يوليو 2009 في الساعة 22:04
كنت هنا كما العادة
وسأبقى
13 يوليو 2009 في الساعة 06:28
تصفيق حار
كنت اتجول في مدونتك..
سلام..
13 يوليو 2009 في الساعة 11:20
مرحبا قادة كريم..مغربية أوان الورد..و شكرا لكم
4 فبراير 2010 في الساعة 01:20
حلوة قوي، ومعبرة