بسرعة..
السيارات بطيئة..بطيئة..و مزاميرها لا زالت تتعلم عزف سيمفونية “تعبت من الزحام”و الناس كما العادة-يركضون كلما سقط بعض المطر..و أنا العالق في الزحمة أنتظر أن يضجر الضجر من ضجري..و فجأة يستجيب الله لتوسلي فأستغل فراغ إحدى الأزقة و أنطلق مسرعا نحو المنزل..الرؤية واضحة..و سرعتي أيضا..رغم المطر و البرد..و رغم مشكلتي مع الدموع المنهمرة من عيناي كلما داعبها هواء بارد..
..
قالت أن أمي مريضة ..علي أن أسرع..
إشارة المرور أمامي..ضوء أخضر..و مائة متر تفصلني..
أسرع..المطر لم يزحزح الباعة عن الرصيف ..
خمسون مترا..أحب الأخضر..أحب الأخضر
عشرة أمتار..البرتقالي يقتل الأخضر و ينصحني دون جدوى بالتمهل
لأنني عبرت..أحمـــ..ر.
..
شجرة تتحول إلى شرطي أو هو شرطي كان ينتحل صفة شجرة يشير لي بالتوقف..يتقدم نحوي و يصافحني عبوسه..يفتش أوراقي و لا يجد رخصة السياقة..يضحك منتشيا بنصره و يسجل ضدي مخالفة..بحقد.
..
مع أني لا أملك سيارة..







18 مايو 2009 في الساعة 20:03
الفكرة مقتبسة من
عادل امام مسرحية مسرحية شاهد مشفشي حاجة
(مع اني لا املك تليفون )
المهم
الفكرة جميل ياخي نوفل
18 مايو 2009 في الساعة 20:23
أبدا..لم أعتمد على الفكرة في شيء..و ان كانت النهاية قريبة من الحكاية في المسرحية..على العموم شكرا على المرور أختي سارة.
18 مايو 2009 في الساعة 20:39
من الذي جاب حكاية التلفون ههههه لا أرى الفكرة مقتبسة…
نوفل كتب قطعة أدبية تطرقت لمشكل الزحمة في المدينة وختمها بفكرة طريفة
18 مايو 2009 في الساعة 20:47
أخي معمر..مرحبا بك في المدونة..كنت أنتظر تشريفك حتى اني فكرت في ارسال رسالة اليك لأحثك على الزيارة..شرفت أخي..و شكرا على الايضاح للأخت
18 مايو 2009 في الساعة 21:29
تركته يسجل مخالفة؟ ويحك!
إنه من الأشجار، يعشق الأوراق، لنقل إنها وريقات فقط (-;
18 مايو 2009 في الساعة 22:31
رائعة.. ثاني مرة تفاجئني بنهاية صادمة!!
بالمناسبة ذكرتني حكايتك هذه بقصة واقعية حدثت لشخص اعرفه.. معروف هو هذا الشخص بغبائه!.. عندما اخبره احدهم ان الدركيين يقيمون حاجز تفتيش على الطريق خبأ دراجته النارية في مكان آمن -على أمل العودة واخذها فيما بعد- واكمل طريقه سيرا.. لكن الدركي أوقفه رغم ذلك وسأله:أين دراجتك النارية؟..
رد صاحبنا ببرائة: لم أحضرها اليوم..
لكن الدركي كرر سؤاله بخبث هذه المرة:أين دراجتك؟..
فرد بذات البرائة:لم احضرها اليوم!
عندها أشار الشرطي إلى رأس صاحبنا ضاحكا وقال له: والخوذة على رأسك!..
عندها فقط انتبه صديقنا إلى الخوذة على رأسه، والطريف في الأمر هو ان صاحبنا رد بجدية..
-أنت تعلم -يا سيدي- أننا في هذه الفترة من السنة نقوم بتقليد موسمي حيث نرجم بعضنا البعض بالحجارة.. ولهذا..!!
“عذر أقبح من ذنب!” كما يقال..
19 مايو 2009 في الساعة 19:30
محمد : ههههه لعلله كان فعلا شجرة ..بل يمكن أن يكون اهل الشرطة نوع من الشجر يتفقد اوراقه الخضراء ذات الخمسون درهما لدى المواطنين
جمال أيها العزيز:أذكر شيئا حصل لي من هذا القبيل كنت أدرس في الابتدائية مع جاري و في يوم نسيت تحضير الفرض المنزلي و لم تجد المعلمة الا ذاك اليوم لتنهضني الى السبورة لأشرح الفرض للتلاميذ(على اعتبار اني كنت متفوقا)..لم أجد امام الموقف الا أن أقول للمعلمة أني لم أجد الوقت للفرض لأني ذهبت مع أبي للسوق البارحة..فكرت المعلمة قليلا و نادت جاري سائلة اياه عن مدى صحة الموضوع..أك الجار الأمر بعد تردد و لما سألته عن فرضه كان رده سلبيا لأنه أيضا ذهب معنا الى السوق..
20 مايو 2009 في الساعة 12:49
أخى الفاضلك نوفل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احيى طرحك الرائع
وتقبل مرورى وتقديرى واحترامى
أخوك
محمد
20 مايو 2009 في الساعة 13:51
حرف راقي ..
استمعت جداً .
تحيتي
22 مايو 2009 في الساعة 13:48
عذرا
العنوان السابق غلط
هذا هو الصحيح
22 مايو 2009 في الساعة 15:37
محمد الجرايحي/عمار: شكرا على الزيارة و مرحبا بكم
25 مايو 2009 في الساعة 16:06
لهذا السبب اتساءل لماذا عندما اكون من الراجلين لا ارى شجرا …
و عندما اقرر السياقه تصبح الشوارع كلها مخضره …
هههههههه
رااااااائع