بسرعة..

بسرعة..

الإثنين 18 مايو 2009 | القسم: خرافات | الردود: 12 »

السيارات بطيئة..بطيئة..و مزاميرها لا زالت تتعلم عزف سيمفونية “تعبت من الزحام”و الناس كما العادة-يركضون كلما سقط بعض المطر..و أنا العالق في الزحمة أنتظر أن يضجر الضجر من ضجري..و فجأة يستجيب الله لتوسلي فأستغل فراغ إحدى الأزقة و أنطلق مسرعا نحو المنزل..الرؤية واضحة..و سرعتي أيضا..رغم المطر و البرد..و رغم مشكلتي مع الدموع المنهمرة من عيناي كلما داعبها هواء بارد..
..
قالت أن أمي مريضة ..علي أن أسرع..
إشارة المرور أمامي..ضوء أخضر..و مائة متر تفصلني..
أسرع..المطر لم يزحزح الباعة عن الرصيف ..
خمسون مترا..أحب الأخضر..أحب الأخضر
عشرة أمتار..البرتقالي يقتل الأخضر و ينصحني دون جدوى بالتمهل
لأنني عبرت..أحمـــ..ر.
..
شجرة تتحول إلى شرطي أو هو شرطي كان ينتحل صفة شجرة يشير لي بالتوقف..يتقدم نحوي و يصافحني عبوسه..يفتش أوراقي و لا يجد رخصة السياقة..يضحك منتشيا بنصره و يسجل ضدي مخالفة..بحقد.
..
مع أني لا أملك سيارة..

التعليقات:


  1. سارة:

    الفكرة مقتبسة من
    عادل امام مسرحية مسرحية شاهد مشفشي حاجة
    (مع اني لا املك تليفون )
    المهم
    الفكرة جميل ياخي نوفل

  2. نوفل:

    أبدا..لم أعتمد على الفكرة في شيء..و ان كانت النهاية قريبة من الحكاية في المسرحية..على العموم شكرا على المرور أختي سارة.

  3. أمتون:

    من الذي جاب حكاية التلفون ههههه لا أرى الفكرة مقتبسة…
    نوفل كتب قطعة أدبية تطرقت لمشكل الزحمة في المدينة وختمها بفكرة طريفة :)

  4. نوفل:

    أخي معمر..مرحبا بك في المدونة..كنت أنتظر تشريفك حتى اني فكرت في ارسال رسالة اليك لأحثك على الزيارة..شرفت أخي..و شكرا على الايضاح للأخت

  5. محمد:

    تركته يسجل مخالفة؟ ويحك!
    إنه من الأشجار، يعشق الأوراق، لنقل إنها وريقات فقط (-;

  6. jamal:

    رائعة.. ثاني مرة تفاجئني بنهاية صادمة!!
    بالمناسبة ذكرتني حكايتك هذه بقصة واقعية حدثت لشخص اعرفه.. معروف هو هذا الشخص بغبائه!.. عندما اخبره احدهم ان الدركيين يقيمون حاجز تفتيش على الطريق خبأ دراجته النارية في مكان آمن -على أمل العودة واخذها فيما بعد- واكمل طريقه سيرا.. لكن الدركي أوقفه رغم ذلك وسأله:أين دراجتك النارية؟..
    رد صاحبنا ببرائة: لم أحضرها اليوم..
    لكن الدركي كرر سؤاله بخبث هذه المرة:أين دراجتك؟..
    فرد بذات البرائة:لم احضرها اليوم!
    عندها أشار الشرطي إلى رأس صاحبنا ضاحكا وقال له: والخوذة على رأسك!..
    عندها فقط انتبه صديقنا إلى الخوذة على رأسه، والطريف في الأمر هو ان صاحبنا رد بجدية..
    -أنت تعلم -يا سيدي- أننا في هذه الفترة من السنة نقوم بتقليد موسمي حيث نرجم بعضنا البعض بالحجارة.. ولهذا..!!
    “عذر أقبح من ذنب!” كما يقال..

  7. نوفل:

    محمد : ههههه لعلله كان فعلا شجرة ..بل يمكن أن يكون اهل الشرطة نوع من الشجر يتفقد اوراقه الخضراء ذات الخمسون درهما لدى المواطنين

    جمال أيها العزيز:أذكر شيئا حصل لي من هذا القبيل كنت أدرس في الابتدائية مع جاري و في يوم نسيت تحضير الفرض المنزلي و لم تجد المعلمة الا ذاك اليوم لتنهضني الى السبورة لأشرح الفرض للتلاميذ(على اعتبار اني كنت متفوقا)..لم أجد امام الموقف الا أن أقول للمعلمة أني لم أجد الوقت للفرض لأني ذهبت مع أبي للسوق البارحة..فكرت المعلمة قليلا و نادت جاري سائلة اياه عن مدى صحة الموضوع..أك الجار الأمر بعد تردد و لما سألته عن فرضه كان رده سلبيا لأنه أيضا ذهب معنا الى السوق..

  8. محمد الجرايحى:

    أخى الفاضلك نوفل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احيى طرحك الرائع
    وتقبل مرورى وتقديرى واحترامى
    أخوك
    محمد

  9. عمار:

    حرف راقي ..
    استمعت جداً .

    تحيتي

  10. عمار:

    عذرا

    العنوان السابق غلط
    هذا هو الصحيح

  11. نوفل:

    محمد الجرايحي/عمار: شكرا على الزيارة و مرحبا بكم

  12. بيسان:

    لهذا السبب اتساءل لماذا عندما اكون من الراجلين لا ارى شجرا …
    و عندما اقرر السياقه تصبح الشوارع كلها مخضره …
    هههههههه
    رااااااائع

أكتب تعليقاً