نجح..ينجح
في عالم المدونات ستجد الكثير من وصفات النجاح..تعلمك كيف تصبح ناجحا في خمسة أيام ..عشر نصائح لتصبح ناجحا..ستون سنة في التسويق..وخمس خطوات لن تمشيها لتصبح في المقدمة و عشرات العناوين تنصحك لأنك لا تفهم..تؤنبك لأنك فعلت..لأنك كتبت ما لا يجب كتابته..متى تكتب..ماذا تكتب..أين تكتب..ما الذي يريده القراء..و يحبونه..حاول أن..إياك أن..، ستجد ناجحين (في نظر من؟) ينتظرون من حبل نصائحهم أن ينقذ آلاف الفاشلين مثلك..آلاف الحالمين يبحثون عن نجاحهم في أشلاء حكايات الآخرين..
فان كنت تبحث عندي عن هكذا نجاح..فانا آسف..لقد ظللت الطريق
عفوا فأنا لا أكتب للناجحين..أكتب لشباب الوطن..وطن يتقلص.. كان يمتد من المحيط إلى المحيط و غدا نقطة تافهة في نفس المحيط..أكتب لمن عاش مثلي يحلم بلقمة و زوجة و طفل و منزل..بحرية أن تقول ما تريده فقط لأنك تريد..دون أن تضطر لإذن شرطي و لا فقيه و لا صاحب السعادة..لمن يعيش الدين في قلوبهم لا في لحاهم..لمن يسألون دوما لم يتقدم الغرب و نتقهقر نحن..
النجاح أن تدخل وظيفة بشهادتك العليا دون أن يخطفها منك ابن فلان الأمي لأن أبوه الغني صديق للوزير و الجنرال و المستشار،أن تفر من عيون مخبر يحسب عدد أنفاسك و يجلس فوق رأسك ليخبر مرؤوسيه في تقريره أنك أكلت تفاحة و شربت ماءا و كتبت مقالا..النجاح أن تعبر عن رأيك أمام كل أصحاب السعادة و السمو دون أن تضطر لجعل جسمك ممسحة تنظف المعتقل أو حديقة تمرح فيها براغيث و صراصير السجن..أن تكتب نفسك و تجعلك أنت..كما تريد لا كما يريدون..كما حلمت في ليلة ما..كما أخبرتك طفولتك و كما تنبأ لك جدك الذي توفي قبلا يوم ميلادك.
ما هو النجاح؟هذا رأيي..أنا على الأقل







12 يونيو 2009 في الساعة 16:05
خطفت الموضوع من فمي إن جاز هذا التعبير.. قدمت لي يا نوفل فكرة كاريكاتير قد تتسبب هي الأخرى في مشاكل كبيرة مع المدونين.
على العموم هناك الجادون من الكتاب مثل رءوف شبايك.. وهو أفضل الأمثلة العربية في الكتابة عن النجاح ولكن بواقعية بعيدة عن التهويل.
أما هؤلاء الذين خرجوا لنا مؤخرًا يتحدثون ليل نهار عن النهضة والنجاح وبناء المجتمع والتنمية.. ويشكلون ضغطًا على المدونين بحيث يصبح المدون وكأنه مرغم على كتابة هذا النوع من المواضيع أو تجنب الخوض فيما لا يريدون وإلا فسيتهمونه بالسلبية والتشاءؤم.. فهذاأمر قد زاد عن حده فعلاً.. استسمحك في أن أربط بين موضوعك هذا والكاريكاتير القادم حول هذه الفكرة
حياك الله
12 يونيو 2009 في الساعة 16:14
النجاح بعيون الحكمة يأخذك للمعنى الحقيقي و هو لماذا انت خلقت ؟
و ما معنى وجودك في هذا الدين بذات
وان تعرف من انت و ماذا تريد..
موضوع جميل كعادة كتابتك ..
دمت بود
12 يونيو 2009 في الساعة 16:17
أظنني والحمد لله مثال عن الأشخاص الذين يعطون كل هذا الهراء أحسن قفا، و يعيشون حياتهم كما يحبون في مدوناتهم.. فهم تارة يكتبون عن قضايا نووية، وتارة أخرى عن مشاكل المخاط والافرازات غير المحببة..
الحرية.. إنني أعشقها!
12 يونيو 2009 في الساعة 16:35
اواÙقك الرأي أخي نوÙÙ„ ..
لنكتب ما نريد لا ما يريدون
ولللأخ عصام ننتظر الكاريكاتير
12 يونيو 2009 في الساعة 16:37
اوافقك الراي أخي نوفل
لنكتب ما نريد لا مايريدون
وللأخ عصام محمود بإنتظار الكاريكاتير
12 يونيو 2009 في الساعة 16:50
حمود:وجدت في بريدي رسائل تلومني على سوداوية مزاجي و كتاباتي المثيرة-حسب رأيهم-للاحباط..لذا كان من الضروري توضيح الأمر..على العموم انا مع الحرية كما قال عصام..أنشر ما شئت و متى شئت و للقراء اراءهم يختلفون او يوافقون..
استسماحك لا حاجة له..قم بما تريد مع تأييدي المسبق
بيسان: مرحبا..الأمر حرية فكر و تعبير
عصام: فينك يا راجل..كنت سأزور البيضاء لأبحث عنك..سعيد بوجودك
أحمد:صديقي ..نكتب لنكون نحن..ليراك الاخرون ..كما انت انسانا..لا بطلا
مع تحياتي
12 يونيو 2009 في الساعة 20:43
النجاح والحرية هي ما أريده في حياتي ..
13 يونيو 2009 في الساعة 08:52
السلام عليكم
يجب علينا كتابة مانريد و ابراز افكارنا و ليس كتابة مايريد الناس.
هذه أول زياة لمدونتك
مشكوور على تدوينة الجيدة من حيث اللغة و المحتوى
تحياتي
13 يونيو 2009 في الساعة 14:42
نوفل كلماتك رائعة، وفي النهاية وما توفيقي إلا بالله عز وجل، سواء في الويب أو الحياة العامة أخلص النية لله وتوكل عليه وستفتح لك أبواب الخير من حيث لا تحتسب.
دعني أتكلم عن ما أشاهده في المواقع التي تدعي النجاح مثلا، أرى الكلمات الجنسية في كلمات tags لا اريد أن اشهر بها لكن موقع قناة العبرية لانه يستحق ذلك تكلمت عنه، وأذكر أنني رأيت في موقع يمكتب
أحذروا هذه الكلمات ” *********** ” لم يكتبها إلا لكي تدخل في قوقل ضمن الأرشفة ويجلب الباحثين إليها وهو أمام الأعضاء إنما يحذر منها! عجبي
فعلى أي نجاح يبحث، هل هو نجاح الدنيا على حساب نجاح الأخرة! أم نجاح الأخرة فيجلب به نجاح الدنيا.
“اللهم افغر لقومي انهم قومُ يجهلون”
تحياتي لك،
13 يونيو 2009 في الساعة 23:08
في وقتها.. بارك الله فيك.
13 يونيو 2009 في الساعة 23:24
على الاقل هناك شيء اسمه نجاح

كما هناك دوما نقطة بيضاء في كل شيء
سلامو
16 يونيو 2009 في الساعة 18:07
صدقت أخي نوفل
شكراً لك
16 يونيو 2009 في الساعة 23:35
صدقت..
البعض يشعرك أنه المطلوب منك أن تكون إصلاحي أو دعوي أو ثوري أو أديب أو شاعر أو تقني أو أو لتفتح مدونة
ولا يكتفي بأنك “أنت” بدون أي مسميات أو أوصاف..
وتريد أن تكتب وتسطر النجاح كما تراه أنت..لاكما يراه غيرك..
تدوينة رائعة..
دمت ناجحا …كما أنت دائما..
18 يونيو 2009 في الساعة 00:46
” النجاح أن تدخل وظيفة بشهادتك العليا دون أن يخطفها منك ابن فلان الأمي لأن أبوه الغني ”
بالفعل صدقت
سلمت يداك
دمت بخير
21 يونيو 2009 في الساعة 12:10
أخي نوفل، هي شعرة دقيقة بين أن نتنسم الحرية ونعيشها، ونكتب ونصدح ونصرخ بخلجاتنا كما هي، وبين أن نعيش التميّع والإنحلال من القواعد، أعيد كتابة كل كلمة كتبتها بخط بارز وأؤيد نهجك المنتشي أعلاه، و لا أود لأحد أن يفهم الحرية بمعنى خاطئ
13 يوليو 2009 في الساعة 23:19
[...] مدونين آخرين، أو زوار مدونتك، أو أي شخص آخر، قراءة هذا الموضوع لنوفل الشعرة، والتأمل في هذا الكاريكاتير لمحمود عصام ستدفع عقلك [...]
14 يوليو 2009 في الساعة 16:35
النجاح … هو النجاح في الآخرة … وجعل الدنيا أحسن وسيلة لذلك.
30 سبتمبر 2009 في الساعة 01:23
ما فى أحسن من النجاح بهذى الدنيا