مسرحية مملة
جلست طويلا أنظر للمسرحية..أراقب الممثلين في ذهابهم و إيابهم على الخشبة..كلماتهم و انفعالاتهم و ابتسامات ظلت طريقها..كنت قد تسمرت أمام الشاشة لمدة ساعة..و أسأل نفسي لما لا أضحك؟المشاهدون على المسرح يقهقهون..صحيح أن الضحكات تخطئ اللحظة و تأتي في لحظات لا يبتغي بها الممثل إضحاك الجمهور ..بل هو في الحقيقة يعلن عن وفاة أبيه..لكن الجمهور كان يضحك..بينما كنت أنتظر..
قبل أن أبكي..كانت الكاميرا قد حطت على شخص اختلطت عليه الأماكن و نام..لم يكن النوم قد استحوذ عليه تماما..ربما لأن السيدة الجالسة أمامه لم تتوقف عن القهقهة بدون سبب و بدون ممثلين..بل حتى في إسدال الستار..كانت تزعجه، بل كانت تزعج الجمهور كله و المخرج أيضا و الممثلين..ربما كانت لتزعجني أنا أيضا لولا أني كنت منشغلا بالبكاء. انتظرت ما يكفي ثم قررت أن أغير القناة قبل أن أصاب بجلطة..و لأحتفظ بصورة محترمة للممثلين..فربما حاولوا في أعمال أخرى تستطيع أن تحرك شفتي قليلا..
أعرف أني شخص غريب..في الحقيقة العرب في مجملهم غرباء..غريب الأطوار و أصدقائي المقربون (من هم؟) طالما نصحوني بمستشفى الأمراض النفسية..أو بزنزانة في السجن أعيد فيها تركيب أفكاري (أي أفكار؟)..أنا لا أضحك أبدا..لا ابتسم لأي مسرحية شاهدتها رغم أني شاركت في واحدة..كان الجمهور في نهايتها يبكي..المسرحية كانت تراجيدية..أو هكذا سماها صديقي..ربما لأننا كنا نمثل دور معاقين..و عائلاتنا دور المشاهدين..
غيرت القناة..و رغم ذلك سمعت أن جل المشاهدين ظلوا يشاهدون المسرحية..كان فؤاد ممثلا صاعدا يشارك لأول مرة..هو صديق…ربما نال الإعجاب..ليتصدر حزبه الانتخابات..







19 يونيو 2009 في الساعة 13:12
رااائع !!
(متابعة دائما ^^ )
19 يونيو 2009 في الساعة 21:46
.
.
< لست مُشاهِدة جيدة ,,
لا تستهويني المسرحيات بتااتاا بكل انواعها
ولا اذكر اني شاهدت مسرحية واعجبت بها..
ولا حتى حتى الافلام الا ماندر .. مع بعض المسلسلات
في الاجتماعات والمتابعات العائلية ,,
لا اعلم لماذا .. لكن ربما اني غريبة
كما بقية العرب .. على قول تدوينتك ^^
.
.
20 يونيو 2009 في الساعة 14:27
أخي نوفل ..!
تحياتي الطيبه ..
ان تكون عربيا معناه ان يكون لديك ما لا نهاية له من الاسباب للبكاء !!
هذا قدر المدن الحلوة عند العرب وقدر الشرفاء ..
20 يونيو 2009 في الساعة 15:24
كلماتك جميلة و معبرة..و مسرحيتهم كتنت فعلا مملة..شكرا
20 يونيو 2009 في الساعة 15:27
رؤية جميلة واقع بئيس و تافه..و لمسرحية مكررة دائما و أبدا ..دمت أخي و دامت تدويناتك الممتعة
أخوك
20 يونيو 2009 في الساعة 19:06
نعم يا نوفل…لا بد وان نبكي على ما نراه …وربما تتسع الشاشة لتضم المجتم باسره فهو بحد داته مسرحية…
20 يونيو 2009 في الساعة 20:06
ملح الحياة :الأمر كما قلت و أفظع..هناك تكمن المشكلة..
20 يونيو 2009 في الساعة 20:06
شكرا لكم أصدقاء على وقتكم و تعليقاتكم..مع تحياتي
21 يونيو 2009 في الساعة 12:39
أشعر بتفاهة تلك المسرحيه
هم يبحثون عن مايضحكهم
أما أنا أبحث عن ما يترجم حزني
كيف لا وأنا واحده من هؤلاء العرب !!
كلمات رااااائعه
دمت بخير
21 يونيو 2009 في الساعة 19:00
كلمات ابداعية مثيرة اخي نوفل ولكن ان سمحت لي يالتعليق على نقطة الا وهي كثرة الشحوب في بعض ما تكتب , لا اعرف هكذا ارى وطبعا ذلك يزيدني متعة في القراءة ولكنه يرديني في الاخير غير راض تماما على الحالة التي اعيشها, لا اخفيك ان كلماتك مؤثرة جدا. دمت قلما مبدعا.
21 يونيو 2009 في الساعة 20:17
ذكرى الجروح: المسرحية تافهة جداا و مكررة لدرجة العبث..دمت
قادة: أيها الطيب..دمت و دامت كلماتك الطيبة..الحقيقة اني لا أدري عن الأمر الكثير..لا أستطيع تغيير نمط الحرف لدي..صدقني فقد حاولت..بل تأخري في ولوج عالم التدوين كان سببه هذا الأمر..الكلمات عندي حزينة و الوصف عندي يحمل صفة الحزن دوما..لست تعيسا بالقدر الذي تظنه..ربما هي ترسبات ظلت من الماضي..أو هي نبض للشارع حيث أعيش..و أصوات تصرخ عني و عن شعب يبحث عن الخبز و الحرية..شكرا جزيلا
23 يونيو 2009 في الساعة 13:33
و لم يعد فؤاد ممثلا صاعدا، فقد فازوا بعمادة الرباط
23 يونيو 2009 في الساعة 14:37
عفوا.. المرجو التصحيح أقصد مراكش و طنجة
لم نعد نفهم شيئا هذه الأيام!