لنعد الى الغابة..
من كتب الله له النجاة و هاجر إلى بلاد الضفة الشمالية يقول أن الألوان في تلك البلاد السعيدة لا تمت بصلة إلى الألوان عندنا بل هناك شخص لم يتمالك نفسه و بكى حين سأل عن لون ما و أخبروه أنه الأخضر..
الأخضر هناك أخضر بحق و ليس شبحا أصفرا-كما عندنا-سجن في المعتقل عشرين عاما حتى يعترف بأنه أخضر, الألوان هناك-يا صديقي- تنبض بالحياة و عندنا تعاني في صمت.
لك أن تعرف أن السياسيون هناك لا يمارسون أمرا سوى السياسة, و صدق أو لا تصدق(على رأي مجلة ماجد) يمثلون الشعب فقط و رغم نزاهتهم لم يمنحهم الله بعد لا ظلا في الأرض و لا حورا عينا في السماء..و لا قصرا على شاطئ ما.
لا يسقط السياسيون هناك بالمظلات على رؤوس الأحزاب أيام الانتخابات ,لا يملكون كروش عظيمة و لا نقودا أعظم و لا شهادة في محو الأمية بل يملكون شعبا و قلبا و أيضا ابتسامة.
والسياسيون عندنا؟
لنبدأ من جديد..هيا نكتشف النار في الغابة..







26 أبريل 2009 في الساعة 21:17
لم أصدق أنك استطعت أن تكتب مقالة مميزة متكاملة بهذا الحجم!
مذهل!
26 أبريل 2009 في الساعة 23:13
أخي عصام..
المذهل أن تتشرف مدونتي بتعليقك..شكرا
27 أبريل 2009 في الساعة 10:42
اولا شيء يدعو للفخر ان اجد بين اخوتي من يملك هذا الاحساس و العمق الفكري الذي صراحة كنت اظن انه قد فارق عائلتنا و توقف عند حدود والدي ..
ولنعد للمقال،
صراحه مقاله متناسقه ذات ابعاد سياسية في فحواها و باسلوب جد رائع …فلا يسعني اخي الصغير..(عفوا الكبير)
الى ان اشد على يديك و ابارك لنفسي عودة الفكر الادبي الى اسرتنا الكريمه
27 أبريل 2009 في الساعة 11:04
أختي العزيزة..
الفكرة تكمن داخل أي انسان..الفرق بين من يمنحها حق التعبير و من يرميها في الزنزانة..
الأسرة تملك عباقرة ..في رأيي كمال مفكر يختفي تحت قناع أبدي لشرشبيل ..فقط علينا أن نقتل السنافر حتى يعود المفكر..
14 مايو 2009 في الساعة 11:27
[...] ما يريد في أقل بكثير من المساحة التي يحتاجها الباقون (هذه التدوينة كمثال).. كما أنه يتمتع بحس ساخر [...]