الرصاصة لا تزال في رأسي
في مؤتمر ما.. اجتمع فقهاء ثلاثة دول: المغرب و السعودية و مصر
فقيه المغرب افتتح كلامه بالدعاء لأمير المؤمنين و ملك البلاد و القائد الأعلى للقوات المسلحة، و بعد أن شمل كل الأسرة الملكية في دعوته أكد على مجهودات الدولة في نشر إسلام معتدل في المغرب..رغم تشويش بعض الجماعات الضالة حيث تقوم وزارة الشؤون الإسلامية بدورها على أكمل وجه مثل إرسال الهبات للزوايا و لأضرحة الأسياد و كتابة خطب الجمعة و تصحيحها قبل بعثها لأئمة المساجد..و إغلاق المساجد الغير القانونية..و السهر على وحدة المذهب المالكي حماية لزعزعة عقيدة المغاربة..وقبل أن يختتم كلمته..استغل الظرف و بعث بسلامه لأمه و أخيه و أبيه و..
فقيه السعودية يحب ملكه أيضا..لكن الأمراء هناك كثر لذا فهو لخص الأمر في دعوة شاملة ليتحدث عن أهمية الإسلام في بلاد الحرمين حيث هيئة الأمر بالمعروف تراقب الأفكار و السلوك و تحث المواطنين على الصلاة و الالتزام..و الأجانب على العمل..
حين استيقظ فقيه مصر أكد على مكانة دولته و أهميتها..و على دور الأزهر في نشر الإسلام .. ثم دعا لأمير المؤمنين حسني مبارك..
لا يعرف الفقهاء لماذا يفجر الشباب نفسه في عمليات انتحارية..







2 يونيو 2009 في الساعة 21:32
ولكن يا نوفل، ألم يكن معهم فقيه جزائري يسأل الله لرئسينا عهدةً رابعة؟
3 يونيو 2009 في الساعة 01:21
فعلا الرصاصة لا تزال في راسي والمشكلة انها تشعرني بالم كبير.احاول اخراجها لكن من غير فائدة.
نوفل انا اقدم لك التهاني على قلمك الذي لا يسكت عن الحق ابدا.
تذكرني برشيد نيني.
3 يونيو 2009 في الساعة 09:34
معمر: ما سقط بعضه ترك كله..كلنا في الهم سواء و النظام في الجزائر لا يخرج عن صف اخوته..
ملح الحياة:أهلا صديقتي..الرصاصة كانت دوما في رأسي..المشكلة أنها غدت جزءا منه..شخصيا لا أحب رشيد نيني كنت من معجبيه أيام كان في جريدة الصباح و كتابه “مذكرات مهاجر سري” عندي و يحمل توقيعه..في المساء غدا يكتب مقالات مكررة سبق نشرها..أو مقالات موسوعية يجمع فيها كل المواضيع دفعة واحدة..أيضا خرجاته ضد توفيق بوعشرين و مفتاح و صحافيين اخرين تجعل شعوري بالاحترام تجاهه يندثر..الثراء يغير الانسان عزيزتي..
أتابع جمال بودومة..كتاباته جميلة مع سخرية لاذعة..
مع تحياتي
5 يونيو 2009 في الساعة 23:18
وكلاً يدعي وصلا بليلى..وليلى لاتقر لهم بذاكا
ابحث عن الدين في وجه شيخ عجوز يكرر بتلقائية صلي على النبي..
أو سيدة أمية تصرخ عند كل مشادة راجية عند كل موقف “خصيمك النبي”..
لا عند فقهاء الملوك..
8 يونيو 2009 في الساعة 20:03
نوفل
هاته اول زيارة لي لمدونتك
اتعلم اني وجدت حلاوة وأنا أقرأ لك ؟
اسلوبك حقا مميز
وكلماتك لها معاني عديدة ولو عرفت واحدا منها فسأكون محظوظة
اكيد سوف اتابع تدويناتك
سلامي
9 يونيو 2009 في الساعة 11:27
غربهـ: الأمر كما قلت و الدين من هؤلاء براء..دمت
مغربية: مرحبا بك..و شكرا على مدحك..و امل أن تظل مدونتك على نشاطها
تحياتي
9 يونيو 2009 في الساعة 15:20
و ما خفي كان اعظم …