رجل متشح بالسواد..
الرجال تهتف باسمي أينما رحلت و ارتحلت..أنا آية الله و حجته..لبست السواد دهرا طويلا..أطول من حياة ملوككم و أبقى من كراسي رؤسائكم..أنا الذي فر الشاه من جبروتي و ارتعب الغرب من قنابلي..أنا من جعلت أنظمتكم تلبس رداء أمريكا و تقطع أراضيكم لجيوش حلفاء تحلل نظرة عيني و تفكر في معنى إشارة إصبعي..و تولول لتجربة أصغر قنبلة لدي..
أنا من هتف له الشعب..أنا إرادة الله و ظله في الأرض..مرشد الدولة و الرؤساء..رأيت أن أجعل الحكم مناصفة بالانتخابات..فربما كانت مزورة و ربما كانت لدينا مظاهرات..خضراء أو صفراء لا يهم..فمتى رأيتم أنتم في بلادكم مظاهرة؟متى هتفتم آخر مرة بسقوط النظام؟و من هو آخر شخص احتفظ بمعارضته و رأسه؟برأيه و حريته؟
أيا شعبا عاش على هامش التاريخ و نفقة الجغرافيا..سيظل الشعب الساخط شعبي حتى نجد حلا يرضيه و يرضينا..المشهد الأخير صار قريبا فابحثوا لكم عن مسلسلات أخرى..أو جربوا أن تخرجوا في مظاهرة..







21 يونيو 2009 في الساعة 00:48
اخي الكريم نوفل …
تجولت في مدونتك واعجبني اسلوبك الساخر في الكتابه
لك قلم مميز ..اتمنى لك التوفيق دائماً ..
وساكون بالقرب من هنا …دمت بخير
21 يونيو 2009 في الساعة 08:15
أذهب لقلعة آلموت .. وأدخل جنة الحسن .. وطف بالجواري الحسان وأشرب خمرة ولي الزمان .. وأملئ رئتيك من حشيش بلاد الأفغان .. فزمانك ولى .. وليس للفقيه ولاية !
أخي نوفل .. بارك الله فيك !!
22 يونيو 2009 في الساعة 06:06
قرأتها لكن إسمحلي لم أكملها
بمجملها رائعة هذه التدوينة
23 يونيو 2009 في الساعة 10:25
أحمد: جميلة كلماتك..كأني قرأتها في “شيخ الجبل”
شكرا لكم
23 يونيو 2009 في الساعة 16:37
أخي نوفل ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سررت بإعجابك بكلماتي
وهي من وحي قراءتي لـ :
1- آلموت – فلادمير بارتول
2- ابن سينا الطريق إلى أصفهان – سينويه
3- سمرقند – أمين معلوف
23 يونيو 2009 في الساعة 17:11
أهلا أحمد..في الواقع لم اقرأ الروايتين الاولتين..و سمرقند عندي في المكتبة و لم اقرأها بعد..
شيخ الجبل أيضا كتاب يستحق القراءة..يتحدث عن الحشاشين و زعيمهم الصباح”شيخ الجبل” …كنت لأستعير منك الروايتين لولا أنك بعيد جغرافيا..و مصاريف الشحن ستقارب ثمن الرواية..
شكرا لزيارتك و اهتمامك
23 يونيو 2009 في الساعة 20:14
تم اضافة الكتاب للمفضلة ..
وسمرقند قرأته في ثلاثة أيام كتاب يستاهل القراءة
وللروايتين .. ستقرب الايام ما ابتعد
بارك الله فيك ووفقك لكل خير