MADE IN ARABE
كتبت مسودة هذه المذكرات في فترة ما..حاولت أن أتجاهلها لسنوات..أو أن أجعلها أقل عدوانية..يبدوا أني فشلت حين اعرض عليكم الكتابات كما أرادت هي أن تكونه..انشرها على مراحل.. أريد فقط أن أعتذر من كارهي سوداوية مزاجي..فهنا يسكن ظل قاتم السواد..
(1)
كنت قد عدت لتوي من البيضاء..من تجربة مريرة انتهت بطردي من العمل و باكتشاف آخر لدرجة غبائي..
لن أحتاج لشفقتك الآن..فأنا من رتبت لطردي و أنا من غبت عن العمل لأسبوع دون أي سبب سوى أني اشتقت لعائلتي و لمن ستكون زوجتي..حاول أن تلملم الحروف لتجعلها تخترق لعنات جوقة المديرين بكلام تستطيع عقولهم فهمه..اشرح لمن يراك عبده الأبدي أنك تجرأت و أصبحت مثله تشتاق للعائلة..و أنك للأسف تمتلك حقا..و حلما أيضا..
هل يراودك نفس الحلم؟ هل يجتاحك-مثلي- ليهمس بأشياء سجنتها دوما في زنزانة داخلك؟ مثل أنك ولدت لتكون غير ما أنت عليه؟ أنك أفضل..رغما عن أنف مديرك..أنك أكبر..من أي حلم استطاع استيعابه عقل مديرك؟..أن يديك لم تصنع لتلبي رغبات الآخرين..لتنقل آلاف الصناديق ..و تكتب مئات التقارير..بل لتصفع غبائهم و لتكتب نجاحك..
إن كنت من نفس صنفي فأنت لا تحتاج طبيبك النفسي بعد الآن..فقد ربحت مختلا لجانبك يسكنه نفس الحلم..تعال و ستقرأ من هو مثلك..لا أملك سريرا تتمدد عليه، لتحكي لي عن عقدك و هواجسك و طبعا أنا خجول و لن أتمدد أمامك لتعرب لي في الأخير عن تفهمك أو تصف لي دواء استعملته..تعال و اقرأ قليلا و ستكتشف أن طبيبك هو من يحتاج العقاقير..لا تخف سننتقم منه و نجعله يتمدد أمامنا كذلك..و تأكد أن أصدقائك الذين يسخرون منك دوما ينتمون لسلالة عبيد جاء بها جدك منك إفريقيا السوداء..لذا فهم لا يملكون نفس لون الحلم..
أنا لا أعدك بشيء..أنا أحلم فقط..







29 يونيو 2009 في الساعة 00:25
و الحلم أظنه ما زال مكفولا. أحلم يا عزيزي، و اتركنا نحلم معك.
29 يونيو 2009 في الساعة 12:51
واااااااو والله يا نوفل الان فقط استسلمت لعقدي واعجبت بها …..الان انت ربحت مختلة لجانبك.
يسكنني نفس الحلم…على بساطته لكنه حلم البسطاء مثلي ومثلك.
وانا ايضا لازلت احلم.
29 يونيو 2009 في الساعة 15:57
ذكروا أن الحق في الحلم سيوؤد عما قريب، أسابيع لنرى جهازا يابانيا في الأسواق، يحدد لك الحلم، ليكبلوا الإبداع، وطيران الحمامة..
لنحلم، ما دمنا نختلف عنهم بذلك، قد نجد مصباح علاء الدين يوما!
29 يونيو 2009 في الساعة 16:19
حلمت كثيرا
…مثلك تماما..
حلمت بأني سأكون
و منذ 26 سنة
لم اكن الا كما كنت..
والآن اصبحت ادري اخي
..انه لن يكون الا ما يريد الله ان يكون
ولن اكون الا ما قد كتب علي ان اكون
فتوقفت على الحلم و استيقظت على اني انا…
بيسان وكفاني حلما
29 يونيو 2009 في الساعة 17:40
رغم الإحباطات والسدود والظروف التى تدفعناإلى مئات الطرق التى تبعدنا عما نريد عن طموحنا وأملنا- سنظل نحلم ونحلم أسلوبك مختلف وممتع
29 يونيو 2009 في الساعة 19:48
أنا أيضًا سأحلم، وسأنتظر قريبا رواية عنوانها “أن تكون نوفل العبد”. ولا بأس بالعنوان الفرعي: Made in Arabe.
راقني ما كتبت يا نوفل، ومتشوق لقراءة ما سيأتي. تعرف، لن تجد عاشقا للسوداوية مثلي!
29 يونيو 2009 في الساعة 21:23
كلنا في الهوى سوا, وانا انظم لعائلة المختلين .طبعا انا اسحب قولي السابق بان السوداوية طاغية في كتاباتك , اكتشفت مؤخرا انها العالم الحقيقي وان غيرها لاشيئ … دام ابداعك .
30 يونيو 2009 في الساعة 10:08
بوح منسكب كغيث .
شفاف كبلور .
عندي تساؤل أين تقع البيضاء أهي قرية ؟. سأمكث هنا ما شاء الله .
30 يونيو 2009 في الساعة 10:20
شكرا أصدقاء..معا في جوقة ما سموه مختلين..ربما أثبثنا لهم يوما العكس..
الجارد: حللت اهلا..المقصود بالبيضاء..مدينة الدار البيضاء المغربية..حيث كنت اعمل
أخوكم